الرسالة الاعلامية لدورة الألعاب الأولمبية
المدينة نيوز - أكدت رئيسة البعثة الأردنية المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية لندن 2012 وعضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية سمر نصار، على إنجاز جانب كبير من الترتيبات الإدارية للمشاركة الأردنية في الدورة والتي تعد الأكبر حتى الآن.
نصار أوضحت خلال حديثها للموفد الإعلامي للدورة؛ أن الجانب الفني لعملية التحضير، يتعلق في الاتحادات الرياضية التي تأهل لاعبوها، حيث دخل معظمهم في معسكرات تدريبية تستمر حتى موعد الدورة والتي تقام خلال الفترة 27 تموز (يوليو) وحتى 12 آب (أغسطس) المقبلين، وتقوم اللجنة الأولمبية الأردنية وإدارة بعثة أولمبياد لندن، بمتابعة هذه التحضيرات لضمان تحقيقها للأهداف، وذلك استكمالا لبرنامجي منح التضامن الأولمبي وإعداد اللاعب الأولمبي، حيث رصدت اللجنة الأولمبية للأخير مبلغ 950 ألف دينار، استنادا لخطط إعداد الاتحادات الرياضية، من حيث المعسكرات التدريبية والمشاركة في البطولات الخارجية، مع جاهزية اللجنة الأولمبية لتقديم المزيد لتعزيز عملية الاستعداد.
وفيما يتعلق بالتحضيرات الإدارية أشارت إلى إنجاز عملية الحصول على التأشيرات وحجوزات القرية الأولمبية للاعبين وأماكن إقامة الجهاز الإداري والإعلامي، حيث تغادر البعثة الأردنية عمان في الثاني والعشرين من تموز (يوليو) المقبل، وتعود في الرابع عشر من آب (أغسطس) المقبل، بينما سيتم رفع العلم الأردني في سماء القرية الأولمبية في الرابع والعشرين من نفس الشهر.
وعلى صعيد منافسات لاعبينا، يفتتح الملاكم إيهاب درويش نزالاته يوم 30 تموز (يوليو) يعقبه مشاركة السباحة وألعاب القوى، وتختتم المشاركة الأردنية خلال الفترة 8-11 آب (أغسطس) بمشاركة الفروسية والتايكواندو.
توظيف خبرات
نصار التي سبق وشاركت في دورتين أولمبيتين سابقتين، أعربت عن اعتزازها أن تكون ثاني سيدة ترأس الوفد الأردني في الألعاب الأولمبية، بعد أن كانت أمين عام اللجنة الأولمبية لانا الجغبير، رأست الوفد الأردني لدورة بكين 2008، حيث أوضحت أنها ستقوم بتوظيف خبراتها كلاعبة أولمبية سابقة، لصالح توفير متطلبات نجاح أعضاء الوفد الأردني في أولمبياد لندن 2012 من حيث التسهيلات الفنية والإدارية، وإتاحة الفرصة أمام اللاعبين، حتى يعيشوا الروح والقيم الأولمبية بكافة جوانبها خلال أيام الدورة، وتعزيز فرص تواصلهم مع الجمهور حول العالم، واستغلال ما قدمته اللجنة الأولمبية الدولية على صعيد الترويج لهم.
على الصعيد المحلي أوضحت نصار، أن حملة الترويج لاعبين الأولمبيين الأردنيين ستنطلق خلال الفترة القليلة المقبلة، وبما يتناسب مع ما يستحقه اللاعبون المتأهلون، والذين يمثلون أكبر بعثة أولمبية أردنية حتى الآن، في حملة تطال كافة وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، وتنظيم جولات ميدانية على بعض المواقع للتواصل مع الجمهور الأردني، فضلا عن حملات أخرى سيتم الإعلان عنها قريبا، ولاستكمال حملة الترويج والدعم والمؤآزرة للاعبين، أشارت أن اللجنة الأولمبية ستقوم بالتواصل مع السفارة الأردنية في لندن، لتوجيه جهود أبناء الجالية الأردنية هناك، نحو الملاعب والقاعات التي يخوض فيها لاعبونا منافساتهم، فضلا عن إعداد منشورات تتحدث عن اللاعبين والمشاركة الأردنية في هذا الحدث الرياضي الكبير.
برنامج الإعداد الأولمبي
وعن جدوى تنفيذ برنامج إعداد اللاعب الأولمبي، والذي طبقته اللجنة الأولمبية للمرة الأولى، على نتائج المتأهلين إلى دورة لندن، أكدت نصار التي أشرفت على البرنامج بصورة مباشرة خلال الفترة السابقة؛ أن البرنامج ساهم بصورة مباشرة في تعزيز فرص التواجد الأردني في الأولمبياد، إلى جانب ما حققه برنامج منح التضامن الأولمبي، مشيرة أن برنامج إعداد اللاعب الأولمبي لا يحقق النجاح قياسا لما يرصد له من أموال فقط، بل بما تقدمه الاتحادات الرياضية من خطط وبرامج لتأهيل لاعبيها، حيث تقدمت 10 اتحادات من أصل 34 اتحادا للاستفادة من مخصصات البرنامج، وبدأت عملية تقديم الدعم في العام 2009، بينما تم التعامل مع حجم الدعم، قياسا لمستوى تطور أداء المستفيدين من البرنامج، مشيدة بما حققه لاعب ألعاب القوى مثقال العبادي والذي دخل البرنامج متأخرا، حيث ابتعد رقمه في الماراثون الأخير عن رقم التأهيل الأولمبي بمقدار 42 ثانية فقط، وهو رقم صغير جدا في لهذا النوع من السباقات.
وعلى صعيد توسيع الاستفادة من البرنامج، أوضحت أن ذلك يرتبط بما تقدمه الاتحادات الرياضية من خطط فنية مبنية على أسس علمية وواقعية وطموحة، تقود إلى مزيد من اللاعبين المتأهلين للدورات الأولمبية المقبلة، وهو ما يقود إلى الحكم على مسيرة البرنامج خلال الفترة السابقة، بأنها كانت تجربة ناجحة، قياسا لحداثة المشروع وما تمخض عنه من تأهل خمسة لاعبين إلى دورة لندن، فضلا عن تأهل عدد كبير من لاعبي ذوي الاحتياجات الخاصة، علما أن عدد اللاعبين الذين تلقوا الدعم من البرنامج يفوق عدد المتأهلين بكثير.
وفي ذات السياق أشادت نصار أيضا بما يقدمه برنامج منح التضامن الأولمبي من تطوير للمستوى الفني للاعبين، حيث يقوم البرنامج على تقديم خمس منح مالية تسبق الدورة الأولمبية بعامين وتنتهي مع بدايتها، حيث استفاد من البرنامج الحالي السباحين كريم عناب وتاليتا بقلة والمصارع يحيى أبو طبيخ ولاعبي التايكواندو دانا حيدر ومحمد أبو لبدة، مبينة أن هذا البرنامج لعب دورا أيضا في تعزيز حظوظ التأهل لبعض اللاعبين إلى أولمبياد لندن، علما أن اللجنة الأولمبية الدولية من تقوم باختيار اللاعبين المرشحين للاستفادة من المنح.
د. ماجد عسيلة- موفد اتحاد الإعلام الرياضي
