بيان حول وصف المالكي للقوى السياسية الوطنية بالمتآمرين
تم نشره الأحد 17 حزيران / يونيو 2012 07:35 مساءً
المدينة نيوز - صرح الناطق الرسمي لحركة الوفاق الوطني العراقي السيد هادي والي الظالمي بما يلي:
اعتاد السيد نوري المالكي، من خلال موقعه كرئيس لمجلس الوزراء، على الاغتراف من ثقافة بائسة لاتنتمي الى قيم الديمقراطية، في مواجهة المختلفين معه، على حد سواء في السياستين الداخلية والخارجية، وهو بهذا الاسلوب يمارس الفشل في تقبل الاختلاف بالهروب الى سيل من المقاربات الانفعالية التحريضية لتضليل الراي العام، وتجييش الدولة وإمكاناتها في اصطفافات لمواجهة شركاء يأبى الا ان يضعهم في خانة الاعداء و(المتآمرين) دون الالتفات الى حجم معاناة مواطنيه الذين خرجوا الى الشوارع وهم يهتفون (كذاب نوري المالكي)، الوصف الذي لايرتضيه اشد خصوم المالكي، لإرتباطه بموقع يتمنى الجميع ان يحظى بثقة العراقيين واحترامهم.
بالأمس، وفي لقاء متلفز، وصف رئيس الحكومة معارضي نهجه التفردي (بالمتآمرين)، مدللا على ان (تفضله) بعدم تفصفيتهم هو جوهر الديمقراطية، وهو منطق غريب ومردود.
وحتى لو سلمنا بنظرية المؤامرة التي تسكن مخيلة المالكي، فإن الفرد هو من يمكن ان يتآمر على الجماعة وليس العكس، وهنا كيف يفسر لنا الرئيس تآمر ثلاثة ارباع القوى السياسية الوطنية وزعاماتها التاريخية، واكثر من هذه النسبة من العراقيين، على شخصه؟!!!
ان احلال هذا المنهج بديلا عن المصالحة والشراكة والتعاون وترسيخ الامن الذي باتت تداعياته تحصد ارواح الابرياء بشكل يومي، لم يعد مقبولا، وان زمن الوصاية على الدولة العراقية قد ولى.
ان حركة الوفاق الوطني العراقي، وهي تبارك عزيمة التغيير والاصلاح التي تقودها قوى تكتل اربيل–النجف الوطنية في اطارها الدستوري، تتطلع ايضا الى تحقيق المزيد من الاجماع السياسي والشعبي لتكريس الارادة الشعبية والمصلحة الوطنية، وتأمل من الجميع مؤسسات وافراد احترام الدستور، واعلاء النهج الديمقراطي في التعاطي مع اية خطوة في اتجاه التغيير.
بغداد في 17 حزيران 2012
اعتاد السيد نوري المالكي، من خلال موقعه كرئيس لمجلس الوزراء، على الاغتراف من ثقافة بائسة لاتنتمي الى قيم الديمقراطية، في مواجهة المختلفين معه، على حد سواء في السياستين الداخلية والخارجية، وهو بهذا الاسلوب يمارس الفشل في تقبل الاختلاف بالهروب الى سيل من المقاربات الانفعالية التحريضية لتضليل الراي العام، وتجييش الدولة وإمكاناتها في اصطفافات لمواجهة شركاء يأبى الا ان يضعهم في خانة الاعداء و(المتآمرين) دون الالتفات الى حجم معاناة مواطنيه الذين خرجوا الى الشوارع وهم يهتفون (كذاب نوري المالكي)، الوصف الذي لايرتضيه اشد خصوم المالكي، لإرتباطه بموقع يتمنى الجميع ان يحظى بثقة العراقيين واحترامهم.
بالأمس، وفي لقاء متلفز، وصف رئيس الحكومة معارضي نهجه التفردي (بالمتآمرين)، مدللا على ان (تفضله) بعدم تفصفيتهم هو جوهر الديمقراطية، وهو منطق غريب ومردود.
وحتى لو سلمنا بنظرية المؤامرة التي تسكن مخيلة المالكي، فإن الفرد هو من يمكن ان يتآمر على الجماعة وليس العكس، وهنا كيف يفسر لنا الرئيس تآمر ثلاثة ارباع القوى السياسية الوطنية وزعاماتها التاريخية، واكثر من هذه النسبة من العراقيين، على شخصه؟!!!
ان احلال هذا المنهج بديلا عن المصالحة والشراكة والتعاون وترسيخ الامن الذي باتت تداعياته تحصد ارواح الابرياء بشكل يومي، لم يعد مقبولا، وان زمن الوصاية على الدولة العراقية قد ولى.
ان حركة الوفاق الوطني العراقي، وهي تبارك عزيمة التغيير والاصلاح التي تقودها قوى تكتل اربيل–النجف الوطنية في اطارها الدستوري، تتطلع ايضا الى تحقيق المزيد من الاجماع السياسي والشعبي لتكريس الارادة الشعبية والمصلحة الوطنية، وتأمل من الجميع مؤسسات وافراد احترام الدستور، واعلاء النهج الديمقراطي في التعاطي مع اية خطوة في اتجاه التغيير.
بغداد في 17 حزيران 2012
