سوريا: 6 قتلى والناتو لا يرى الوضع مماثلاً لليبيا
المدينة نيوز - قال إيفو دالدر، المندوب الأمريكي في حلف شمال الأطلسي، "ناتو"، إن الوضع في سوريا مختلف عمّا كان في ليبيا، مضيفاً أن الحلف لا يعتزم التدخل عسكرياً في ذلك البلد الذي تقول الأمم المتحدة إن أكثر من تسعة آلاف شخص قتلوا فيه خلال الحراك المطالب بإنهاء حكم بشار الأسد.
وقال دالدر، في حديث للصحفيين ليلة الأحد: "ليس هناك من عمليات تخطيط تتعلق بدور للناتو في سوريا."
وأضاف: "كي يصار إلى وضع الخطط لا بد أن تقوم دولة من دول الحلف بالتقدم وتوجيه طلب بوضع خطط مماثلة، وهذا الأمر لم يحصل بعد.. وفي حال حصول هذا الأمر، فسنأخذه على محمل الجد."
وكانت تركيا قد ألمحت عدة مرات في السابق إلى إمكانية التقدم بطلب لتفعيل اتفاقيات حلف الأطلسي الذي تشارك بعضويته، بعد اتهامها لقوات سورية بإطلاق النار باتجاه أراضيها التي تضم آلاف اللاجئين السوريين.
وأكد دالدر بالمقابل أن حلف الأطلسي وفر المساعدة للمعارضة في سوريا، بالتعاون مع "الحلفاء" في أوروبا والدول العربية، بما في ذلك "الدعم السياسي والدبلوماسي."
واستطرد بالقول: "وقررنا أيضاً أن التدخل العسكري بالشكل الذي حصل في ليبيا سيزيد من عسكرة الوضع القائم بطرق لن تساعد بالضرورة على حماية المدنيين. فبعكس ليبيا، ليس لدينا جيوب يمكن حماية المدنيين فيها، ولدينا قوات أمنية تختلط بالسكان في مناطق انتشارها."
ولفت المندوب الأمريكي إلى أنه على ضوء هذه المعطيات فإن "التدخل العسكري الخارجي أو تزويد المجموعات بالسلاح داخل سوريا سيزيد من مستويات عسكرية الصراع بطرق غير مجدية."
ميدانيا، قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا، وهي هيئة معارضة تقوم برصد الأحداث على الأرض، إن ستة أشخاص قتلوا الاثنين، بينهم ثلاثة عثر على جثثهم في القصير بحمص، بينما سقط قتيل في كل من دير الزور وإدلب والحسكة.
وأفادت لجان التنسيق عن حصول حملة اعتقالات في بلدة الشيخ مسكين القريبة من مدينة درعا، كما أشارت إلى تعرض حي جوبر في حمص لقصف عنيف مع وقوع مداهمات في حي الكنامات بمدينة ديرالزور وبلدة الطيانة المجاورة، وتحليق طائرات حربية فوق دير الزور وريف دمشق وحماه. ( سي ان ان )
