نتنياهو يتنصل من دعوة ليبرمان لاستبدال عباس
المدينة نيوز - سعى مسؤولون إسرائيليون إلى التنصل من تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي اليميني أفيغدور ليبرمان، والذي اعتبر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "عقبة في طريق السلام،" ودعا إلى استبداله.
وانتقد وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود براك بشدة قيام تصريحات ليبرمان، والرسالة التي بعثها إلى اللجنة الرباعية الدولية داعيا إلى إجراء انتخابات في السلطة الفلسطينية لاستبدال عباس.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن براك قوله "إن هذه الرسالة تمس بالمصالح الإسرائيلية ومن شأنها أن تؤدي إلى تدهور العلاقات مع الجانب الفلسطيني،" معتبرا السياسة التي يتبعها الوزير ليبرمان "خاطئة."
كما نقلت وسائل إعلام موقفا مشابها عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي انتقد بدوره تصريحات وزير خارجيته، واتخذ موقفا خلافيا مع ليبرمان زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" الذي يشغل 15 مقعدا من أصل 66 يسيطر عليها التحالف الذي يقوده نتنياهو في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا.
وكان ليبرمان دعا اللجنة الرباعية الدولية إلى العمل على تحديد موعد لإجراء انتخابات في السلطة الفلسطينية بهدف "استبدال الرئيس محمود عباس كونه يشكل عقبة أمام تقدم عملية السلام."
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن ليبرمان بعث برسائل بذلك المضمون إلى وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاترين اشتون ونظيرهما الروسي سيرغي لافروف والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
وقال ليبرمان، إنه "رغم بوادر حسن النية التي قامت بها إسرائيل تجاه السلطة الفلسطينية مؤخرا صعدت السلطة خطواتها ضد إسرائيل في الساحتين الدبلوماسية والقضائية."
و أضاف قائلا: "اعتبر أن عباس لا يريد أو لا يستطيع المضي قدما في عملية السلام بسبب مركزه السياسي الضعيف والتغيرات الأخيرة في الدول العربية،" وفقا لما أوردته صحيفة هآرتس الإسرائيلية.
بالمقابل، رد الناطق باسم رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، قائلا إن ما جاء على لسان ليبرمان "تصريحات تحريضية تساهم في خلق حالة من العنف وعدم الاستقرار."
وطالب أبو ردينة، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الأربعاء، الرباعية الدولية باتخاذ موقف من التعامل مع ليبرمان باعتبار تصريحاته "تحريضا على القتل والعنف،" واعتبر ذلك "تدخلا في الشؤون الداخلية الفلسطينية."
( سي ان ان )
