سرقة الممتلكات والأعمال التعسفية وتمهيدات لاستئناف التعذيب النفسي ضد سكان أشرف
تم نشره الإثنين 18 حزيران / يونيو 2012 01:38 مساءً
المدينة نيوز - وسعت القوات العراقية المؤتمرة بإمرة لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية الأعمال التعسفية وسرقة ممتلكات السكان وبدأت بخلق أجواء الرعب والخوف:
بينما تبلغ درجات الحرارة في أشرف في الظل 50 درجة مئوية ، منعت القوات العراقية صباح الأحد (17 حزيران) توريد صهريج للوقود الى أشرف. الاتصالات المكثفة للسكان ويونامي ومراقبي الأمم المتحدة بهذا الصدد برئاسة الوزراء العراقية والتي استمرت حتى عصر الأحد و لم تصل الى نتيجة.
كما ان هذه القوات منعت دخول شاحنة صغيرة محملة بالفواكه ومواد الأرزاق كانت مقررة منذ وقت سابق أن تصل الى أشرف لـ1300 ساكن في أشرف وتم اعادتها.
وخلال الأيام الماضية قام عملاء مخابرات النظام الايراني مع القوات العراقية بتصليح مكبرات الصوت ورصد نقاط التجمع في أشرف والتصوير من مختلف المناطق. عملاء وزارة المخابرات هددوا بأن عملية التعذيب النفسي بمكبرات الصوت سيتم استئنافها. انهم يهددون السكان بأننا سنقتلكم طيلة الأيام المقبلة في أشرف وسندفنكم فيه. وعندما اعترض أحد السكان على أعمال العملاء فان العناصر العراقية صوبت أسلحتها نحوه والصورة مرفقة.
وكان عناصر النظام الايراني يستخدمون قرابة عامين 300 مكبرة صوت للتعذيب النفسي والتهديد ضد حياة السكان.
كما ان القوات العراقية وخلال هذه الأيام واصلوا سرقة ممتلكات السكان في شمالي أشرف منها سرقة مولدة سعة 20 كيلوواط ومكيفين اثنين للهواء وأثاث منزلية من البنايات السكنية في هذه المنطقة والتي احتلتها القوات العراقية المهاجمة في الهجوم الدموي في 8 نيسان 2011 على أشرف.
كما وسرقت القوات العراقية خلال هذه المدة 10 أجهزة حاسوب من الحاوية المتبقية والعائدة الى القافلة الخامسة ولم يتم نقلها لحد الآن الى ليبرتي رغم مضي شهر على الانتقال. فضلا عن لوحة كهربائية وكيبلات كهرباء عائدة الى محطة كهرباء السكان من ضمن الممتلكات المسروقة.
ومن الساعة الحادية عشرة من ليلة الأربعاء 6 حزيران الى الساعة الثالثة من فجر اليوم التالي قامت عجلات الجيش العراقي وقوات الرد السريع للشرطة بالتجول أطراف المخيم واطلاق صفارات الانذار واطلاق الضوء بالليزر داخل أشرف ونشر عجلات في مختلف النقاط وأخذ موضع هجومي مما تسبب في حرمان السكان من النوم والراحة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس.
بينما تبلغ درجات الحرارة في أشرف في الظل 50 درجة مئوية ، منعت القوات العراقية صباح الأحد (17 حزيران) توريد صهريج للوقود الى أشرف. الاتصالات المكثفة للسكان ويونامي ومراقبي الأمم المتحدة بهذا الصدد برئاسة الوزراء العراقية والتي استمرت حتى عصر الأحد و لم تصل الى نتيجة.
كما ان هذه القوات منعت دخول شاحنة صغيرة محملة بالفواكه ومواد الأرزاق كانت مقررة منذ وقت سابق أن تصل الى أشرف لـ1300 ساكن في أشرف وتم اعادتها.
وخلال الأيام الماضية قام عملاء مخابرات النظام الايراني مع القوات العراقية بتصليح مكبرات الصوت ورصد نقاط التجمع في أشرف والتصوير من مختلف المناطق. عملاء وزارة المخابرات هددوا بأن عملية التعذيب النفسي بمكبرات الصوت سيتم استئنافها. انهم يهددون السكان بأننا سنقتلكم طيلة الأيام المقبلة في أشرف وسندفنكم فيه. وعندما اعترض أحد السكان على أعمال العملاء فان العناصر العراقية صوبت أسلحتها نحوه والصورة مرفقة.
وكان عناصر النظام الايراني يستخدمون قرابة عامين 300 مكبرة صوت للتعذيب النفسي والتهديد ضد حياة السكان.
كما ان القوات العراقية وخلال هذه الأيام واصلوا سرقة ممتلكات السكان في شمالي أشرف منها سرقة مولدة سعة 20 كيلوواط ومكيفين اثنين للهواء وأثاث منزلية من البنايات السكنية في هذه المنطقة والتي احتلتها القوات العراقية المهاجمة في الهجوم الدموي في 8 نيسان 2011 على أشرف.
كما وسرقت القوات العراقية خلال هذه المدة 10 أجهزة حاسوب من الحاوية المتبقية والعائدة الى القافلة الخامسة ولم يتم نقلها لحد الآن الى ليبرتي رغم مضي شهر على الانتقال. فضلا عن لوحة كهربائية وكيبلات كهرباء عائدة الى محطة كهرباء السكان من ضمن الممتلكات المسروقة.
ومن الساعة الحادية عشرة من ليلة الأربعاء 6 حزيران الى الساعة الثالثة من فجر اليوم التالي قامت عجلات الجيش العراقي وقوات الرد السريع للشرطة بالتجول أطراف المخيم واطلاق صفارات الانذار واطلاق الضوء بالليزر داخل أشرف ونشر عجلات في مختلف النقاط وأخذ موضع هجومي مما تسبب في حرمان السكان من النوم والراحة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس.
