العمل الاسلامي: انتخابات المعلمين علامة فارقة على صعيد الإصلاح
المدينة نيوز - قال حزب جيهة العمل الاسلامي انه "يتطلع الى انتخابات المعلمين في التاسع والعشرين من الشهر الجاري لتكون عرساً ديموقراطياً، تتنافس فيه الكتل والأفراد على برامج، تأخذ بأيدي معلمينا للوصول الى النموذج الذي يتطلع إليه الأردنيون".
واعرب عن امله في أن تكون الانتخابات "علامة فارقة على صعيد الإصلاح الذي يتطلع إليه كل الغيارى والمخلصين في هذا الوطن" .
وشدد "العمل الاسلامي" في تصريح له اليوم على أن الوطن "لم يعد يحتمل أن تشوب العملية الانتخابية أية شائبة".
ومن جهته أكد رئيس اللجنة الوطنية لإحياء نقابة المعلمين مصطفى الرواشدة أن النقابة القادمة ستكون وطنية اردنية مهنية وليست حزبية او مسيسة لاي جهة كانت او تخدم أي اجندة او مصالح موجهة لغير صالح الوطن والامة.
وقال في مؤتمر عقد في نادي معلمي المفرق اليوم الاثنين لدعم ومؤازرة مرشحي اللجنة لانتخابات النقابة اننا نرفض أن يكون هنالك طيف سياسي يخطف مهنية النقابة داعيا المعلمين الى التماسك بدافع الحس الوطني والالتفاف حول النقابة وخلق أجواء تنافسية بين المرشحين أساسها المحبة والتعاون والاخوة للوصول الى نقابة تهتم لشأن الوطن والمبادئ الجمعية.
واكد ضرورة أن تساهم النقابة في تحسين مخرجات العملية التربوية واهمها الطالب وتحسين المنظومة السلوكية والقيمية لديه اضافة الى السعي الى تحسين الظروف المعيشية للمعلم.
واوضح رئيس لجنة احياء النقابة لقصبة المفرق قاسم العرقان انه يجب المضي في انجاح مسيرة النقابة والخروج بمجلس يرتقي بالعملية التربوية ومخرجاتها ويسعى الى اعطاء القيمة المعنوية والمادية للمعلم .
واوضح رئيس لجنة احياء النقابة للبادية الشمالية الغربية حسن مسافر ان المعلم يسعى دائما وباستمرار الى خدمة الوطن ويحرص على اخراج نشء قادر على تحمل مسؤولياته والدفاع عن وطنه وامته وقيادته .
وعبر رئيس لجنة احياء النقابة للبادية الشرقية ضيف الله الرياحي عن ضرورة ان تشكل الانتخابات القادمة رافدا داعما للمسيرة التربوية ولدور المعلم في نهضة الاردن وبنائه.
(بترا)
