معارك عنيفة في سوريا وأنباء عن سقوط 13 قتيلاً
المدينة نيوز- أكدت مصادر في المعارضة السورية اندلاع معارك عنيفة بين القوات الموالية لنظام الرئيس بشار الأسد، ومسلحي "الجيش السوري الحر"، في عدة مناطق السبت، أسفرت عن سقوط 13 قتيلاً على الأقل، حتى اللحظة، في انتهاك جديد لخطة المبعوث الدولي، كوفي عنان، لوقف أعمال العنف التي تشهدها الدولة العربية منذ قرابة 14 شهراً.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، من مقره في العاصمة البريطانية لندن، إن عشرة جنود منشقين عن الجيش النظامي، لقوا حتفهم خلال اشتباكات اندلعت في إحدى القرى القريبة من العاصمة دمشق، مشيراً إلى سقوط ثلاثة قتلى آخرين من المدنيين، في مدن سورية أخرى، من بينهم رجل تعرض للطعن من قبل "عصابة" موالية لنظام الأسد، في حمص.
كما اندلعت مواجهات عنيفة بين القوات النظامية وعناصر الجيش الحر في مدينة اللاذقية الساحلية، على البحر المتوسط، والتي تضم أحد القصور الرئاسية التابعة لنظام الأسد.
تأتي هذه المعارك بعد يوم شهد سلسلة تفجيرات بأنحاء مختلفة من سوريا، أبرزها تفجير قرب أحد المساجد في حي "الميدان" بدمشق، أسفر عن سقوط تسعة قتلى، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" أن غالبيتهم من عناصر حفظ النظام، ووصفته بأنه "تفجير إرهابي."
أما المرصد الحقوقي فقد وضع حصيلة الضحايا عند 11 قتيلاً، غالبيتهم من القوات الموالية للنظام، فيما أشارت لجان التنسيق المحلية إلى سقوط 18 قتيلاً آخرين، خلال مواجهات مع قوات الأسد، في مختلف المدن السورية الجمعة.
وتتواصل أعمال العنف في سوريا رغم إعلان نظام الأسد التزامه بوقف العمليات العسكرية في المدن والمناطق السكنية، بموجب خطة "النقاط الست"، التي عرضها المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا، كوفي عنان.
وفيما عبرت الخارجية الأمريكية، على لسان المتحدثة باسمها، فيكتوريا نولاند، عن اعتقادها بأن خطة عنان "فشلت"، فقد أكد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أن المراقبين العسكريين الدوليين في سوريا يفيدون باستمرار وجود الأسلحة الثقيلة في المناطق السكنية، معرباً عن القلق البالغ بشأن عدم التزام الحكومة السورية بتعهداته. ( وكالات )
