أوباما يحذر مصر بشأن أمن سفارة واشنطن
تم نشره الخميس 13 أيلول / سبتمبر 2012 10:44 صباحاً
المدينة نيوز - اعتبر الرئيس الأميركي باراك اوباما أن الحكومة المصرية الحالية ليست لا الحليف ولا العدو للولايات المتحدة وحذر من مشكلة كبيرة حقيقية في حال لم تؤمن القاهرة الحماية للسفارة الأميركية..في وقت ارسلت البحرية الامريكية سفينتين الى السواحل الليبية في خطوة احترازية بعد مقتل سفيرها الثلاثاء خلال هجوم على القنصلية في بنغازي.
ورداً على سؤال لمعرفة ما إذا كان يعتبر النظام المصري الحالي الذي "يهيمن" عليه الإخوان المسلمون، بمثابة حليف على غرار نظام الرئيس حسني مبارك الذي خلعته ثورة شعبية مطلع العام 2011، لم يكن اوباما واضحا في جوابه في مقابلة مع محطة التلفزيون الأميركية "تيليموندو" الناطقة بالاسبانية.
وقال: "لا اعتقد أننا نعتبرهم بمثابة حلفاء ولكن لا نعتبرهم بمثابة أعداء. أن الأمر يتعلق بحكومة تحاول إيجاد طريقها، لقد انتخبوا ديمقراطيا".
ودعا الإخوان المسلمون في مصر الذين ينتمي إليهم الرئيس محمد مرسي إلى التظاهر في كل البلاد غدا الجمعة ضد الفيلم الذي أنتج في الولايات المتحدة واعتبر مسيئا للإسلام. وقد تظاهر الثلاثاء الاف الأشخاص لنفس السبب أمام السفارة الأميركية في القاهرة وانتزعوا العلم الأميركي ورفعوا مكانه راية أسلامية.
وبالنسبة لهذا الحادث، اعتبر اوباما انه يجب أن ننتظر كيف سيتحرك المسؤولون المصريون. وتطرق أيضا إلى بقاء معاهدة السلام مع إسرائيل التي دعمها نظام حسني مبارك ضد مناهضة شعبه والإخوان المسلمين لها.
وقال الرئيس الأميركي أيضا أن الوضع لا يزال غامضاً ولكننا ننتظر كيف سيتصرفون حيال الحاحنا لتأمين الحماية لسفارتنا وطاقمنا الدبلوماسي.
وأضاف: "في حال تصرفوا بطريقة تثبت أنهم لا يتحملون هذه المسؤوليات وكما كل الدول الأخرى حيث لنا سفارات، اعتقد أن هذا الأمر سوف يشكل مشكلة كبرى حقيقية".
ومن جانب آخر حدثت اشتباكات عنيفة استمرت حتى الساعات الأولى من فجر اليوم الخميس، في محيط السفارة الأميركية بالقاهرة بين محتجين على فيلم أميركي اعتبر مسيئا للإسلام والنبي محمد ،وبين عناصر الأمن المكلفين بحماية مبنى السفارة.
وقد رشق عشرات من المتظاهرين بالحجارة وزجاجات المولوتوف الحارقة، عناصر الأمن الذين ردوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع وطاردوا المتظاهرين بالشوارع المحيطة بمبنى السفارة في حي "غاردن سيتي" بوسط القاهرة وألقت القبض على عدد منهم.
وأعلنت وزارة الداخلية المصرية، في بيان أصدرته فجر اليوم، أنه تم القبض على 12 شخصاً "بعد أن أُصيب 3 ضباط و11 جندياً واحتراق سيارتي شرطة نتيجة رشقهم بالحجارة وزجاجات المولوتوف الحارقة.
وقالت الوزارة "إنه في الساعات الأولى من صباح اليوم، الخميس، قام عدد من المتظاهرين المتواجدين بمحيط مبنى السفارة الأميركية بإلقاء الحجارة وزجاجات المولوتوف الحارقة على القوات المكلفة بتأمين مبنى السفارة، والتي أقامت سياجاً من السلك الشائك حول المبنى لمنع وصول المتظاهرين إلى مقر السفارة.
ودعت الوزارة "الرموز الوطنية إلى التدخل لتهدئة المتظاهرين حفاظاً على الأمن والاستقرار وعلى مصالح الوطنية للبلاد.
وكانت الاحتجاجات المناهضة للولايات المتحدة بدأت عصر الثلاثاء الفائت بتظاهر آلاف المصريين أمام السفارة الأميركية وتمكُّن عدد من المتظاهرين من اقتحام مبنى السفارة وأنزلوا العلم الأميركي احتجاجاً على فيلم اعتبر مسيئا للرسول محمد.
