رئيس الدولة الموريتاني يستقيل خلال أيام .. ورئيس "الشيوخ" يتولى دفة الحكم
المدينة نيوز - أعلن الجنرال محمد ولد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى للدولة، رئيس الدولة انه سيستقيل قبل نهاية الأسبوع الجاري وسيترشح للانتخابات الرئاسية المقررة فى السادس من حزيران القادم.
وقال في تصريحات أن رئيس مجلس الشيوخ سيتولى تسيير المرحلة الانتقالية طبقا لنص الدستور.
وأضاف أن المجلس الأعلى للدولة هو المسؤول عن أمن البلد واستقراره وان من يليه (رئيس الدولة) من حيث الرتبة العسكرية فى المجلس هو الذي سيتولى رئاسة المجلس الأعلى، موضحا أن الحكومة ستستقيل ويمكنها أن تتولى تسيير الشؤون الجارية.
وكان الجنرال عبد العزيز استولى على السلطة بانقلاب عسكري على الرئيس السابق المنتخب في السادس من شهر آب 2008 .
وقال"ان السلطة بيد الشعب يعطيها من خلال صناديق الاقتراع ونحن الآن بصدد تنظيم انتخابات نزيهة وشفافة وعلى استعداد لاستقبال أي مراقب يريد مراقبة هذه الانتخابات ومن يريد احتجاز الشعب الموريتاني ويطالب بإلغاء الانتخابات، هو نفسه من كان يتعجل تنظيمها منذ السادس من آب ويطالب بفترة ستة أشهر لا أكثر ، وبعد الاتفاق على هذا الموعد هاهم يتراجعون لأنهم لا يريدون مواجهة الشعب الموريتاني الذي اطلع على كثير من الحقائق قد لا تكون في صالحهم".
وبخصوص قطع العلاقات مع اسرائيل قال رئيس الدولة "أن هناك رئيس حزب يعرف نفسه لأنه كذب عن هذا سابقا، أبلغني بمكتبي قبل عامين وأربعة أشهر أن العلاقات مع إسرائيل علاقات استراتيجية ونحن في غنى عن قطعها، وغير موقفه بعد ذلك وهو دأبه في كثير من الأمور" مبرزا أن "نفس الشخص اتصل به بعد التغيير وطلب منه قطع العلاقات ظنا منه أن هذه العلاقات إذا قطعت ستتأثر البلاد وليس حرصا منه على مصلحة موريتانيا".
وحول ضمان شفافية الانتخابات المقبلة أكد أن "المجلس الأعلى للدولة يسهر على أمن الوطن ولديه الإمكانيات أكثر من أي وقت مضى لضمان أن لايتعرض أحد لأي أذى وأن من يتحمل مسؤولية ذلك سيدفع الثمن غاليا، وان ضمانات أن يمارس كل مواطن حقه بكل حرية قائمة ومصانة".
