لجنة مراقبة الإنتخابات البرلمانية الجزائرية تشكك في مصداقية النتائج وتقول إنها فاقدة
تم نشره الأحد 03rd حزيران / يونيو 2012 02:25 مساءً
المدينة نيوز - وصف رئيس اللجنة الوطنية المستقلة لمراقبة الإنتخابات التشريعية الجزائرية محمد صديقي، نتائج الإنتخابات البرلمانية التي فاز بها حزبا السلطة جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديموقراطي بـ"الفاقدة للمصداقية والنزاهة".
وقال صديقي في عرضه لتقرير اللجنة حول نتائج الإنتخابات البرلمانية التي جرت في 10 أيار/مايو الماضي، نشر الأحد إن "إنتخابات العاشر من مايو فاقدة للمصداقية والنزاهة"، مشيراً إلى أن اللجنة قدمت تقريرها إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ووزير الداخلية دحو ولد قابلية.
وأعرب صديقي عن دهشته من حصول جبهة التحرير الحاكمة على 208 مقاعد من أصل 462 مقعد، قائلاً إن "هذه النتائج لن يتحصّل عليها حتى في أوج أيامه في سنوات الستينيات"، معتبراً أن البرلمان الجديد "غير شرعي" لكنه "سيكون شرعياً إذا ما تمكن من سن قانون لتجريم الإستعمار" في إشارة إلى مشروع قانون لتجريم الإستعمار الفرنسي الذي رفضت جبهة التحرير دعمه في البرلمان السابق.
واعتبر صديقي أن من بين أهم التوصيات التي خرج بها التقرير، ضرورة مراجعة القانون العضوي للإنتخابات واعتماد ورقة التصويت الواحدة "لتجنّب ضياع أصوات الناخبين"، وإنشاء لجنة مستقلة موحدة تتألف من قضاة وإدارة وأحزاب سياسية يكون من صلاحياتها "إلغاء الإنتخابات في حالة ثبوت تجاوزات".
من جانبها، دعت رئيسة حزب العمال اليساري ( 24 مقعداً في البرلمان) لويزة حنون، الرئيس بوتفليقة إلى "إيجاد مخرج بنكبة الإنتخابات التشريعية المزورة والمفبركة''، معتبرة أن تقرير لجنة مراقبة الإنتخابات "يبيّن مدى التزوير والفبركة الشاملة التي بدأت من أول محطة في العملية الإنتخابية إلى آخرها''.
وقالت حنون في مؤتمر صحافي إن ''إسقاطات الفبركة والتزوير التي طالت موعد 10 مايو لم تتضح كلها إلى الآن، وهي ثقيلة جداً''، مشيرة إلى أن ''الأجانب باركوا الإنتخابات لكنهم يعلمون جيداً أنها مزورة.. الإتحاد الأوروبي يترقب متى يشرع في ممارسة الضغوطات لتحقيق مكاسب إقتصادية في الجزائر".
وتابعت "نذكّر الرئيس (بوتفليقة) بأن البرلمان الحالي عديم الشرعية والمصداقية أكثـر من البرلمان السابق، وبالتالي لا يمكنه مراجعة الدستور، بل إن مراجعة الدستور لم تعد أولوية''، معتبرة أن ما حصل بمثابة ''نكبة حقيقية وتراجع فظيع عن المكاسب الديمقراطية''.
وقالت حنون موجهة كلامها إلى بوتفليقة ''كنت محقاً لما قلت بمناسبة الثامن مايو (خطاب ذكرى مجازر 8 أيار/مايو 1945) إن الجزائر في مفترق الطرق، إذن يجب تصحيح الوضع''. ( يو بي آي )
وقال صديقي في عرضه لتقرير اللجنة حول نتائج الإنتخابات البرلمانية التي جرت في 10 أيار/مايو الماضي، نشر الأحد إن "إنتخابات العاشر من مايو فاقدة للمصداقية والنزاهة"، مشيراً إلى أن اللجنة قدمت تقريرها إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ووزير الداخلية دحو ولد قابلية.
وأعرب صديقي عن دهشته من حصول جبهة التحرير الحاكمة على 208 مقاعد من أصل 462 مقعد، قائلاً إن "هذه النتائج لن يتحصّل عليها حتى في أوج أيامه في سنوات الستينيات"، معتبراً أن البرلمان الجديد "غير شرعي" لكنه "سيكون شرعياً إذا ما تمكن من سن قانون لتجريم الإستعمار" في إشارة إلى مشروع قانون لتجريم الإستعمار الفرنسي الذي رفضت جبهة التحرير دعمه في البرلمان السابق.
واعتبر صديقي أن من بين أهم التوصيات التي خرج بها التقرير، ضرورة مراجعة القانون العضوي للإنتخابات واعتماد ورقة التصويت الواحدة "لتجنّب ضياع أصوات الناخبين"، وإنشاء لجنة مستقلة موحدة تتألف من قضاة وإدارة وأحزاب سياسية يكون من صلاحياتها "إلغاء الإنتخابات في حالة ثبوت تجاوزات".
من جانبها، دعت رئيسة حزب العمال اليساري ( 24 مقعداً في البرلمان) لويزة حنون، الرئيس بوتفليقة إلى "إيجاد مخرج بنكبة الإنتخابات التشريعية المزورة والمفبركة''، معتبرة أن تقرير لجنة مراقبة الإنتخابات "يبيّن مدى التزوير والفبركة الشاملة التي بدأت من أول محطة في العملية الإنتخابية إلى آخرها''.
وقالت حنون في مؤتمر صحافي إن ''إسقاطات الفبركة والتزوير التي طالت موعد 10 مايو لم تتضح كلها إلى الآن، وهي ثقيلة جداً''، مشيرة إلى أن ''الأجانب باركوا الإنتخابات لكنهم يعلمون جيداً أنها مزورة.. الإتحاد الأوروبي يترقب متى يشرع في ممارسة الضغوطات لتحقيق مكاسب إقتصادية في الجزائر".
وتابعت "نذكّر الرئيس (بوتفليقة) بأن البرلمان الحالي عديم الشرعية والمصداقية أكثـر من البرلمان السابق، وبالتالي لا يمكنه مراجعة الدستور، بل إن مراجعة الدستور لم تعد أولوية''، معتبرة أن ما حصل بمثابة ''نكبة حقيقية وتراجع فظيع عن المكاسب الديمقراطية''.
وقالت حنون موجهة كلامها إلى بوتفليقة ''كنت محقاً لما قلت بمناسبة الثامن مايو (خطاب ذكرى مجازر 8 أيار/مايو 1945) إن الجزائر في مفترق الطرق، إذن يجب تصحيح الوضع''. ( يو بي آي )
