حرب تموز تثير مجددا الجدل في المؤسسة العسكرية الاميركية .. وواشنطن: حزب الله الحق كارثة بالجيش الاسرائيلي
المدينة نيوز - ما زالت الخسائر التي الحقها حزب الله بجيش الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه على لبنان في تموز 2006 تثير سجالاً في المؤسسة العسكرية الاميركية، ما من شأنه تغيير طريقة الحرب الأميركية في المستقبل.
وحسب تقرير في صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية فإنه وبعد انتهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله فقد اعتبرت المؤسسة العسكرية الأميركية النتيجة بأنها كارثة على الجيش الإسرائيلي.
وبعد فترة قصيرة من انتهاء القتال بدأ بعض الضباط الأميركيين التحذير من أن تلك المعركة القصيرة والدموية والتقليدية إلى حد ما، ستلقي بظلالها على أسلوب القتال الذي سيتبعه "الأعداء" المسقبليون للولايات المتحدة.
وقالت الصحيفة، انه منذ ذلك الحين أرسلت وزارة الدفاع الأميركية فرقا لإجراء مقابلات مع الضباط الاسرائيليين الذين قاتلوا ضد حزب الله، كما قامت القوات البرية ومشاة البحرية بمناورات بملايين الدولارات لاختبار كيفية مقاتلة عدو مماثل.
وقالت الصحيفة، ان السبب الرئيسي الذي يجعل هذه الحرب تحوز على هذا الاهتمام الكبير هو ان بعض القادة العسكريين يريدون تغيير الجيش الاميركي بحيث يكون مستعداً بشكل أفضل لحروب مثل التي يخوضها في العراق وأفغانستان، في حين يشعر آخرون بالقلق من ان هذا التغيير سيجعل الولايات المتحدة أكثر ضعفا أمام العدو التقليدي.
