روسيا: لا بديل عن حل أزمة سورية داخلياً ونرفض تغيير النظام بالقوة
المدينة نيوز - قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي ميخائيل مارغيلوف امس إن بلاده ما زالت تعارض فكرة تغيير النظام في سورية باستخدام القوة، موضحاً «لا يمكن تغيير النظام بالقوة.
يجب ان يتمكن السوريون من تسوية مسائلهم بأنفسهم»، مشدداً على ان موسكو لا ترى بديلاً عن حل أزمة سورية داخلياً.
وقال مارغيلوف، في مقابلة مع قناة «روسيا اليوم» إن موسكو ترى أن حل الأزمة السورية «لا يتأتى إلا بمساعدة السوريين أنفسهم لكي يتمكنوا من التوصل إلى تفاهمات في ما بينهم».
ورفض المسؤول الروسي الربط بين اعتذار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن حضور قمة الثماني في اميركا والخلافات بين موسكو والغرب في شأن إيران وسورية.
وقال موضحاً: «ليس وراء حضور هذا الزعيم أو ذاك أعمال قمة الثماني أو غيابه عنها أسباب سياسية عميقة، ولا داعي للبحث عن دوافع خفية حيث لا وجود لها.
لقد أوضح كل من بوتين ومدفيديف بصورة مفصّلة أسباب تبادل الأدوار الذي حصل. وأنا أعتقد بأن هذا الشرح يجب قبوله بدلاً من البحث عن مغزى خفي لما حدث.
وفي ما يخص المسألتين الإيرانية والسورية... بالفعل تعد هاتان المسألتان من المواضيع المحورية أثناء مناقشة مسألة الأمن الدولي.
كانت روسيا ولا تزال ترى أن الأزمة السياسية السورية يمكن حلها عبر طريق وحيد هو مساعدة السوريين أنفسهم بأقصى ما يمكن لكي يتوصلوا إلى حلول وسط وإلى تفاهم سياسي متبادل. وجميع السبل الأخرى غير مقبولة».
وحول هل تمتلك القيادة الروسية صورة واضحة عما يحدث في سورية، قال «بالطبع لدى الرئيس الروسي صورة واضحة عما يحدث في سورية، لكن من حقه أن يستخلص من التحليلات التي تُقدَّم له استنتاجاته الخاصة».
وتابع: «ما يهم موسكو هو تداعيات الأزمة السورية في حال سقوط نظام الأسد».
وأشار مارغيلوف إلى ضرورة عدم النظر إلى الوضع في سورية بمعزل عن «الربيع العربي»، والذي يسميه بعض المحللين، وفق ما قال مارغيلوف، بـ «الشتاء الإسلامي».
وأضاف المسؤول الروسي أن «سورية لاعب محوري في عملية تحقيق السلام في الشرق الأوسط، وبالتالي فإن الوضع فيها يثير قلقاً بالغاً في العالم العربي وفي إسرائيل».(الحياه)
