أحزاب مصرية ترفض زيارة وفد اسرائيلي للاقصر..واصابة سائح اسرائيلي بجروح في نويبع
المدينة نيوز- رفضت أحزاب وقوى شعبية في مدينة الأقصر السياحية بصعيد مصر زيارة أول وفد سياحي اسرائيلي الى المدينة، في وقت أعلنت الأجهزة الأمنية حالة الاستنفار الأمني في إجراء احترازي.
وأعلنت الأحزاب والقوى الشعبية والوطنية في الأقصر (حوالي 670 كيلومتراً جنوب القاهرة) عن رفضها لزيارة الوفد الاسرائيلي الذي يضمّ 25 شخصاً.
وقال منسّق اللجنة الشعبية لدعم ومناصرة القضايا الوطنية بالأقصر محمد صالح ومنسّق اللجنة الشعبية لمكافحة الفساد بالمدينة زيدان بسطاوي الاثنين، إن كل الأقصريين وكل الأحزاب والنقابات ترفض زيارة اليهود ومرتكبي مذابح غزة وأعداء السلام الى الأقصر.
لكن رئيس غرفة المنشآت السياحية بالأقصر محمد يوسف أعلن ترحيب القطاع السياحي بالسياح الاسرائيليين.
وتجوّل أعضاء الوفد الاسرائيلي في المدينة وزار معالمها السياحية.
وكانت إسرائيل شنّت عدوانا عسكرية على قطاع غزة في 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي استمرت 22 يوماً، وأسفر عن استشهاد نحو 1400 قتيل و5400 جريح، غالبيتهم من النساء والأطفال.
في غضون ذلك، اصيب سائح اسرائيلي بجروح طفيفة الاثنين اثر محاولة ليبي سرقته في منتجع نويبع الساحلي في شبه جزيرة سيناء المصرية، بحسب بيان صادر عن الخارجية المصرية.
وقالت الوزارة ان السائح حاول توقيف الرجل بعد ان فاجأه فجرا وهو يبحث في اغراضه واصيب بكدمات في الشجار الذي اعقب الحادث.
ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عن البيان ان الاسرائيلي وافراد اسرته الذين كانوا يمضون اجازة غادروا مصر من دون تقديم شكوى.
ولم يتم حتى الان القبض على المعتدي الذي سقط منه جواز سفره الليبي اثناء فراره.
وكانت مصادر اوردت معلومات متناقضة حول ظروف الحادث، حيث اكد احدها ان السائح تعرض لطعنة سكين بينما تحدث مصدر آخر عن تعرضه للضرب بالايدي.
واكدت السفارة الاسرائيلية في القاهرة ان لا معلومات لديها عما حصل.
وغالبا ما يقصد السياح الاسرائيليون باعداد كبيرة منتجعات سيناء المصرية المطلة على البحر الاحمر، رغم الاعتداءات الدامية التي شهدها بعض هذه المنتجعات بين 2004 و2006.
ودعا "لمكتب الاسرائيلي لمكافحة الارهاب" الثلاثاء الفائت الرعايا الاسرائيليين الى مغادرة سيناء خوفا من تعرضهم لاعتداءات خلال عيد الفصح اليهودي بين 8 و16 نيسان/ابريل.
