الفلسطينيون والمتضامنين في المجتمع الالماني يحيون ذكرى يوم الارض ويوم المسيرة العالمية نحو القدس
المدينة نيوز - بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين ليوم الارض الخالد , ويوم الزحف العالمي نحو القدس دعت الجالية الفلسطينية في المانيا فرع برلين وبالتنسيق مع مؤسسات فلسطينية وعربية والمانية الى وقفة احتجاجية واعتصام جماهيري امام مكتب المستشارة الالمانية ميركل في وسط العاصمة.الالمانية.
وقد لبى الدعوة حشد كبير من الفلسطينيين وانصار القضية الفلسطينية الذين ابدوا رفضهم لسياسة استمرار الاحتلال الاسرائيلي وبما يتبعه من سياسة الفصل العنصري ومصادرة الاراضي وتهديم البيوت والابعاد القسري وكذلك سياسة عزل وتهويد المدن الفلسطينية وخاصة مدينة القدس.
وفي كلمة امام الجمع القاها رئيس الجالية السيد لافي خليل اكد على يوم الارض وبما يعنيه ذلك اليوم للتاريخ الفلسطيني وقال: تحول هذا اليوم 30 أذار من عام 1976 الذي سقط فيه ستة شهداء في الجليل دفاعا عن ارضهم ورفضا لمصادرتها التعسفية من قبل سلطات الحكم العسكري الاسرائيليي الى رمز يوحد ارادة الشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده في الداخل والخارج على هدف مقاومة الاحتلال وسياسة التمييز العنصري الاسرائيلية.
كما ورد في الكلمة بان المناسبة هذا العام تكتسب زخما خاصا بالدعوة العالمية للسير نحو القدس.
رفضا للسياسة العنصرية التى تنتهجها الحكومة الصهيونية في تهجير أهلنا في القدس من بيوتهم، وترحيلهم عنها وأقصائهم عن ممتلكاتهم في المدينة وسلب كل سبل الحياة ومقوماتها من سكانها الاصليين وتسريع عملية تهويدها كليا وتغيير طابع المدينة المقدسة وكل ملامحها التاريخية وحضارتها الاصيلة
ثم القى الشاعر اللبناني الدكتور محمد حطيط من اتحاد الجاليات كلمة وجدانية دعما لنضال الشعب الفلسطيني وتاكيدا على وحدة الهدف وهو التخلص من براثن الظلم والطغيان الاسرائيلي .
وعن الحركات الالمانية المتضامنة القى السيد فرانك دورفلر محرر موسوعة Palästina Heute كلمة موجهة الى المتشارة الالمانية قال فيها: وقفنا هنا اخر مرة احتجاجا على زيارة رئيس الوزراء الااسرائيلي للبرلمان الالماني معلنين عن رفضنا التوامة البرلمانية بين البلدين, ونعود اليوم لنقف هنا احتجاجا عن صمت الحكومة الالمانية عن ممارسات اسرائيل لا وبل ومدها بالدعم المادي والمعنوي. واضاف السيد دورفلرباننا كالمان نخجل ونشعر بالعار من سياسة هذه الحكومة التي تدعم حكومة اسرائيل التي تخرق في سياستهاتجاه الفلسطينيين كل الشرائع والمواثيق الدولية الدولية والانسانية.
