الفيلم المسيء لـ "سيدنا محمد " يقتل سفيرا أمريكيا و 3 آخرين في ليبيا ( صور )
تم نشره الأربعاء 12 أيلول / سبتمبر 2012 10:05 مساءً
المدينه نيوز - خاص - : أثار فيلم من إنتاج أمريكي عن سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - غضب الشارع العربي والاسلامي لما فيه من اساءة للرسول الكريم والمسلمين ووأدى الفيلم إلى قتل سفير الولايات المتحده الامريكية وثلاثة من اعضاء السفارة الامريكية في بنغازي واشعل ثورة اسلامية وعربية معادية للولايات المتحده الامريكية قد لاتهدأ بسهولة .
فمن منطلق الحريات الشخصية وحرية التعبير التي تتغنى بها الولايات المتحدة الامريكية وحلفاؤها الغربيون ترتكب الفظائع ضد الشعوب في العالم الثالث و تنتهك كل المحرمات ليس بغرض التحرر والحرية بل لاجل الاذلال لدين يعتبر الاكثر انتشارا في ارض الولايات المتحدة برغم مايشن ضده من حملات تشويه وارهاب .
الفيلم الذي تبين ان مخرجه "يهودي" لاقى كل اصناف الانكار من اتباع الديانات كافة لان الاساءة الى معتقدات البشر ليس حرية تعبير او خلافه بل يأتي من باب الحقد العنصري .
وقد أخطأت وزيرة الخارجية الامريكية بيل كلينتون العنوان حين اعلنت ادانتها لمقتل اربعة من الرعايا الامريكيين في بنغازي فالقاتل الحقيقي لهؤلاء الدبلوماسيين هم القائمون على الفيلم المسيء الذين تعمدوا اثارة مشاعر كل مسلم غيور على دينه ونبيه.
اما في الشقيقة مصر فقد خرج الاقباط قبل الملسمين رافعين الصوت عاليا مستنكرين عرض الفيلم الفج . الذي لايمتلك اي مقومات للدراما بمعناها الفني . الامر الذي يثبت ان كل "معتوه " في الولايات المتحدة الامريكية يبحث عن شهرة سريعة رخيصة ماعليه الا التوجه بفيلم او قصة او عمل ضد الاسلام والمسلمين .
وبعد احداث ليبيا ومصر ادانت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الليلة الماضية الاعتداء المسلح على القنصلية الامريكية في مدينة بنغازي الليبية ما ادى الى مقتل السفير الامريكي وثلاثة من موظفيها.
وقالت كلينتون في بيان "انني ادين باشد العبارات الاعتداء المسلح على بعثتنا الدبلوماسية التي تعمل مع قوات الامن لتعزيز الامن" مؤكدة ان هذا الاعتداء ادى الى مقتل احد موظفي القنصلية.
واعربت عن الاسف الشديد لهذه الخسارة مبينة ان رئيس المؤتمر الوطني الليبي محمد المقريف قد اعرب عن ادانته للاعتداء وتعازيه لاسر الضحايا.
واشارت الوزيرة كلينتون الى اتصالها بالمقريف لبحث سبل حماية وتقديم الدعم للمواطنين الامريكيين في ليبيا اذ تعهد المقريف بتقديم حكومته التعاون الكامل.
واوضحت ان "البعض قد برر هذا التصرف الوحشي كاستجابة ورد فعل على مواد مسيئة نشرت على شبكة الانترنت" مشددة على ان الولايات المتحدة تندد باي عمل للتشويه او الاساءة للمعتقدات الدينية لدى الاخرين.
وذكرت كلينتون ان "التزامنا من اجل التسامح الديني يعود حتى بداية قيام وطننا ..الا انه لا شيء يبرر أعمال العنف من هذا النوع".
واضافت انه بعد احداث الليلة الماضية فالحكومة الامريكية تعمل مع الدول الحلفاء حول العالم لحماية الموظفين والبعثات والمواطنين الامريكيين في مختلف انحاء العالم.
فمن منطلق الحريات الشخصية وحرية التعبير التي تتغنى بها الولايات المتحدة الامريكية وحلفاؤها الغربيون ترتكب الفظائع ضد الشعوب في العالم الثالث و تنتهك كل المحرمات ليس بغرض التحرر والحرية بل لاجل الاذلال لدين يعتبر الاكثر انتشارا في ارض الولايات المتحدة برغم مايشن ضده من حملات تشويه وارهاب .
الفيلم الذي تبين ان مخرجه "يهودي" لاقى كل اصناف الانكار من اتباع الديانات كافة لان الاساءة الى معتقدات البشر ليس حرية تعبير او خلافه بل يأتي من باب الحقد العنصري .
وقد أخطأت وزيرة الخارجية الامريكية بيل كلينتون العنوان حين اعلنت ادانتها لمقتل اربعة من الرعايا الامريكيين في بنغازي فالقاتل الحقيقي لهؤلاء الدبلوماسيين هم القائمون على الفيلم المسيء الذين تعمدوا اثارة مشاعر كل مسلم غيور على دينه ونبيه.
اما في الشقيقة مصر فقد خرج الاقباط قبل الملسمين رافعين الصوت عاليا مستنكرين عرض الفيلم الفج . الذي لايمتلك اي مقومات للدراما بمعناها الفني . الامر الذي يثبت ان كل "معتوه " في الولايات المتحدة الامريكية يبحث عن شهرة سريعة رخيصة ماعليه الا التوجه بفيلم او قصة او عمل ضد الاسلام والمسلمين .
وبعد احداث ليبيا ومصر ادانت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الليلة الماضية الاعتداء المسلح على القنصلية الامريكية في مدينة بنغازي الليبية ما ادى الى مقتل السفير الامريكي وثلاثة من موظفيها.
وقالت كلينتون في بيان "انني ادين باشد العبارات الاعتداء المسلح على بعثتنا الدبلوماسية التي تعمل مع قوات الامن لتعزيز الامن" مؤكدة ان هذا الاعتداء ادى الى مقتل احد موظفي القنصلية.
واعربت عن الاسف الشديد لهذه الخسارة مبينة ان رئيس المؤتمر الوطني الليبي محمد المقريف قد اعرب عن ادانته للاعتداء وتعازيه لاسر الضحايا.
واشارت الوزيرة كلينتون الى اتصالها بالمقريف لبحث سبل حماية وتقديم الدعم للمواطنين الامريكيين في ليبيا اذ تعهد المقريف بتقديم حكومته التعاون الكامل.
واوضحت ان "البعض قد برر هذا التصرف الوحشي كاستجابة ورد فعل على مواد مسيئة نشرت على شبكة الانترنت" مشددة على ان الولايات المتحدة تندد باي عمل للتشويه او الاساءة للمعتقدات الدينية لدى الاخرين.
وذكرت كلينتون ان "التزامنا من اجل التسامح الديني يعود حتى بداية قيام وطننا ..الا انه لا شيء يبرر أعمال العنف من هذا النوع".
واضافت انه بعد احداث الليلة الماضية فالحكومة الامريكية تعمل مع الدول الحلفاء حول العالم لحماية الموظفين والبعثات والمواطنين الامريكيين في مختلف انحاء العالم.



