نقل سكان أشرف الى ليبرتي دون ضمان حقوقهم
المدينة نيوز - أصدر برلمان المجالس العراقية لشيوخ واعيان ورموز العراق بيانا صحفياً أعلن فيه توقيع أكثر من 120 ألفاً من أبناء الشعب العراقي على بيان تنديد للممارسات القمعية تجاه سكان أشرف وليبرتي مطالبين الأمم المتحدة بضمان حقوق هؤلاء اللاجئين. وفيما يلي نص البيان:
أكثر من مئة وعشرين ألفاً من أبناء الشعب العراقي بينهم شخصيات سياسية وشيوخ عشائر ورؤساء منظمات مجتمع مدني وشخصيات ثقافية وأساتذة جامعيين وأطباء ومهندسون وقعوا بياناً مشتركاً نددوا فيه بمواصلة الحكومة العراقية الانتهاك الواسع والمنظم لحقوق الانسان وحقوق اللاجئين تجاه آلاف الأشخاص من سكان مخيم أشرف داعين الأمم المتحدة لضمان حقوق هؤلاء اللاجئين.
وأعاد الموقعون على البيان الى الأذهان ”منع الحكومة العراقية سكان مخيم ليبرتي من التنقل الحر وتواجد القوات المسلحة للشرطة داخل مخيم محصور من كل الأطراف من قبل قوات أمنية وتعيش فيه مئات امرأة مسلمة الى جانب انعدام البنى التحتية الخدمية خاصة أهم عنصرحيوي أي الماء والكهرباء ومنظومة الصرف الصحي لسكان يبلغ عددهم عدة آلاف نسمة ومنع الحكومة من انشاء منشآت جديدة من قبل السكان أنفسهم وعلى نفقتهم الخاصة وممارسة شتى صنوف الضغوط والمضايقات على مجاهدي خلق” وأكدوا:
«ان الحصار وسوء المعاملة وانتهاك حقوق سكان أشرف لا يمت لسيادة العراق وشعبه بصلة ويمارس من قبل تيار معين مكشوف الانتماء للنظام الايراني وأن نقل سكان أشرف داخل العراق لم يكن أساسا مشروعاً عراقياً وانما مشروع ايراني يهدف الى تحويل الموقع الجديد الى سجن والقضاء على الحركة المعارضة الرئيسية للنظام الايراني وذلك في وقت اجتاحت فيه عاصفة التغيير عموم المنطقة».
ويذكر البيان في الختام بأن عملية النقل هذه قد بدأت منذ البداية بضمانات من الأمم المتحدة وطالب بضمانات عملية وملزمة بشأن «حرية التنقل ووصول السكان الى الخدمات الطبية وحق تملكهم لممتلكاتهم المنقولة واعطائهم تعويضات عن ممتلكاتهم الغير منقولة وتحسين الحالة المزرية للبنى التحتية لمخيم ليبرتي وامكانية نقل أو بيع ممتلكات وأموال سكان أشرف وليبرتي بشكل حر» ويضيف أنه مادام لم يتم تأمين هذه المطالب فان«نقلهم الى ليبرتي يعتبر تهجيراً قسرياً ويجب وضع حد في أسرع وقت لهذه المعاناة».
برلمان المجالس العراقية لشيوخ واعيان ورموز العراق اذ يعلن كامل دعمه لمطالب البيان الموقع من قبل أكثرمن مئة وعشرين ألفاً من مختلف طبقات الشعب العراقي ويضم صوته الى أصوات عشرات من القادة السياسيين ونواب البرلمان العراقي لمطالبة الأمم المتحدة بالحاح بأن تعلن على وجه السرعة مخيم ليبرتي مخيماً للاجئين تحت رعاية كاملة للأمم المتحدة حتى يتم توفير ضمان لحماية دولية لسكان ليبرتي ويزول أي احتمال لوقوع كارثة انسانية والتطاول على ممتلكاتهم وأرواحهم وأن يتوقف أي عملية نقل الى ليبرتي ما لم يتم أي تحسين جذري في واقع حال مخيم ليبرتي حسب الاتفاق الموقع من قبل الحكومة العراقية.
