لقاء مرتقب بين المعلم وكلينتون في اسطنبول اليوم
المدينة نيوز- ذكرت مصادر اعلامية تركية ان انقرة تعمل على ترتيب لقاء خاص يجمع بين وزير الخارجية السوري وليد المعلم ووزيرة الخارجية الاميريكية هيلاري كلينتون الاثنين في مدينة اسطنبول.
وافادت صحيفة "الوطن" السورية ان المعلم سيشارك الاثنين في "لقاء تحالف الحضاراتي" الذي يستمر يومين في اسطنبول ،الى جانب شخصيات دولية مهمة كالرئيس الأميركي باراك أوباما والأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون ورئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس رودريغيز زاباتيرو.
ونقلت الصحيفة عن مصادر اعلامية تركية، ان المشاركين سيناقشون احتمال حصول تطورات في هذا التجمع السياسي الضخم تتمثل في لقاء أميركي - سوري رفيع المستوى على رغم أن الجانبين ينفيان وجود ترتيبات حتى اللحظة لمثل هذا اللقاء.
وفي غضون ذلك، التقى الرئيس السوري بشار الأسد الاحد مع وفد من الكونغرس الأميركي برئاسة النائب الديموقراطي ستيفان لينش ، وبحثا العلاقات السورية ـ الأميركية وسبل دفعها عبر مزيد من الحوار الجاد والبنّاء.
وذكر بيان رئاسي سوري أن الأسد شدّد على أهمية دفع العلاقات بين دمشق وواشنطن على أساس حوار قائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بهدف الوصول الى حلول عادلة وسلمية لمشاكل المنطقة.
وأضاف البيان أن المباحثات تناولت "الوضع في الشرق الأوسط وضرورة أن تلعب الولايات المتحدة دوراً فاعلا في تحقيق السلام في المنطقة، بعدما أثبتت التجارب أن الحروب تخلق المزيد من المشاكل والمآسي الإنسانية".
كما تناولت المباحثات "الوضع في العراق ومستقبله، وموضوع مكافحة الإرهاب عبر العمل على تحقيق الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الاوسط".
وقال عضوا الكونغرس ستيفان لينش وبوب إنجليز إن الولايات المتحدة وسوريا لديهما "مصالح مشتركة" في المنطقة، على الرغم من الخلافات الأساسية التي لا تزال قائمة بين الطرفين.
ووصف النائبان لقاءهما بالرئيس السوري وكبار مساعديه بـ "الصريح والبناء" ، وقالا: "كان لنا لقاء صريح وبناء مع الرئيس الأسد. وتبادلنا حوارا معبرا حول التقدم الذي أحرزته العلاقات السورية-اللبنانية، والوضع الأمني على الحدود السورية ـ العراقية، ووضع السلام الشامل في المنطقة، وجهود الإغاثة الإنسانية في قطاع غزة، ومواضيع أخرى".
وقال النائبان في بيانهما إنهما متفائلان لأنه "على الرغم من أنه لا تزال هناك خلافات أساسية بيننا، فاننا نشترك في مصالح مشتركة في المنطقة. ونعتقد أنه إذا ما بذلت جهود صادقة من كل الأطراف، فإننا نأمل أن نجد طريقا إلى الأمام ، وأن نعمل بشكل بناء باتجاه أهدافنا المشتركة".
وأعرب أعضاء الوفد الأميركي عن الحرص على مزيد من الحوار والانفتاح على سوريا والتعاون معها للوصول إلى رؤية أعمق وأشمل لقضايا المنطقة، كما أعربوا عن إعجابهم بأجواء الإخاء والتسامح الذي تنعم به سوريا.
