الجبهة الشعبية للتغيير تعلن موافقتها على مبادرة هيئة التنسيق الوطنية للخروج من الأزمة في سوريا
المدينة نيوز - أعلنت "الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير" في سوريا، الجمعة، موافقتها على المبادرة التي أطلقتها "هيئة التنسيق الوطنية للتغيير الوطني والديمقراطي"، معتبرة أنها تحقق مبدأين أساسيين هما رفض التدخل الخارجي، ونبذ العنف من أي جهة كانت.
وقالت الجبهة في بيان تلقت يونايتد برس إنترناشونال نسخة منه، إنها اطلعت على مبادرة "هيئة التنسيق الوطنية للتغيير الوطني والديمقراطي" التي تؤكد فيها على عدم إمكانية إنتصار طرف على آخر، وهو الأمر الذي يجعل من "إستمرار العنف طريقاً لتدمير سوريا المجتمع والوطن والكيان".
وأشارت الى أن مبادرة الهيئة تدعو الى "ضرورة تخفيض تكاليف التغيير المنشود، وحماية ما يمكن حمايته من البنى التحتية للوطن ومن وحدة المجتمع، والتوافق على هدنة مؤقتة بين جميع الأطراف التي تمارس العمل المسلح، والسماح لهيئات الإغاثة بإيصال المعونات الغذائية والطبية وتسهيل معالجة الجرحى في المشافي العامة والخاصة وبرعاية الصليب الأحمر والهلال الأحمر، إضافة إلى البدء بإطلاق عملية سياسية".
وأكدت الجبهة في بيانها أن ترى في هذه المبادرة "تحقيقاً لنقاط توافق أساسية، نشترك فيها لأنها تحقق مبدأين أساسيين هما رفض التدخل الخارجي، ونبذ العنف من أي جهة كانت.. وعلى أساس هذه المبادرة نرى أن هنالك ضرورة للتواصل مع الهيئة، واللقاء بأسرع وقت ممكن لصياغة موقف توافقي مشترك من أجل مصلحة الوطن، الأمر الذي لا يحتمل أي تأخير أو وقوف عند التفاصيل الثانوية".
وأطلقت "هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي" في سوريا،
الثلاثاء الفائت، مبادرة وطنية لوقف العنف وتحقيق تغيير ديمقراطي جذري في البلاد.
ودعت المبادرة الى التوافق على هدنة مؤقتة بين جميع الأطراف التي تمارس العمل المسلّح وفي مقدمتها قوى النظام، تبدأ قبل عيد الفطر، وعدم إجراء أي عمل عسكري.
وإطلاق سراح جميع المعتقلين خلال أسبوع من بدء سريان الهدنة، والسماح لهيئات الإغاثة بإيصال المعونات الغذائية والطبية وتسهيل معالجة الجرحى في المستشفيات العامة والخاصة.
