بدء اعمال القمة العربية الحادية والعشرين في الدوحة
المدينة نيوز- بدأت قبل قليل اعمال القمة العربية الحادية والعشرين.
وتتمحور موضوعات القمة حول الوصول الى مصالحة عربية، ومستقبل عملية السلام في الشرق الاوسط عقب العدوان الاسرائيلي على غزة مؤخرا وتشكيل زعيم الليكود الاسرائيلي بنيامين نتانياهو حكومة اسرائيل الجديدة الى جانب قضايا عربية ودولية اخرى.
كما تناقش القمة الموقف ازاء مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير الذي
تحدى المذكرة ووصل للدوحة للمشاركة في اعمال القمة رغم دعوات دولية وجهت لقطر مطالبة بتسليم البشير.
ويحضر القمة ايضا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون رغم مشاركة البشير .
وقال مصدر مسؤول في الامم المتحدة فضل عدم الكشف عن اسمه ان "السودان عضو في الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية جهاز قضائي مستقل لا يمنع الامم المتحدة من التعامل مع السودان".
من جهة اخرى قالت مصادر متطابقة انه الى جانب مبارك سيتغيب عن القمة العاهل المغربي ورئيسا الجزائر والعراق وسلطان عمان.
وبينما بات الملف السوداني الموضوع النجم في قمة الدوحة نظرا للترقب الذي اضفاه سفر البشير، الا ان القمة لا تزال امام استحقاق الخلافات العربية المستمرة ومساعي المصالحة الشاملة التي تعرضت لانتكاسة بعد اعلان مصر عدم مشاركة رئيسها وتمثلها بوفد يراسه وزير الشؤون القانونية والبرلمانية مفيد شهاب.
ولتحفيز هذه المصالحة، استضاف العاهل السعودي عبدالله بن عبدالعزيز في الحادي عشر من اذار قمة مصغرة ضمت قادة مصر وسوريا والكويت والسعودية، في ثاني لقاء من نوعه بعد اجتماع عقد على هامش القمة العربية الاقتصادية التي استضافتها الكويت في كانون الثاني الماضي.
يشار الى ان قطر كانت في الجهة المقابلة لمصر في خضم الانقسامات العربية التي اشتدت على وقع الحرب الاسرائيلية الاخيرة في غزة.
وبينما تدعم السعودية ومصر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تدعم سوريا، وكذلك قطر، حركة حماس الاسلامية التي تسيطر على قطاع غزة.
ويتوقع ان يتبنى القادة بيانا حول المصالحة العربية مبني على ورقة قدمتها السعودية حسبما افادت مصادر دبلوماسية عربية لوكالة فرانس برس.
وينص هذا البيان خصوصا على ضرورة "انتهاج اسلوب الحوار والتشاور في حل الخلافات العربية والابتعاد عن اثار الفتن ولغة التهجم والتوتر والتصعيد على كافة الساحات ونبذ القطيعة والخصام".
كما يؤكد نص البيان على "محورية القضية الفلسطينية واهمية الالتزام بالاستراتيجية العربية المتفق عليها لتحقيق السلام
العادل والشامل واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
