المالح يقول إنهم بانتظار المنطقة العازلة والاعتراف الدولي بالمجلس الوطني
المدينة نيوز - قال رئيس جبهة العمل الوطني السورية هيثم المالح ان المعارضة السورية تتطلع إلى قرارات عملية ومؤثرة على الأزمة السورية في مؤتمر اسطنبول مشيرا إلى أن أبرز ما هو منتظر إقرار المنطقة العازلة على الحدود التركية- السورية،وإقامة الممرات الإنسانية الآمنة.
ودعا المالح في تصريح نشرته صحيفة"عكاظ" السعودية الاحد الدول المشاركة في مؤتمر أصدقاء سورية أن يكونوا أصدقاء حقيقيين من خلال الاعتراف الرسمي والفوري بالمجلس الوطني السوري".
يشار الى أن المالح أعلن انسحابه سابقا من هذا المجلس.
ويلتقي ممثلو 70 دولة الأحد في اسطنبول في "مؤتمر أصدقاء سوريا" بهدف تصعيد الضغوط على دمشق لتبدأ تطبيق خطة مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي انان لحل الأزمة السورية.
وستغيب روسيا والصين الداعمتان لسورية عن المؤتمر.وكانتا غابتا أيضا عن مؤتمر أصدقاء سوريا الأول الذي عقد في تونس في نهاية شباط/فبراير.كما سيغيب الموفد الدولي كوفي انان.
وأعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي ستمثل بلادها في المؤتمر السبت في الرياض، أن المؤتمر سيتناول أربع نقاط هي "تكثيف الضغوط، وإيصال المساعدات الإنسانية، ورؤية ديموقراطية للمعارضة، وكيفية مساعدة الشعب لإخضاع المسؤولين عن العنف للمحاكمة".
وقال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي من جهته للصحافيين "ندعم تسليح المعارضة" السورية،مضيفا "لو كانت المعارضة قادرة على الدفاع عن نفسها لكان بشار الأسد انتهى منذ زمن".
وأضاف أن "تسليح المعارضة واجب لأنها لا تستطيع أن تدافع عن نفسها إلا بالأسلحة للأسف".
من جهته دعا رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون مؤتمر أصدقاء سورية إلى دعم تسليح "الجيش السوري الحر".
وقال في مؤتمر صحافي في اسطنبول السبت "إن تسليح الجيش الحر هو طلب للشعب السوري الذي يعاني الأمرين من سياسة القتل المتعمد والمنظم والمستمر منذ عام كامل" مضيفا "يجب أن يكون لديه السلاح النوعي الكفيل بوقف آلة القتل التي طورها النظام".
وفي كلمة تلفزيونية عشية اجتماع"أصدقاء سوريا"الذي يبدأ الأحد في اسطنبول أبدى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان تشاؤما بشأن فرص امتثال الأسد لخطة السلام.
وقال اردوغان"نريد وقف الهجمات على المدنيين وتلبيه المطالب المشروعة للشعب السوري.وللأسف تصرفات نظام الأسد لا تدع أي مجال للأمل."
ويضم المؤتمر معارضي الأسد ووزراء خارجية الدول الغربية المتحالفة ومن بينهم وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون. (يو بي أي)
