القبض على 22 عربيا للقيام بعمليات إرهابية بعد الانتخابات .. ووزير الداخلية ينفى
المدينة نيوز - قال مصدر أمني الاحد إن السلطات المصرية ألقت القبض على 22 شخصا من دول عربية أعدوا للقيام بعمليات إرهابية بعد انتخابات الرئاسة التي تجرى حاليا.
وقال المصدر "ضبطت معهم أسلحة متطورة للقيام بعمليات إرهابية داخل مصر بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية."
وأضاف أن المقبوض عليهم سوريون وفلسطينيون وأردنيون وأنه قبض عليهم أمس السبت في القاهرة وسيحالون اليوم إلى نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق معهم.
فى الوفت نفسه نفى اللواء محمد إبراهيم وزير الدخلية قيام الشرطة بالقبض على تنظيمات إرهابية بالبلاد ، وأكد اللواء ابراهيم خلال جولة تفقدية له بعدد من اللجان الانتخابية بالقاهرة والجيزة أن معلومات وردت لأجهزة وزارة الداخلية حول اعتزام مجموعات من الأشخاص ارتداء ملابس عسكرية أو شرطية أو حمل أوراق ثبوتية خاصة بإحدى الجهتين وارتكاب أعمال عدائية بالبلاد خلال العملية الانتخابية، وحذر مجددا من أى شخص سيتم ضبطه مرتديا لتلك الملابس على غير الحقيقة سيتخذ ضده إجراءات قانونية رادعة.
وأشار الوزير إلى أنه تم خلال أمس واليوم ضبط بعض المخالفات الانتخابية البسيطة بالتنسيق مع القضاه المشرفين على اللجان الانتخابية" حيث تم ضبط أجهزة لاب توب، وحالات تصوير لبطاقات إبداء الراى عقب التصويت ، ورفض بعض الناخبين الإدلاء بأصواتهم بالأقلام الموجودة باللجان ،
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيالها ، لافتا فى الوقت نفسه إلى أن البطاقات التى اكتشف القضاه تسويدها تم تحريزها والتخفظ عليها واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيالها من خلال النيابات المختصة.
ونفى وزير الداخلية مجددا صحة ما تردد عن قيام حافلات بالدخول إلى معسكرات الأمن المركزى بالإسكندرية واصطحاب مجندين بملابس مدنية للتصويت لأحد المرشحين ، مشيرا الى أن تلك القوات هى قوات نظامية كانت متجه الى مقار خدمتها مرتدية الملابس العسكرية.
كما نفى الوزير صحة ما نشرته إحدى الصحف اليومية الخاصة حول اجتماع مبارك برموز نظامه داخل حديقة مسشتفى سجن مزرعة طره لمدة 3 ساعات ، مؤكدا أن الحالة الصحية لمبارك لا تسمح له بالحركة من الأساس خارج غرفة العناية الفائقة التى يرقد بها حاليا،
لافتا إلى أن حالته الصحية مازالت مستقرة، وانه سيتم نقله الى اى مستشفى عسكرى إذا ما تدهورت حالته الصحية وتطلبت ذلك ، مثله مثل أى سجين كما تقضى لوائح قطاع مصلحة السجون.(رويترز)
