الحكومة العراقيه تمنع دخول مواد أوليه الى ليبرتي
المدينة نيوز - صادق محمد كاظم ممثل الحكومة العراقيه منع النقيب أحمد خضير واشخاص بزي مدني تحت إمرته كانوا استقروا مؤخرا في ليبرتي دخول شاحنتين محملتين بالمواد الأوليه الى ليبرتي ، تشمل حمولات الشاحنتين بعض المواد الغذائيه مثل الفاصوليا والطحين والمعكرونه وسلعا مثل المواد الصحيه والاقلام وانابيب المياه واباريق من الصلب ودلو طلاء والجوارب والغراء والاقمشة والحبال وثلاث دراجات للمعاقين ومضخة مياه ودينامو ماكينة خياطه وغيرها.
ويأتي منع دخول هذه المواد في حين أن السكان في حاجة ماسة لها والعديد من المعاقين ينتظرون منذ طويله الدراجات الثلاث التي تم ارجاعها اليوم، ودينامو ماكينة الخياطه ضروري جدا للمشغل للخياطة للسكان ودخول وحدات ضخ المياه امر حيوي للسكان بعد ان امتنع ممثل لجنة القمع من اتخاذ اي اجراء لإصلاح مضخات المياه
ولم تؤدي اتصالات السكان المتكرره مع ممثلي الامم المتحده لحل هذه المشكلة الى اي نتيجة وقد اضطرت الشاحنتان الى العودة في حوالي الساعة 11 ليلا.
ان منع دخول المواد الاوليه وكذلك تواجد اشخاص بزي مدني انتهاك صارخ لمذكرة التفاهم الموقعه بين الحكومة العراقية والممثل الخاص للأمم المتحده ، وينص الفصل الثالث من مذكرة التفاهم على: (أن الحكومة العراقيه تضمن) في ليبرتي (معايير حقوق الانسان والمعايير الإنسانيه) و(الحكومة العراقيه سوف تسهل وتسمح للسكان وعلى نفقتهم الخاصه وباتفاقات ثنائية مع المقاولين لتوفير متطلبات الحياه ومستلزماتها مثل المياه والغذاء والاتصالات والنظافه وتجهيزات اعادة البناء الحفاظ عليها).
وجاء في مذكرة التفاهم ايضا: (أن أمن الذين في منطقة العبور (ليبرتي) يتم تأمينه و يضمن ذلك موظفو الامم المتحده الذين يقومون بواجباتهم في المكان او على مقربة من هذه المناطق بواسطة ضباط تلقوا تدريبات لهذا الغرض بمساعدة الامم المتحده).
ونظرا للنقاط المذكورة تريد المقاومة الإيرانيه من بعثة الامم المتحده لمساعدة العراق – يونامي – والممثل الخاص للامين العام الرد عن ثلاثة اسئلة بسيطه:
هل المنع المستمر لدخول المواد الاوليه الى ليبرتي في الاشهر الاربعة الماضية يتعارض مع مذكرة التفاهم أم لا؟
هل تلقى صادق وأحمد والاشخاص الاخرون بزي مدني الذين يحكمون ليبرتي تدريبا بواسطة يونامي؟
إذا كان الرد عن السؤالين المذكورين بالنفي فلماذا لزمت يونامي الصمت؟ لماذا لا تتخذ موقفا ضد هذا الوضع، ولا تتطرق الى هذا الموضوع في تقاريرها من قريب او بعيد.
ان المقاومة الإيرانيه تؤكد أن الحكومة العراقيه بأمر من نظام الملالي تحضر وتمهد الارضية عبر تصعيد الضغوط المنهجيه والقمع لارتكاب مجزرة ثالثه وهي عبثا تحاول ارغام السكان على الاستسلام، وتدعو الحكومة الأمريكيه والامم المتحده الى إدانة هذه المعاملة الاجراميه والعمل على وقفها، ان الصمت على هذا السلوك غير الانساني والانتهاكات المستمرة للحكومة العراقيه امر مخز وخيانة لجميع المثل العليا التي بنيت عليها منظمة الامم المتحده.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيه
9 يونيو /حزيران 2012
