ممثلو بلديات الكرك والطفيلة والمفرق والزرقاء يعرضون استراتيجيات وخطط مدنهم
المدينة نيوز - انتقد وزير الشؤون البلدية المهندس ماهر ابو السمن عجز وحدات التنمية في بلديات المملكة لعدم قدرتها على اداء اعمالها المناطة بها وضعف دورها التنموي.
ودعا ابو السمن خلال فعاليات الثلاثاء لورشة عمل برنامج استراتيجية تنمية المدن المبرمجة اقليميا في اربع مدن كبرى المعنيين في الوزارة والبلديات الى وضع خطة سنوية تنفذ وفق فترات محددة تقتضيها مصلحة المنطقة ،مشددا على الدور الكبير تنمويا للوحدات التنموية في البلديات.
ويأتي المشروع المدعوم من تحالف المدن والبنك الدولي ووزارة البلديات وبنك تنمية المدن والقرى الى زيادة قدرة البلديات على التخطيط وتنفيذ عدد من المشاريع الاستثمارية على المدى القصير والمتوسط والطويل.
وكان ممثلو بلديات الكرك والطفيلة والمفرق والزرقاء عرضوا استراتيجيات مدنهم وخططها التنفيذية.
وفي عرضه لاهم الاهداف الاستراتيجية لمدينة الكرك لخص مستشار الاستراتيجية الدكتور احمد الشقران الاهداف المدينة الاستراتيجية في: أن تكون مدينة الكرك مدينة لتنشيط الثقافة والتراث،وجاذبة للسياح في اقليم الجنوب ،وتعزيز استفادتها من الطريق الملوكي ورفع إمكاناته.
واعتبر الشقران ان اهم الاهداف يتركز حول دعم البعد الإقليمي المتمثل في ترابط مدينة الكرك مع المربع الذهبي (المغطس، البتراء، وادي رم، العقبة) من خلال مشاريع سياحية تكاملية، اضافة الى زيادة إمكانيات المدينة في توفير البنية التحتية والمرافق الداعمة للسياحة، ورفع قدرات مواردها البشرية ضمن مجال صناعة السياحة، والعمل على جعل الكرك مصدر للمنتجات الزراعية والحيوانية، وان تكون أنموذجا امثل للشراكة مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والجهات الدولية المانحة.
وعن التوجهات الاستراتيجية قال ان الخطة تضمنت خمسة ابعادا استراتيجية سيتم العمل على انجازها ضمن خطط مدروسة ،وهي: تعزيز التنمية الاقتصادية المحلية المبنية على مجموعة من البرامج والمشاريع التي تدعم القطاعات الاقتصادية الواعدة في مدينة الكرك وتزيد من تنافسيتها (سياحة، زراعة، والصناعة التعدين) ، تحسين البنية التحتية والخدمات المساندة في حدود الموارد المحلية لتطوير اقتصاد قائم على الاستثمارات ذات القيمة المضافة.
ويتمثل البعد الثالث في تحسين الهياكل المؤسسية ذات الصلة بعملية التنمية وزيادة المشاركة بين المؤسسات المختلفة ، فيما ركز الرابع على تدريب وتأهيل القوى البشرية بمهارات ريادية تواكب متطلبات سوق العمل وتضمن استفادة سكان الكرك من فرص العمل المتوفرة والحد من الفقر والبطالة.
واختتم الشقران الحديث عن البعد الخامس الذي يركز على تبني سياسة اعلامية فاعلة تزيد من وعي الموطن وتكسب تأييده وتعزز من فهمه لقيم ومفاهيم العمل والإنتاجية
واشارت استراتيجية مدينة الطفيلة الى ان مختلف شرائح المجتمع في الطفيلة ساهمت بتحديد اولويات نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات التي تواجه مدينتهم ،الى جانب التحديات التي تواجه التنمية والبرامج الاقتصادية اضافة الى اهم المزايا النسبية التي تتمتع فيها المدينة واهم القطاعات الاقتصادية التي يمكن اعتبارها كمحركات للنمو الاقتصادي فيها.
وبينت ان الأهداف الاستراتيجية تتركز حول : دعم البعد الإقليمي المتمثل في ترابط مدينة الطفيلة مع الكرك ومع المربع الذهبي من خلال مشروعات سياحية تكاملية، وأن تكون مدينة الطفيلة مدينة لتنشيط الثقافة والتراث، وتعزيز استفادة الطفيلة من المواقع من الطريق الملوكي ورفع امكاناته وزيادة إمكانيات المدينة في توفير البنية التحتية والمرافق الداعمة للمواقع الأثرية والسياحية.
