البرلمان المغربى يصدق على قانون يوزع السلطات بين الملك ورئيس الوزراء

تم نشره الأربعاء 09 أيّار / مايو 2012 04:11 صباحاً
البرلمان المغربى يصدق على قانون يوزع السلطات بين الملك ورئيس الوزراء

المدينة نيوز - صادق البرلمان المغربى الثلاثاء، بعد جدل طويل، على مشروع قانون تنظيمى هو الأول من نوعه بعد إقرار الدستور الجديد، يتعلق بكيفية تقسيم التعيين فى المناصب العليا بين الملك ورئيس الوزراء.

ويمكن هذا القانون رئيس الحكومة المغربية الجديدة، عبد الإله بنكيران، من الانتقال من التعيين فى 17 منصبا ساميا فقط، كانت من اختصاص المجلس الحكومى فى الدستور السابق، إلى 1181 منصبا ساميا من اختصاص رئيس الحكومة مع الدستور الجديد، فى حين يبقى للملك حق التعيين فى 38 مؤسسة ومقاولة إستراتيجية.

وقد صوت من أصل 395 نائبا فى البرلمان 131 لصالح المشروع مقابل 48 صوتوا ضده فيما بلغ عدد الممتنعين 7 نواب، وتغيب عن جلسة التصويت على مشروع القانون 209 نواب.

ورفض جزء من المعارضة، ممثلة فى حزب الاتحاد الاشتراكى اليسارى، التصويت بـ"نعم" على هذا القانون الجديد، بعد أن عارضت الأغلبية الحكومية تعديلات تقدمت بها المعارضة تقضى بسحب 27 من أصل 38 مؤسسة ومقاولة إستراتيجية من يد الملك ومنحها لرئيس الحكومة.

واعتبرت المعارضة ترك التعيين فى 38 مؤسسة ومقاولة إستراتيجية فى يد الملك" تنازلا من رئيس الحكومة عن الصلاحيات التى يمنحها له الدستور الجديد"، فى حين اعتبر رئيس الوزراء عبد الإله بنكيران، أن التعيينات تخضع لـ" مقاربة مبنية على التفاهم مع القصر الملكى وليس على التنازع معه".

ويحدد هذا القانون مبادئ ومعايير التعيين فى المناصب العليا فى" تكافؤ الفرص والاستحقاق والشفافية والمساواة فى وجه جميع المرشحات والمرشحين، وعدم التمييز فى اختيار المرشحات والمرشحين للمناصب العليا، أى سبب آخر يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان وأحكام الدستور، والمناصفة بين النساء والرجال".

ويضع القانون شروطا لهذا التعيين تتمثل فى" التمتع بالحقوق المدنية والسياسية، والتوفر على مستوى عال من التعليم والكفاءة اللازمة، والتحلى بالنزاهة والاستقامة، والتوفر على تجربة مهنية بإدارات الدولة أو الجماعات الترابية أو المؤسسات أو المقاولات العمومية أو فى القطاع الخاص داخل الوطن أو خارجه".

وتعتبر القوانين التنظيمية، ومن بينها قانون المؤسسات الإستراتيجية المصادق عليه، قوانين تلى نص الدستور من حيث الأهمية القانونية، بحيث تفسره وتكمله، وتأتى بعدها القوانين العادية

شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية - البرلمان المغربى يصدق على قانون يوزع السلطات بين الملك ورئيس الوزراء.(الفجر)



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات