صبر الأمريكيين ينفد تجاه إسرائيل بسبب المستوطنات وتعاطفهم مع الفلسطينيين يتعاظم
المدينة نيوز- كشف استطلاع للرأي أجرته شبكة "وورلد بابليك أوبنيون" أن 75 في المئة من الأميركيين يعارضون بناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو مايزيد بمقدار 23 نقطة مئوية عن أولئك الذين أجابوا على نفس السؤال عام 2002. كما أبدى ثلث الأميركيين تعاطفا مع إسرائيل مقابل 12 في المائة بدوا متعاطفين أكثر مع الفلسطينيين، لكن عدد المتعاطفين مع الطرفين تساوى حيث بلغ 51 في المئة، بزيادة 10 نقاط مئوية عن عام 2002.
وأشار الاستطلاع الذي أجرته الشبكة إلى أنه حتى أولئك الذين يتعاطفون أكثر مع إسرائيل يرفض اغلبيتهم (64 في المئة) بناء المستوطنات في الضفة الغربية، بينما تصل نسبة من يرفضون هذه المستوطنات بين المتعاطفين مع الجانبين 80 في المئة ومن بين المتعاطفين مع الفلسطينيين 96 في المئة.
صبر الاميركيين بدأ ينفد
وقال ستيفن كول، مدير الشبكة أن صبر الأميركيين بدأ ينفد تجاه بناء إسرائيل للمستوطنات مضيفا أنه حتى الثلث المتعاطف مع إسرائيل أكثر من الفلسطينيين يعارض المستوطنات.
ووجد الاستطلاع أن 65 في المئة من الذين ينتمون إلى الحزب الجمهوري الأميركي يرفضون المستوطنات فيما تبلغ النسبة في أوساط الديمقراطيين 83 في المئة و 74 في المئة من المستقلين. بيد أن 50 في المئة من الجمهوريين يتعاطفون مع إسرائيل بينما يتعاطف الديمقراطيون مع الجانبين على السواء (55 في المئة) وكذا 64 من المستقلين.
ووجد الاستطلاع أن 62 في المئة يجدون أن الدفع بعدم شرعية المستوطنات بناء على قراري مجلس الأمن 242 و 338 أكثر إقناعا، مقابل 54 في المئة يعتقدون أن بناء المستوطنات في الضفة الغربية من حق إسرائيل "لأن اليهود عاشوا في هذه المناطق لعقود وعليه فإن الحق التاريخي يمنحهم المبرر للبناء على هذه الأرض."
وشمل الاستطلاع عينة من 1004 اميركيين وأجري في الفترة بين 25 اذار- 6 نيسان الماضي.
وقالت الشبكة إن المستطلعة ارائهم بعد أن سمعوا وجهتي النظر أبدى 60 في المئة منهم رفضهم للمستوطنات وهي أقل من نسبة رفضها بين أولئك الذين لم يتم إطلاعهم على وجهتي النظر.
ويقول 53 في المئة من الأميركيين أن على الولايات المتحدة أن تجعل حسم هذا الصراع واحدا من أولوياتها، مقابل 45 في المئة يريدون أن تجعلها من بين أولى أولوياتها بينما يطالب 8 في المئة بأن تكون واحدة من أقصى أولوياتها أهمية.
وقال 29 في المئة أنهم يتابعون أخبار هذه القضية إلى حد ما فيما قال 72 في المئة من هؤلاء أنها ينبغي أن تكون من أهم أولويات الحكومة الأميركية.
