اسرائيل تعترف بإصابة صورايخ "القسام" قواعدها الجوية خلال العدوان على غزة
المدينة نيوز- أقرت تحقيقات إسرائيلية بإصابة صواريخ المقاومة الفلسطينية قواعد جوية إسرائيلية خلال العدوان الاسرائيلي الأخير على قطاع غزة الذي حمل اسم "الرصاص المسكوب".
وأفادت تلك التحقيقات أن صواريخ المقاومة التي أطلقت من غزة إبان العدوان الإسرائيلي الأخير أصابت قاعدتي "حتصريم" و"تل نوف" المحصنتين، موضحة أن سلاح الجو الإسرائيلي أنهى قبل أيام عدداً من التحقيقات الداخلية التي تتعلق بدور سلاح الجو خلال الحرب على غزة في إطار عملية "الرصاص المسكوب".
وبحسب استنتاجات التحقيقات الداخلية، طبقاً لما ذكره موقع المستوطنين 7 الالكتروني، فإن الصواريخ التي أطلقتها فصائل المقاومة من غزة خلال العدوان والتي أصابت مدينة بئر السبع كانت موجهة نحو قاعدة سلاح الجو في "حتصريم"، بينما كانت الصواريخ الأخرى التي أطلقت من غزة نحو منطقة "غيديره" موجهة نحو قاعدة سلاح الجو في "تل نوف".
وأوصت التحقيقات بأن تتدرب طواقم سلاح الجو الإسرائيلي على القتال تحت وقع إطلاق الصواريخ، وذلك على ضوء استخدام المقاومة الفلسطينية و"حزب الله" صواريخ بعيدة المدى.
ودعت تلك التحقيقات القادة إلى دراسة جميع الطرق الصحيحة التي يجب اتباعها في حال إطلاق صواريخ بعيدة المدى.
وطالب أحد الاستنتاجات الأخرى بتحصين وتهيئة قواعد سلاح الجو لمواجهة موجات من الصواريخ في حال وقوع حروب جديدة.
وكانت مصادر عسكرية إسرائيلية قد كشفت النقاب للمرة الاولى في كانون الثاني (يناير) الماضي عن استهداف حركة "حماس" للقاعدة العسكرية الأميركية "نفاتيم" الواقعة شرقي مدينة بئر السبع المحتلة بثلاثة صواريخ من طراز "غراد".
وحسب المصادر الإسرائيلية كانت هناك رياح قوية خلال إطلاق الصواريخ غيّرت مسار الصواريخ لتسقط غربي بئر السبع في منطقه مفتوحة من دون أن تصل الى القاعدة العسكرية الأميركية التي توجد في داخلها أحدث منظومة رادار أميركية.
وزعم موقع "ديبكا" الاستخباري الاسرائيلي أن "حماس" أطلقت تلك الصواريخ الثلاثة وفقًا لطلب إيراني للمساس بمنظومة الدفاع الصاروخية التي نشرتها إسرائيل خصيصا لاعتراض وإسقاط صواريخ "شهاب 3" الإيرانية، في حين لم يقدم موقع "ديبكا" ما يثبت أن ذلك كان تلبيةً لطلب ايراني.
