الافراج عن الضباط الأربعة الموقوفين في قضية اغتيال الحريري
المدينة نيوز - رحب المحامون وعائلات الضباط الاربعة الذين كانوا موقوفين في قضية اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري الاربعاء بقرار المحكمة الدولية الافراج عن هؤلاء الضباط، فيما عمت مظاهر الفرح منازل هؤلاء الضباط والاوساط السياسية المؤيدة لهم.
وقال المحامي ناجي البستاني، وكيل قائد الحرس الجمهوري السابق مصطفى حمدان والمدير السابق للاستخبارات العميد ريمون عازار، لوكالة فرانس برس "بعد 44 شهرا، قالت العدالة كلمتها، وهذا ما كان يجب ان يحصل قبل 43 شهرا".
واعتقل الضباط في آب 2005، وبقوا في السجن من دون توجيه اي اتهام لهم.
ورحب البستاني بقرار المحكمة الدولية، معتبرا ان قاضي الاجراءات التمهيدية دانيال فرانسين اظهر حيادا وعدلا في اصدار قراره.
وامر قاضي الاجراءات التمهيدية في المحكمة الخاصة بلبنان في قرار تلاه في مقر المحكمة في لاهاي بعد الظهر بالافراج فورا عن الضباط الاربعة، وهم بالاضافة الى حمدان وعازار، المدير العام السابق للامن العام اللواء جميل والمدير العام السابق لقوى الامن الداخلي اللواء علي الحاج.
وفور صدور القرار، سمع اطلاق نار كثيف في الضاحية الجنوبية لبيروت حيث معقل حزب الله الذي لطالما اعتبر ان توقيف الضباط سياسي، وطالب بالافراج عنهم.
وقال المحامي عصام كرم، وكيل اللواء الحاج، "هذه هي النتيجة التي كنت انتظرها من وقت طويل"، مؤكدا ان "ليس في الملف ما يؤكد تورط الضباط الاربعة".
وتجمع خارج سجن روميه حيث يحتجز الضباط عدد كبير من الصحافيين وافراد عائلات الضباط لا سيما زوجات حمدان والحاج وعازار اللواتي عبرن لوسائل الاعلام عن فرحهن بالقرار.