بدوره قدم تجمع الحقوقيين المستقلين للدفاع عن حقوق الإنسان في العراق والذي يضم 12 ألف حقوقي ومحام عراقي ويتابع قضية حقوق الإنسان في العراق تحياته للعشائر العراقية والمواطنين العراقيين الواعين المناضلين وأعلن قيامه بدراسة مهنية للبيان الموقع من قبل 120 ألفاً من مختلف فئات الشعب العراقي في مختلف المحافظات العراقية وأكد قائلا: إن هذه المبادرة قد تم إنجازها من قبل 120 ألف مواطن في وقت كانت فيه عملية جميع التواقيع تعترضها مشاكل كثيرة بسبب ما يسود العراق من ظروف أمنية وأجواء احتقان وعمليات قتل طائفي وتهديد الأحرار والوطنيين وبسبب التدخلات الواسعة للنظام الإيراني في العراق، ولكن بفضل الدعم والعون من ابناء الشعب العراقي والترحيب الشعبي الواسع لهذا البيان فهم نجحوا في جمع 120 ألف توقيع من العراقيين الشرفاء في كافة أنحاء العراق.
إن تواقيع البيان تم دراستها وتأكيدها ضمن تحقيق دقيق ومهني من قبل تجمع الحقوقيين المستقلين للدفاع عن حقوق الإنسان في العراق.
وأما الحركة العراقية الوطنية فقد أعلنت في بيان لها : بيان 120 ألف مواطن عراقي في رفض مشروع النقل القسري لسكان أشرف الى سجن ليبرتي مثال لكرامة الشعب العراقي في رفضه الاضطهاد والقمع. وقال بيان الحركة: خلال الأشهر الأخيرة التي يجري فيها مشروع نقل سكان أشرف الى ما يسمى بـ ”ليبرتي” بكل أسف فان مكاتبنا وفروعنا في مختلف المحافظات ولاسيما في بغداد تتلقى باستمرار مواقف استهجان واشمئزاز من أبناء شعبنا وعشائرنا الغيارى حيال عملية التشريد والتهجير التي طالت أناسا عاشوا لأكثر من ربع قرن في أرضنا كضيوف علينا.
سكان أشرف في سجن ليبرتي يتعرضون للايذاء وسوء المعاملة بحرمانهم من أبسط حاجات العيش مثل الماء والكهرباء والبنى التحتية وحقهم في نقل ممتلكاتهم وغيرها وأن المؤسسات التابعة للتيار الحاكم تهددهم رسمياً بمصادرة أموالهم. فيما أبناء شعبنا وانطلاقاً من الدفاع عن القيم العراقية الأصيلة يطالبون بصون كرامة واحترام سكان أشرف ويعبرون عن اشمئزازهم تجاه الممارسات التعسفية الصارخة بحق هؤلاء الأناس العزل من قبل الحزب الحاكم والتي تأتي نزولاً عند رغبة النظام الايراني.
ان مكاتبنا وفروعنا في محافظات التأميم (كركوك) وصلاح الدين وديالى والأنبار وبغداد وبابل وواسط والفرات الأوسط والمحافظات الجنوبية يعربون عن تضامنهم مع هذا الحراك الشعبي النزيه المتمثل في جمع تواقيع 120 ألف مواطن و الذي ينم عن حيوية القيم الأصيلة لدى جماهير شعبنا والصحوة والوعي لديهم حيال المخططات والأجندات الأجنبية الشريرة وأنهم يرون أنفسهم جزءاً من هذه الحملة الشعبية الشريفة.
اننا ومثل أبناء شعبنا نعتقد أن مشروع تحويل ليبرتي الى سجن وايذاء المناضلين في أشرف وهم أبناء الشعب الايراني الغيارى وصمة عار على معايير حقوق الانسان وأن الصمت تجاه ذلك عمل أمر مخجل.
