أربيلوا جاهز لإيقاف رونالدو
المدينة نيوز- كشف مدافع المنتخب الاسباني ارفالو اربيلوا انه يحضر نفسه "ذهنيا وبدنيا" لمواجهة زميله في ريال مدريد البرتغالي كريستيانو رونالدو، الاربعاء، في الدور نصف النهائي ببطولة أمم أوروبا.
ويدخل رونالدو الى مواجهة ابطال اوروبا والعالم بمعنويات مرتفعة جدا بعدما انتفض ووضع خلفه بدايته المتواضعة بتسجيله ثلاثة اهداف في المباراتين الاخيرتين امام هولندا والتشيك في الجولة الاخيرة من الدور الاول، والدور ربع النهائي على التوالي.
وسيكون اربيلوا اللاعب الذي سيحاول الحد من توغلات رونالدو عندما يتواجه الفريقان على ملعب "دونباس ارينا" في دونتسك، وقد اعترف الظهير الايمن ان امسيته في مواجهة زميله في النادي الملكي لن تكون نزهة ممتعة، مضيفا "عليك ان تكون حاضرا ذهنيا وبدنيا، خصوصا ضد لاعب من هذا النوع".
واضاف "انه احد افضل اللاعبين في العالم، وعليك ان تكون في قمة مستواك. ليس باستطاعتك ايقافه طيلة الدقائق التسعين، لكنه تحد رائع بالنسبة لي. احب ان اقيس نفسي ضد الافضل في العالم".
وواصل "لم اتحدث معه. ساتحدث معه على الارجح الاربعاء، عندما اراه لكننا لا نعلم التشكيلة الاساسية حتى الان، اذا كنت محظوظا، سيضعني المدرب في التشكيلة وسألعب ضده. جميعنا نعلم بأن مستواه مرتفع جدا في هذه البطولة".
واردف اربيلوا الذي توج مع رونالدو بلقب الدوري الاسباني الموسم المنصرم، "من الصعب جدا اللعب ضده، وهو واثق جدا من نفسه، لكننا سنحاول ايقافه. ليس من السهل ايقاف رونالدو. سجل ثلاثة اهداف وقدم مباريات جيدة جدا، لكننا ندرك بان البرتغال ليست كريستيانو رونالدو وحسب. يملكون العديد من اللاعبين الجيدين مثل ناني الذي يقدم بطولة جيدة. ويملكون لاعبين يتمتعون بالكثير من الموهبة وعلينا ايقافهم جميعا".
ورونالدو ليس الزميل الوحيد الذي سيواجهه اربيلوا في مباراة الاربعاء، اذ ان المنتخب البرتغالي يضم ايضا مدافعي ريال بيبي وفابيو كوينتراو.
وفي معرض جوابه حول اذا كان سيشعر بالغرابة لانه يواجه زملائه في النادي الملكي، اجاب اربيلوا انه لن يعير هذه المسألة اي اهتمام لان تركيزه سيكون منصبا على قيادة اسبانيا الى النهائي، مضيفا "الامر مماثل للعب مع ناديك ضد زملائك في المنتخب الوطني. سألعب للمنتخب الوطني، ولن اكون زميلا لزملائي في النادي بل خصمهم هذه المرة".، وختم "قد اتحدث معهم خلال المباراة لكني سأقاتل من اجلنا بهدف الوصول الى النهائي".
وتسعى اسبانيا لتكون اول منتخب يتوج بثلاثية بعد احرازه كأس أوروبا 2008، وكأس العالم 2010، فيما تهدف البرتغال لخوض النهائي الاول لها منذ خسارتها امام اليونان في نهائي كأس اوروبا 2004 على ارضها.