يشار إلى أن الفيلم وهو بعنوان "براءة المسلمين" أخرجه وأنتجه في الولايات المتحدة سام باسيل (54 عاماً) وهو مخرج هاو إسرائيلي ـ أميركي من جنوب كاليفورنيا ويدير شركات عقارية وهو من أشد المناهضين للدين الإسلامي ويعتبره دين الكراهية.وتردد أن عددا من المسيحيين المصريين المقيمين بأميركا ساهموا في إنتاجه.
( الاهرام )
ورداً على سؤال لمعرفة ما إذا كان يعتبر النظام المصري الحالي الذي "يهيمن" عليه الإخوان المسلمون، بمثابة حليف على غرار نظام الرئيس حسني مبارك الذي خلعته ثورة شعبية مطلع العام 2011، لم يكن اوباما واضحا في جوابه في مقابلة مع محطة التلفزيون الأميركية "تيليموندو" الناطقة بالاسبانية.
وقال: "لا اعتقد أننا نعتبرهم بمثابة حلفاء ولكن لا نعتبرهم بمثابة أعداء. أن الأمر يتعلق بحكومة تحاول إيجاد طريقها، لقد انتخبوا ديمقراطيا".
ودعا الإخوان المسلمون في مصر الذين ينتمي إليهم الرئيس محمد مرسي إلى التظاهر في كل البلاد غدا الجمعة ضد الفيلم الذي أنتج في الولايات المتحدة واعتبر مسيئا للإسلام. وقد تظاهر الثلاثاء الاف الأشخاص لنفس السبب أمام السفارة الأميركية في القاهرة وانتزعوا العلم الأميركي ورفعوا مكانه راية أسلامية.
وبالنسبة لهذا الحادث، اعتبر اوباما انه يجب أن ننتظر كيف سيتحرك المسؤولون المصريون. وتطرق أيضا إلى بقاء معاهدة السلام مع إسرائيل التي دعمها نظام حسني مبارك ضد مناهضة شعبه والإخوان المسلمين لها.
وقال الرئيس الأميركي أيضا أن الوضع لا يزال غامضاً ولكننا ننتظر كيف سيتصرفون حيال الحاحنا لتأمين الحماية لسفارتنا وطاقمنا الدبلوماسي.
وأضاف: "في حال تصرفوا بطريقة تثبت أنهم لا يتحملون هذه المسؤوليات وكما كل الدول الأخرى حيث لنا سفارات، اعتقد أن هذا الأمر سوف يشكل مشكلة كبرى حقيقية".
ومن جانب آخر حدثت اشتباكات عنيفة استمرت حتى الساعات الأولى من فجر اليوم الخميس، في محيط السفارة الأميركية بالقاهرة بين محتجين على فيلم أميركي اعتبر مسيئا للإسلام والنبي محمد ،وبين عناصر الأمن المكلفين بحماية مبنى السفارة.
وقد رشق عشرات من المتظاهرين بالحجارة وزجاجات المولوتوف الحارقة، عناصر الأمن الذين ردوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع وطاردوا المتظاهرين بالشوارع المحيطة بمبنى السفارة في حي "غاردن سيتي" بوسط القاهرة وألقت القبض على عدد منهم.
وأعلنت وزارة الداخلية المصرية، في بيان أصدرته فجر اليوم، أنه تم القبض على 12 شخصاً "بعد أن أُصيب 3 ضباط و11 جندياً واحتراق سيارتي شرطة نتيجة رشقهم بالحجارة وزجاجات المولوتوف الحارقة.
وقالت الوزارة "إنه في الساعات الأولى من صباح اليوم، الخميس، قام عدد من المتظاهرين المتواجدين بمحيط مبنى السفارة الأميركية بإلقاء الحجارة وزجاجات المولوتوف الحارقة على القوات المكلفة بتأمين مبنى السفارة، والتي أقامت سياجاً من السلك الشائك حول المبنى لمنع وصول المتظاهرين إلى مقر السفارة.
ودعت الوزارة "الرموز الوطنية إلى التدخل لتهدئة المتظاهرين حفاظاً على الأمن والاستقرار وعلى مصالح الوطنية للبلاد.
وكانت الاحتجاجات المناهضة للولايات المتحدة بدأت عصر الثلاثاء الفائت بتظاهر آلاف المصريين أمام السفارة الأميركية وتمكُّن عدد من المتظاهرين من اقتحام مبنى السفارة وأنزلوا العلم الأميركي احتجاجاً على فيلم اعتبر مسيئا للرسول محمد.
يشار إلى أن الفيلم وهو بعنوان "براءة المسلمين" أخرجه وأنتجه في الولايات المتحدة سام باسيل (54 عاماً) وهو مخرج هاو إسرائيلي ـ أميركي من جنوب كاليفورنيا ويدير شركات عقارية وهو من أشد المناهضين للدين الإسلامي ويعتبره دين الكراهية.وتردد أن عددا من المسيحيين المصريين المقيمين بأميركا ساهموا في إنتاجه.
( الاهرام )