فعلى الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوربي الذين تعهدوا لتنفيذ عملية نقل السكان أن لا يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه هذا الاضطهاد. دفع ثمن المساومة مع النظام الايراني في العراق على حساب المعارضة الايرانية عمل مخجل ومرفوض.
ان مواصلة مشروع النقل وممارسة الضغط من أجله تصب في خدمة أهداف مشبوهة لا يقبلها الشعب العراقي. اننا نعتقد أن على الأمم المتحدة أن تتولى مباشرة مسؤولية مخيم ليبرتي وأن تعلن المخيم تحت رعاية الأمم المتحدة. ترك سكان أشرف تحت رحمة اولئك الذين مارسوا بحقهم عمليتين للابادة خطا فادح وتمهيد لجريمة جديدة يجب وقفها فوراً مهما كلف الثمن.
تقارير وكالات الأنباء ووسائل الاعلام عن بيان 120 ألفاً من أبناء الشعب العراقي:
وكالة الصحافة الفر نسية: طالب زعماء عشائر عراقيون بضمانات عملية «ملزمة» من الحكومة من أجل تحسين أوضاع المعارضين الإيرانيين في مجاهدي خلق بشأن حرية التنقل ووصول الخدمات الطبية والاحتفاظ بممتلكاتهم المنقولة. ودعا «برلمان المجالس العراقية لشيوخ وأعيان ورموز العراق» في بيان وقعه الحقوقيين وشيوخ العشائر الى «تحسين الحالة المزرية للبنى التحتية لمخيم ليبرتي وإمكانية نقل او بيع ممتلكات وأموال سكان أشرف وليبرتي بشكل حر».
صحيفة الزمان: شخصيات سياسية وشيوخ عشائر ورؤساء منظمات مجتمع مدني يدعون في بيانات لهم الأمم المتحدة الى ضمان حقوق سكان مخيم أشرف. 120 ألفاً من أبناء الشعب العراقي وقعوا بياناً نددوا خلاله استمرار الانتهاكات لحقوق الانسان وحقوق اللجوء لآلاف الاشخاص من سكان مخيم أشرف.
صحيفة بغداد: أكثر من مئة وعشرين ألفاً من أبناء الشعب العراقي ومن مختلف الطبقات : نقل سكان أشرف الى ليبرتي تهجير قسري لالآف الأشخاص ويجب وقفه فورا. على الأمم المتحدة أن تعلن على وجه السرعة بأن ليبرتي مخيم للاجئين برعاية الأمم المتحدة.
الدستور العراقية: 120 ألف مواطن عراقي يرفض مشروع النقل القسري لسكان أشرف الى ليبرتي. انهم يدينون انتهاك ا لحكومة العراقية حقوق الانسان وحقوق اللاجئين بشأن آلاف من سكان مخيم أشرف ويدعون الأمم المتحدة الى ضمان حقوق هؤلاء اللاجئين
الوكالة الوطنية العراقية للأنباء (نينا): دعا برلمان المجالس العراقية لشيوخ واعيان ورموز العراقاعلان مخيم ليبرتي حيث يتواجد عناصر منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة مخيما للاجئين برعاية الأمم المتحدة.
مركز الحدث الاخباري: أكثر من مئة وعشرين ألفاً من أبناء الشعب العراقي و من مختلف الطبقات: الحصار وسوء المعاملة وانتهاك حقوق سكان أشرف لا يمت لسيادة العراق وشعبه بصلة ويمارس من قبل تيار معين مكشوف الانتماء للنظام الايراني
الملف نت: أكثر من 120 ألفا من أبناء الشعب العراقي دعوا في بيانهم بضمانات عملية ملزمة بشأن حقوق سكان أشرف وليبرتي مؤكدين مادام لم يتم تأمين هذه المطالب فان«نقلهم الى ليبرتي يعتبر تهجيراً قسرياً ويجب وضع حد في أسرع وقت لهذه المعاناة».
