.20 قتيلا في سوريا وبان كي مون يحمل القاعدة مسؤولية تفجيرات هزت دمشق الاسبوع الماضي
المدينة نيوز - اعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن اعتقاده بأن تنظيم القاعدة يقف وراء التفجيرين الانتحاريين اللذين وقعا الأسبوع الماضي في العاصمة السورية دمشق واسفرا عن سقوط خمسة وخمسين قتيلا، واصابة العشرات.
وقال بان إن تدخل القاعدة في المنطقة "خلق مشكلة خطيرة للغاية".
ونوه بان إلى شن هجومين ضد مراقبي الامم المتحدة غير المسلحين، والموجودين في سوريا للحد من اعمال العنف في البلاد الذي بدأ منذ اكثر من عام بانتفاضة شعبية ضد الرئيس السوري بشار الاسد.
وقال بان في لقاء شبابي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك "قبل بضعة أيام وقع هجوم ارهابي هائل وخطير واعتقد أنه لا بد ان القاعدة مسؤولة عنه. لقد خلق هذا مرة أخرى مشكلات بالغة الخطورة".
وحمل الانفجاران الانتحاريان باستخدام سيارة ملغومة على مقر للانتخابات العسكرية في دمشق في العاشر من الشهر الجاري السمات المميزة للتفجيرات الانتحارية التي تقوم بها القاعدة في العراق المجاور.
وكان التلفزيون السوري الحكومي قد اذاع بيانا صادر عن وزارة الداخلية السورية قالت فيه ان التفجيرين الانتحاريين اسفرا عن مقتل ما لا يقل عن 55 شخصا، واصابة نحو 372 آخرين.
وتقول سوريا مرارا إنها تواجه مؤامرة "ارهابية" يجري تمويلها وتوجيهها من الخارج تهدف الى زعزعة الاستقرار في البلاد.
وكانت دمشق أرسلت في وقت سابق من الشهر الجاري إلى الأمم المتحدة اسماء 26 أجنبيا قالت انه تم اعتقالهم بعد مجيئهم للقتال في سوريا.
ووصفت 20 منهم بأنهم اعضاء في تنظيم القاعدة دخلوا البلاد من تركيا.
واتهم المجلس الوطني السوري، الذي يعد الجماعة الرئيسية في المعارضة، الحكومة السورية بتدبير الانفجارين، في حين وجهت دمشق اصابع الاتهام الى المعارضة المسلحة.
اشتباكات عنيفةومن جانب آخر، قتل أكثر من عشرين شخصا، بينهم عسكريون، في أعمال عنف وقعت الخميس في مناطق متفرقة من سوريا.
وقال مراسلنا في دمشق إن اشتباكات عنيفة دارت بين القوات الحكومية والمعارضين المسلحين، في مناطق من بينها مدينتا حمص ودرعا وبلدة الرستن، بجانب منطقة ريف دمشق.
وأفادت مصادر في المعارضة السورية ان مدينة الرستن في محافظة حمص في وسط البلاد تعرضت لقصف عنيف من قبل قوات الجيش السوري.
وصرح ناشطون في المدينة لوكالة الأنباء الفرنسية إن الرستن تتعرض لقصف غير مسبوق يرمي الى احباط السكان وعناصر الجيش الحر مستبعدين في الوقت الحالي امكانية اقتحام القوات النظامية لها لكنهم دعوا فرق المراقبين الدوليين الى زيارة المدينة.
وتعرض حي الخالدية ايضا الى قصف عنيف من مدفعية الجيش السوري، فيما افات تقارير بوقوع انفجار قوي في مدينة داعل في حوران، وعن سماع انفجارات في مدينة اللاذقية الساحلية.
وكانت الهيئة العامة للثورة السورية قالت إن قوات الأمن والجيش قتلت عشرين مدنيا الخميس في مناطق عدة .
من جهة أخرى، قال رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون إنه على استعداد للاستقالة من منصبه فور توافق قوى المعارضة على اختيار خليفة له، وذلك في ظل تزايد الانقسامات في صفوف المعارضين. جاء ذلك بعد أيام قليلة من إعادة انتخاب غليون رئيسا للمجلس. ( بي بي سي )
