المصرف المركزي الليبي يعلن البدء في تتبع أموال البلاد المهرّبة الى الخارج
المدينة نيوز - أعلن المصرف المركزي الليبي، الأربعاء، البدء بتتبع الأموال الليبية المهربة الى الخارج، وذلك بالتعاون مع البنك الدولي.
وقال محافظ المصرف المركزي الليبي الصديق الكبير، في بيان إن المصرف بدأ تعاوناً مع البنك الدولي لتتبع الأموال الليبية المهربة الى الخارج، مشيراً الى أن البنك الدولي يدرب عدداً من العناصر الليبية في هذا الشأن.
وأوضح أن المصرف المركزي الليبي شكّل لجنتين لتتبع الأموال الليبية المهربة الى الخارج وأرقام حسابات مهربيها، وأخرى للنزاهة والشفافية، وذلك بعد موجة الإحتجاجات من قبل موظفي المصارف ضد إدارتها.
وحذّر الكبير من مغبة مواصلة موظفي المصرف المركزي والمصارف التجارية التابعة له الإضرابات عن العمل التي يقومون بها بين الحين والأخر، مشيراً الى أنها ستؤدي إلى إنعكاسات سلبية على الإقتصاد الليبي والإستقرار النقدي للدولة.
وحمّل المضربين عن العمل مسؤولية "نزيف الخسائر اليومية للقطاع المصرفي والخسائر الإقتصادية التي قد تتراكم بسبب إستمرار مثل هذه الإضرابات".
وقال إن هذه الإضرابات "لها ظاهر معلوم وباطن مجهول قد يهدد إستقرار الوطن وأمنه، وتعود بنا إلى مشاكل السوق الموازية وارتفاع نفقات المعيشة".
وأعلن في هذا الخصوص عن تشكيل لجنة للنزاهة والشفافية تتكون من إدارة مصرف ليبيا المركزي والموظفين ومؤتمر ثوار ليبيا، للنظر في الطعون الكتابية المقدمة من قبل الموظفين بالمصرف المركزي في بعض المدراء العاملين بالمصرف.
وأشار إلى أنه سيتم تكليف هيئة إستشارية متخصّصة "تتولى تقييم كفاءة المدراء الحاليين على أداء واجباتهم المهنية إضافة إلى قبول طلبات الموظفين الذين يرون في أنفسهم القدرة والكفاءة على تولي مناصب قيادية في المصرف المركزي".
يشار إلى أن المصرف المركزي وعدداً من المصارف التجارية شهدت خلال اليومين الماضيين إضرابات عن العمل، طالب فيها المضربون بتغيير إدارتها بما فيهم محافظ المصرف المركزي نفسه وتحسين أداء العمل المصرفي. ( يو بي آي )
