انفجار سيارتين ملغومتين في بغداد يسفر عن 19 قتيلا على الأقل

تم نشره الأربعاء 01st آب / أغسطس 2012 12:31 صباحاً
انفجار سيارتين ملغومتين في بغداد يسفر عن 19 قتيلا على الأقل

المدينة نيوز - انفجرت سيارتان ملغومتان في تقاطع مزدحم وميدان عام في بغداد يوم الثلاثاء مما أسفر عن سقوط 19 قتيلا بعد أسبوع من موجة من التفجيرات القاتلة التي تسلط الضوء على صراع العراق مع الجماعات المتشددة.

وقال شهود ومصادر من الشرطة إن سحب الدخان الأسود تصاعدت في سماء وسط العاصمة حيث وقع الانفجاران اللذان لم يفصل بينهما سوى دقائق واللذان خلفا قتلى وجرحى ممددين في الشوارع أو في حافلة صغيرة لحقت بها أضرار.

وتزامن العنف في العراق مع تصعيد إراقة الدماء في سوريا المجاورة حيث يحذر مسؤولون عراقيون من أن مسلحين من السنة يتجهون اليها ومع دعوات فرع عراقي للقاعدة لحملة جديدة من الهجمات.

وقال مراسل لرويترز في الموقع إن ثلاثة شبان تلطخت قمصانهم بالدماء كانوا يبحثون عن صديق قرب الحطام المتخلف عن أحد الانفجارين بينما صرخت نسوة يرتدين عباءات باسم قريب مفقود.

وقال ضابط شرطة يدعى أحمد حسن إنه كان في دورية عندما سمع الانفجار الأول. ووقع الانفجار الثاني في ميدان آخر وتوجهت الدورية للمساعدة. وأضاف أنه كانت هناك حافلة صغيرة وبداخلها ست جثث.

ويأتي الانفجاران بعد سلسلة من الهجمات في بغداد وفي أنحاء أخرى بالبلاد في 23 يوليو تموز أسفرت عن مقتل أكثر من مئة شخص في تصعيد منسق لأعمال العنف خاصة ضد أهداف شيعية في الاغلب. وأعلن تنظيم دولة العراق الإسلامية وهو فرع لتنظيم القاعدة في العراق المسؤولية عن هذه الهجمات.

وخفت حدة العنف منذ أن بلغت أعمال القتل الطائفية ذروتها في عامي 2006 و2007 عندما قتل عشرات الآلاف من الشيعة والسنة.

ولكن المسلحين ينفذون هجوما واحدا في الشهر على الأقل منذ انسحاب القوات الأمريكية من العراق في ديسمبر كانون الأول بعد تسعة أعوام من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة والذي أطاح بالرئيس صدام حسين.

وغالبا ما تستهدف القاعدة الزوار الشيعة أو المزارات الدينية في محاولة لإثارة التوترات الطائفية أو لإظهار عدم قدرة القوات المسلحة العراقية على حماية المدنيي

والشهر الماضي واحد من أكثر الشهور دموية منذ انسحاب القوات الأمريكية حيث سقط ما لا يقل عن 237 قتيلا و603 جرحى.

وكثيرا ما يؤدي العنف في العراق إلى توترات سياسية.

ويتصدى رئيس الوزراء نوري المالكي لمحاولات من منافسيه السنة والأكراد للإطاحة به من منصبه مما يهدد بإفشال اتفاق لتقاسم السلطة.(رويترز)

 



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات