ايران تجري اضخم استعراض جوي في تاريخها وتتوعد بـ"رد مدمر"على اي اعتداء
المدينة نيوز- توعد مسؤول عسكري إيراني بـ"رد مدمر" في حال تعرّضت ألاجواء الايرانية لاي اعتداء، مؤكدا ان بلاده "ستفاجئ اعدائها".
وقال مساعد قائد القوة الجوية للجيش الإيراني اللواء الطيار سيد محمد علوي السبت "لو أراد الأعداء شن عدوان علي الجمهورية الإسلامية الإيرانية فإن عليهم أن يدركوا جيداً أنهم ليس من ينهي هذا الإجراء، إن العتاد الذي تستخدمه القوات الجوية ستؤدي إلى ندم أي معتد تسول له نفسه التفكير بالعدوان علي إيران الإسلامية".
وكشف اللواء علوي عبر وكالة مهر للأنباء شبه الرسمية أن طهران ستقيم استعراضا عسكريا بمناسبة يوم الجيش في 18 شهر ابريل/نيسان الحالي، تشارك فيه 140 طائرة مقاتلة وقاذفة من القوة الجوية، لعرض القدرة الدفاعية للقوات المسلحة الإيرانية.
واعتبر علوي" أن هذا الاستعراض يعد أكبر استعراض جوي عسكري في تاريخ البلاد إذ سيقوم طيارو القوة الجوية باستعراض قدرات مختلف الطائرات المقاتلة والقاذفة والمعترضة والنقل الجوي وطائرات الإمداد بالوقود".
وقال اللواء علوي "إن هذا الاستعراض الجوي واسع النطاق وغير مسبوق وسينفذ بالتعاون مع جميع المقرّات العسكرية، وسيشارك فيه طيارون شباب من القوة الجوية للجيش أكملوا جميع دوراتهم التخصّصية في داخل البلاد".
واوضح أن العرض الجوي المرتقب سيشهد مشاركة طائرات من طرازات "إف- 14"، و"إف-7"، و"إف- 5"، و"إف- 4"، و"ميج - 29"، و"سوخوي"، و"سي- 130"، إضافة إلى طائرات من طراز "بوينج- 707"، و"بوينج-747"، فضلاً عن طائرات "الصاعقة" الإيرانية.
وأشار الى أن القوات المسلحة الإيرانية "تضع دوماً نصب أعينها رفع مستواها القتالي كمّاً وكيفاً، من أجل تعزيز قدرة البلاد الرادعة في اتجاه تعزيز السلام في المنطقة والهدوء لإيران والدول المجاورة".
وكان قائد سلاح الجو الإيراني العميد أحمد ميقاني أعلن في أغسطس الماضي أيضا عن خطط لتطوير طائرات مقاتلة يمكنها التحليق لمسافة ثلاثة آلاف كيلومتر دون الحاجة للتزود بالوقود، واصفا قدرات السلاح الجو بأنها في "أفضل وضع" .
واعتبر مراقبون أن تصريحات ميقاني والاستعراض الجوي المرتقب هى تحركات تهدف لإظهار المدى الذي وصلت إليه قوة إيران العسكرية خاصة بعد تردد تقارير حول اعتزام نتنياهو توجيه ضربة عسكرية لمنشآتها النووية .
ولعل الفارق الزمني البسيط بين الإعلان عن الاستعراض والكشف في 9 إبريل عن إنجاز المرحلة الأخيرة من دورة التخصيب النووي ، يؤكد أن طهران تستشعر الخطر بالفعل ، ولذا بدأت في إظهار قدراتها الواحدة تلو الأخرى لردع نتنياهو ودفع أوباما للإسراع في إجراء حوار معها ، خاصة وأنها باتت قريبة جدا من صنع سلاح نووي باعتبار أن التخصيب هو نواة أساسية في صنع هذا السلاح.
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أعلن في 9 إبريل أن بلاده أنجزت المرحلة الأخيرة من دورة التخصيب النووي ، مشيرا إلى أنها تشغل حاليا 7000 آلاف جهاز طرد مركزي لإنتاج الوقود النووي.
وأضاف في خطاب ألقاه في مدينة أصفهان خلال احتفال إيران باليوم الوطني للتقنية النووية السلمية أن طهران اختبرت نوعين جديدين من أجهزة الطرد المركزي على مقدرة أعلى لتخصيب اليورانيوم وإنتاج الوقود النووي ، مشددا على أن الأجهزة الجديدة تتميز بأنها أسرع بعدة مرات من تلك المستخدمة في طهران وأنها أنجزت كل مراحل التصنيع النووي.
ولتأكيد الأنباء السارة السابقة ، أعلن عن افتتاح أول مصنع لإنتاج الوقود النووي في مدينة أصفهان، مما يتيح للجمهورية الإسلامية القدرة على إنتاج دورة الوقود لمفاعلاتها النووية بالاستعانة بالخبرات المحلية ودون الحاجة إلى مساعدات فنية خارجية.
وعلق مستشار وزير الخارجية الإيراني لشئون آسيا حسين نوش ابادي على التطورات السابقة ، قائلا :" تصريحات نجاد ستحطم مقاومة الدول المعارضة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بما فيها أوروبا والولايات المتحدة ".
