22 قتيلا بسوريا والإبراهيمي يصل دمشق
تم نشره الخميس 13 أيلول / سبتمبر 2012 01:07 مساءً
المدينة نيوز - أفادت مصادر المعارضة السورية أن 22 شخصا قتلوا الخميس برصاص قوات الأمن السورية في مختلف أنحاء سوريا، في حين وصل الموفد الدولي العربي لحل الأزمة الأخضر الإبراهيمي إلى العاصمة دمشق، حيث سيلتقي الجمعة الرئيس بشار الأسد.
وقال مندوب العراق الدائم لدى الجامعة العربية قيس العزاوي أن الإبراهيمي يعتزم مقابلة "المسؤوليين السوريين والأطراف المعارضة الأخرى، لكي يبدأ في خطوات تنفيذ مهمته".
وأكد أن "بعض الدول العربية طلبت تحديد سقف زمني لمهمته، وهذا ما رفضه العراق رفضا قاطعا، لكونه سوف يقيده ولا يمكن القيام بمهمة صعبة في وقت محدد وقد توافقت الدول العربية على الموقف العراقي".
وكان 172 شخصا قتلوا الأربعاء في مختلف أنحاء سوريا، بينهم 18 جنديا نظاميا لقوا مصرعهم بانفجار سيارة مفخخة في هجوم شنه مقاتلون معارضون، استهدف تجمعا عسكريا في مدينة سراقب بمحافظة إدلب.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان تلقت وكالة "فرانس برس" نسخة منه "قتل ما لا يقل عن 18 من القوات النظامية وأصيب العشرات بجراح، بعضهم بحالة خطرة، وذلك إثر الهجوم بسيارة مفخخة على تجمع عسكري قرب معمل لويس الواقع شمال غرب مدينة سراقب تبعه هجوم من قبل مقاتلين من الكتائب الثائرة على التجمع العسكري الذي كان يضم ما بين 70 إلى 100 عسكري نظامي".
وأكد المرصد أن الحاجز "دمر بشكل كامل"، وأضاف نقلا عن نشطاء في المنطقة أن "نحو 20 عسكريا تمكنوا من الفرار، ولا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة في المنطقة منذ الصباح ويحاصر مقاتلون من الكتائب الثائرة المقاتلة مركزين للقوات النظامية في معمل الزيت والإذاعة قرب سراقب".
ودارت معارك عنيفة بين متمردين وجنود قرب مطار حلب الدولي، المدينة الثانية في سوريا، حيث قتل أرمن كانوا عائدين من يريفان في القطاع نفسه، كما ذكرت منظمة سورية غير حكومية وسكان.
ودارت المعارك قرب مطار حلب الذي ما زال يعمل بصورة طبيعية، في قطاع النيرب، وقصف الجيش السوري من جهة أخرى طوال الليل بضعة أحياء في حلب خصوصا في شرقها.
( سكاي نيوز )
وقال مندوب العراق الدائم لدى الجامعة العربية قيس العزاوي أن الإبراهيمي يعتزم مقابلة "المسؤوليين السوريين والأطراف المعارضة الأخرى، لكي يبدأ في خطوات تنفيذ مهمته".
وأكد أن "بعض الدول العربية طلبت تحديد سقف زمني لمهمته، وهذا ما رفضه العراق رفضا قاطعا، لكونه سوف يقيده ولا يمكن القيام بمهمة صعبة في وقت محدد وقد توافقت الدول العربية على الموقف العراقي".
وكان 172 شخصا قتلوا الأربعاء في مختلف أنحاء سوريا، بينهم 18 جنديا نظاميا لقوا مصرعهم بانفجار سيارة مفخخة في هجوم شنه مقاتلون معارضون، استهدف تجمعا عسكريا في مدينة سراقب بمحافظة إدلب.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان تلقت وكالة "فرانس برس" نسخة منه "قتل ما لا يقل عن 18 من القوات النظامية وأصيب العشرات بجراح، بعضهم بحالة خطرة، وذلك إثر الهجوم بسيارة مفخخة على تجمع عسكري قرب معمل لويس الواقع شمال غرب مدينة سراقب تبعه هجوم من قبل مقاتلين من الكتائب الثائرة على التجمع العسكري الذي كان يضم ما بين 70 إلى 100 عسكري نظامي".
وأكد المرصد أن الحاجز "دمر بشكل كامل"، وأضاف نقلا عن نشطاء في المنطقة أن "نحو 20 عسكريا تمكنوا من الفرار، ولا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة في المنطقة منذ الصباح ويحاصر مقاتلون من الكتائب الثائرة المقاتلة مركزين للقوات النظامية في معمل الزيت والإذاعة قرب سراقب".
ودارت معارك عنيفة بين متمردين وجنود قرب مطار حلب الدولي، المدينة الثانية في سوريا، حيث قتل أرمن كانوا عائدين من يريفان في القطاع نفسه، كما ذكرت منظمة سورية غير حكومية وسكان.
ودارت المعارك قرب مطار حلب الذي ما زال يعمل بصورة طبيعية، في قطاع النيرب، وقصف الجيش السوري من جهة أخرى طوال الليل بضعة أحياء في حلب خصوصا في شرقها.
( سكاي نيوز )
