الافراج عن الرهينة الاميركي موظف الامم المتحدة في باكستان
المدينة نيوز- افرج عن الاميركي الموظف لدى الامم المتحدة في باكستان بعد شهرين من خطفه ما ينهي ابرز عملية خطف لاجانب في هذا البلد منذ قتل الصحافي دانيال بيرل في 2002.
وكان جون سوليكي المدير المحلي لمكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة خطف امام نقطة تفتيش في كويتا باقليم بلوشستان (جنوب غرب) في الثاني من شباط الماضي ، وقتل الخاطفون سائقه.
وقالت المتحدثة باسم الامم المتحدة في باكستان جنيفر باغونيس لوكالة فرانس برس "بامكاني ان اؤكد انه تم اطلاق سراحه.. لقد اطلق سراحه على بعد حوالى 50 كلم جنوب كويتا" عاصمة الاقليم.
واضافت ان سوليكي غادر باكستان.. وقالت "لقد غادر من كويتا وهو في طريقه" الى الولايات المتحدة.
من جهته اكد المسؤول في وزارة الداخلية الباكستانية رحمن مالك الافراج عن سوليكي بعد احتجاز استمر تسعة اسابيع.
وقال لتلفزيون جيو الباكستاني "تم العثور عليه وسيخضع لفحوصات في مستشفى عسكري".
وكانت والدة سوليكي البالغة من العمر 83 عاما حثت الشعب الباكستاني على المساعدة في الافراج عن ابنها في رسالة مسجلة بثت في شباط .
وقالت انها قامت مع زوجها بزيارة اصدقاء ابنها في بالوشستان.
وعبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن امتنانه للرئيس الباكستاني آصف علي زرداري والرئيس الافغاني حميد كرزاي "والكثير من الاشخاص" بسبب "عملهم بدون كلل" لتامين الافراج عن سوليكي.
ويشكل الافراج عنه نقطة ايجابية في صالح الحكومة في باكستان التي تواجه موجة من التطرف الاسلامي.
وكانت واجهت انتقادات شديدة من بولندا بسبب قطع راس رهينة بولندي في شباط .
وعرضت باكستان مكافاة بقيمة مليون روبيه (610،12 دولار) مقابل معلومات تؤدي الى الافراج عن سوليكي.
وقال مالك "استخدمنا كل امكاناتنا لتامين الافراج عنه".
واضاف ان قوات الامن لاحقت الخاطفين لكن الافراج عنه تم عبر لجنة ضمت وجهاء قبائل نافذين.
ولم تتضح ملابسات الافراج عنه على الفور كما ان سوليكي لم يظهر علنا.
وقال آصف نواز جونجوا حاكم اقليم بلوشستان انه "تم العثور على جون سوليكي وهو بصحة جيدة".
وتبنت عملية الخطف مجموعة انفصالية من اتنية البلوش غير معروفة وتطلق على نفسها اسم جبهة التحرير الموحدة لبلوشستان، وهددت هذه المجموعة مرارا بقتل الرهينة.
واظهر شريط فيديو وزعه الخاطفون وعرض على محطات التلفزة الباكستانية في شباط سوليكي يوجه نداء من اجل الافراج عنه.
وقتل مئات الاشخاص في هذا الاقليم الغني بالغاز والنفط منذ اواخر العام 2004 حين بدأ المتمردون بالمطالبة بحكم ذاتي سياسي وحصة اكبر من الارباح الناتجة عن الموارد الطبيعية.
كما شهد اقليم بالوشستان الواقع على الحدود مع ايران وافغانستان هجمات نسبت الى ناشطي طالبان.
وعمليات خطف الاجانب في بالوشستان نادرة رغم انها تكثفت في شمال غرب باكستان الواقع على الحدود مع افغانستان.