كما هدفت الى رفع إمكانيات القطاع الزراعي ورفع مستوى البنية التحتية الداعمة له، وبدء استغلال الثروات المعدنية بالشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص ورفع قدرات الموارد البشرية ضمن مجال صناعة السياحة وجذب القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والجهات الدولية المانحة.
وركزت على توجهات استراتيجية تعزز من تنافسية القطاعات المتاحة وتساعد على ايجاد المزيد من فرص العمل والحد من مشكلتي الفقر والبطالة وتسهم في تعزيز دور القطاع الخاص وتوفير التمويل للمشروعات الزراعية والصناعية والتعدينية ضمن رؤية تنموية متكاملة .
وتضمنت الاستراتيجية محاور عدة شددت على تنفيذها ،وكان من ابرزها: تشكيل فريق اقتصادي متخصص يأخذ على عاتقه تنفيذ محاور الخطة الاستراتيجية بالتشاور مع الجهات الحكومية والداعمة لتوفير التمويل للمشروعات المقترحة، وتبني خطة اعلامية للترويج للاستراتيجية وزيادة ارتباط ابناء الطفيلة بمضمون الايجابيات .
وخلصت الاستراتيجية الى توصيات وبرامج يجب تنفيذها لتنمية المدينة لخصها الشقران بالتالي: انشاء وتطوير سياسة تشريعية وتنظيمية لتحقيق الاستدامة والنمو الاقتصادي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة والمرافق والنهوض بالبنية التحتية لرفع قدرات المدينة وتعزيز اعتبارها كمركز للاستثمار ومركز اقليمي للمنطقة الجنوبية من المملكة.
كما اشتملت على محاور من اهمها : العمل على دعم التوظيف والاستثمار في الموارد البشرية وتحسين الظروف المعيشية لتخفيف حدة الفقر واستكشاف وتطوير قدرات الموارد الطبيعية والمعدنية للمدينة وتطوير خرائط للموارد المعدنية والطبيعية والتي تشتمل على الموقع الجغرافي والمساحة والمناجم المستغلة والطرق اضافة الى الحفاظ على الهوية التاريخية والتراثية والتقليدية للمحافظة .
وعن استراتيجية مدينة المفرق قال مستشار الاستراتيجية الدكتور محمد بني عامر ان المشاركين بالأعداد ركزوا على توجهات استراتيجية مفادها تحسين البيئة الاقتصادية من خلال تنفيذ مجموعة من المشروعات التي تعنى بتطوير القطاعات الاقتصادية في المدينة وتحسين الميزة التنافسية لها في مجال الزراعة والصناعة والنقل وتعزيز البنى التحتية الاجتماعية لدعم وتطوير القطاع الاقتصادي وتوفير البنية التحتية لزيادة الانتاج الزراعي للمدينة .
كما ركزت الاستراتيجية على رفع القدرة المؤسسية وتحسين أداء الموارد البشرية وتطوير هيكلة المؤسسات المختلفة ذات الصلة بالعملية التنموية والحد من الفقر والبطالة وتعزيز المواقع التاريخية والتراثية لتصبح نافذة للاستثمار وأداة لتحسين النمو الاقتصادي.
وتضمنت استراتيجية مدينة الزرقاء التي قدمها الدكتور بني عامر توجهات استراتيجية اهمها: ضمان استفادة سكان الزرقاء من فرص العمل المتوفرة وضمان عكس نتائج التنمية على السكان وتوفير بنية تحتية متكاملة تدعم عملية التنمية وتحسين الهياكل المؤسسية ذات الصلة بعملية التنمية.
واقترحت الاستراتيجية مشروعات في قطاعات الصناعة والتجارة والتعليم العالي والبيئة والنقل والمواصلات والقطاع الاداري والتنظيمي في "بلدية الزرقاء" بما فيها توسيع حدود مدينة الزرقاء شرقا وغربا لتشمل الجامعات والمنطقة الحرة ومدينة الشرق واعادة هيكلة البلدية ومواردها البشرية وتصميم خطة تطوير للبلدية تتعلق بالبنية التحتية والخدمات والمخطط الشمولي.(بترا )
