الأمم المتحدة قلقة على 1000 فلسطيني هجّروا من منازلهم في الخليل
المدينة نيوز - أبدى مسؤول في الأمم المتحدة قلقه على أكثر من 1000 فلسطيني أجبرتهم القوات الإسرائلية على مغادرة منازلهم في الخليل، بعد إعلانها منطقة إطلاق النار، حيث تخطط لإجراء تدريبات عسكرية هناك.
وقال منسق الأمم المتحدة للأعمال الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ماكسويل غيلارد، إن سكان تلك المنطقة يعدّون من "الأسر الأكثر هشاشة في الضفة الغربية".
وأضاف "سيكون لإلزامهم بترك منازلهم وأراضيهم أثر على سلامتهم الجسدية، والنفسية، والاقتصادية، والاجتماعية، على المديين القصير والطويل".
وتابع غيلارد "يجدّد المجتمع الإنساني دعوته إلى الحكومة الإسرائيلية بالتوقف فوراً عن تدمير منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم، وإلى وضع نظام عادل لتخطيط الأراضي".
وأضاف "يتعيّن على اسرائيل، كقوة احتلال، وبموجب القانون الدولي أن تحمي المدنيين، وتدير المنطقة بما يضمن مصلحة هؤلاء الفلسطينيين وحاجاتهم الأساسية".
وكانت السلطات الاسرائيلية حددت نحو 18% من الضفة الغربية منطقة إطلاق النار، ومعظم تلك المناطق تقع في القسم (ج) والذي تحكم السلطات الإسرائيلية السيطرة عليه أمنياً.
ويعيش 5000 فلسطيني في منطقة "إطلاق النار" التي حددتها اسرائيل.
وكانت اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون الاستيطان قررت تسليم حوانيت فلسطينية مهجورة في سوق الجملة بمدينة الخليل بالضفة الغربية إلى المستوطنين الذين كانوا اقتحموها واستولوا عليها، فيما أعرب المستشار القانوني للحكومة يهودا فاينشطاين عن معارضته لهذا القرار.<br />
<br />
وأفادت صحيفة "هآرتس" أمس الخميس أن اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان، التي تم تشكيلها في حزيران/يونيو الماضي، قررت خلال اجتماعها أمس تسليم الحوانيت للمستوطنين كرد على التماس إلى المحكمة العليا الإسرائيلية قدمته حركة "سلام الآن" مطالبة بإخلاء المستوطنين من الحوانيت.
وذكرت الصحيفة أن الفلسطينيين هم مستأجرون محميون في هذه الحوانيت التي تم إغلاقها وإغلاق الشارع التي تقع فيه منذ العام 1994 عقب مجزرة الحرم الإبراهيمي التي ارتكبها المستوطن باروخ غولدشطاين.
ويدعي المستوطنون أن الحوانيت التي استولوا عليها كان يملكها يهود سكنوا في الخليل في بداية القرن الماضي.
وأضافت الصحيفة أن اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان قررت بالإجماع أمس أنه ينبغي إخلاء المستوطنين من الحوانيت لكنهم اعتبروا أن "مصلحة العقارات" تستوجب تسليمها إلى المستوطنين في البؤرة الاستيطانية في قلب الخليل. <br />
<br />
وكان من المقرر أن تسلم الدولة ردها إلى المحكمة العليا على التماس "سلام الآن" اليوم لكن بعد الخلاف بين اللجنة الوزارية والمستشار القانوني للحكومة طلبت النيابة العامة تأجيل تسليم الرد إلى الشهر المقبل.
ويعني تسليم الحوانيت للمستوطنين إلغاء حق الفلسطينيين فيها ولذلك أوصى فاينشطاين بإصدار أمر بإخلاء المستوطنين الغزاة من الحوانيت. ( يو بي آي )
