مراكز الاقتراع تفتح أبوابها في انتخابات تحدد مستقبل البلاد في منطقة اليورو
المدينة نيوز - فتحت مراكز الاقتراع ابوابها في اليونان الاحد لانتخابات تشريعية اقرب الى استفتاء حول اليورو ويفترض ان تحدد مستقبل هذا البلد الذي يواجه ازمة متفاقمة في الوحدة النقدية.
ويدلي حوالى 9,9 ملايين ناخب مسجلين باصواتهم في مراكز الاقتراع التي فتحت عند الساعة السابعة (4,00 تغ).
وسيستمر التصويت حتى الساعة 19,00 (16,00 تغ) ليبدأ اعلان اول التقديرات لنتائج الاقتراع استنادا الى استطلاعات تجرى عند مغادرة الناخبين مراكز التصويت.
وتشير استطلاعات الرأي الاخيرة التي سمح بنشر نتائجها منذ 15 يوما الى تعادل حزب الديموقراطية الجديدة المحافظ الذي يتزعمه انطونيس ساماراس وتحالف اليسار الراديكالي (سيريزا) بقيادة الكسيس تسيبراس.
وينوي ساماراس (61 عاما) مواصلة الطريق الذي رسمه الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي مقابل انقاذ مالي للبلاد بقروض بقيمة 240 مليار يورو منذ 2010 وشطب 107 مليارات من الديون. لكنه يرغب في اعادة التفاوض حول تفاضيل هذا المسار للعودة الى النمو.
اما تسيبراس فيأمل في تبني برنامج يركز على اعادة تأميم الموارد واعادة توزيعها، بدلا من برنامج الاصلاح الذي اقره البرلمان في شباط/فبراير.
وكان عدد كبير من القادة الاوروبيين حذروا الناخبين اليونانيين مباشرة من نتائج هذا التصويت.
وبعد التزامها الحياد التام، رأت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل السبت انه "من المهم" ان ينتخب اليونانيون اغلبية تحترم تعهدات البلاد المتعلق بالاجراءات التقشفية.
وفي اجواء من الاستقطاب الحاد، تعني هذه التصريحات دعما لساماراس.
من جهتها، اكدت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد انه "من المهم استئناف الحوار (...) اعتبارا من الاسبوع المقبل" مع اثينا". وقد شددت على ضرورة االعودة الى العمل بعد اسابيع من الفراغ السياسي منذ الانتخابات السابقة التي جرت في السادس من ايار/مايو ولم تسمح لاي حزب بتحقيق اغلبية.
اما رئيس مجموعة اليورو جان كلود يونكر فقد دعا اليونانيين الى ان "يدركوا التأثير المدمر" لخروج بلدهم من منطقة اليورو ومن الاتحاد الاوروبي. ( الفرنسية 24 )
