مسيحيون ينفون دعم الأسد عسكريا
تم نشره الأحد 16 أيلول / سبتمبر 2012 10:56 صباحاً
المدينة نيوز - نفى ناشطون مسيحيون في سوريا الأنباء التي تداولتها صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية ومواقع إلكترونية بشأن قيام عدد من المسيحيين بتشكيل ميليشيات مسلحة لمقاتلة معارضي نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن كاهن مسيحي، رفض الكشف عن اسمه، قوله "لقد فتحنا أديرتنا وكنائسنا لاستقبال النازحين ورعايتهم فكيف نحمل السلاح ضد اخوتنا في الوطن".
وأكد الكاهن الذي يعيش في دير قرب حمص أن "مطالب المسيحيين لا تنفصل عن مطالب بقية شرائح المجتمع السوري. نحن جزء من هذا المجتمع، ورفع الظلم عنه يعني رفع الظلم عنا".
وكانت ديلي تلغراف نشرت تقريرا بالتزامن مع زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر إلى لبنان، بعنوان "مسيحيو سوريا يحملون السلاح لأول مرة"، قالت فيه: ".. مع انتقال الحرب إلى حلب وضواحيها بدأ المسيحيون في قبول الأسلحة من الجيش السوري الحكومي ووحدوا جهودهم مع الجماعات الأرمنية في محاولة لدحر جماعات المعارضة المسلحة".
بيد أن أحد الناشطين المسيحيين ويدعى نادر أكد لـ"الشرق الأوسط" أن "هذه المعلومات هدفها التشويش على الموقف المسيحي الداعم للحراك الشعبي والمعارض للنظام المجرم".
وأوضح الناشط الذي يقيم في العاصمة أن "النظام اعتمد منذ بداية الثورة على نظرية (حماية الأقليات) لتبرير وجوده محاولا توريط المسيحيين في معركته القذرة ضد الشعب السوري، لكنه لحسن الحظ لم ينجح".
وشدد نادر على أن "عموم المسيحيين في سوريا يؤمنون بهوية وطنية جامعة لا تنجر لصانعي الفتنة ومروجي الحرب الأهلية"، لافتا إلى أن "النظام بدأ يشعر أن سقوطه قريب، وهو ما يدفعه إلى اعتماد مقولة (إما أنا أو الطوفان)، ويجعله يعمد إلى تسليح العلويين ويحاول الآن تسليح الدروز والمسيحيين معتقدا أنهم سينجرون إلى معركته الانتحارية".
من جانبها، شككت عضو المجلس الوطني السوري الناشطة المسيحية يارا نصير في صحة المعلومات الواردة عن مقتل 150 شابا في معارك حلب، معتبرة أن "مسيحيي سوريا منخرطون بالثورة الشعبية ضد نظام الأسد".
وأكدت "انضمام أعداد كبيرة من الشباب المسيحي لكتائب الجيش الحر في مدينة حمص"، مشيرة إلى أن "عددا كبيرا من الناشطين المسيحيين يعملون في أطر وتنظيمات الثورة وينتشرون في المدن والقرى السورية كافة".
وكشفت نصير أن "الدعوات لتسليح المسيحيين جاءت من النظام بهدف زرع الفتنة وتأليب أبناء المجتمع الواحد ضد بعضهم، وجاء رفض هذه الدعوات من قبل المؤسسة الكنسية متمثلة بالبطاركة والمطارنة، كما أن أبناء الرعية أنفسهم رفضوا الانجرار إلى هذا الخيار".
وشددت على أن "موقف الكنيسة هو بالقطع ليس مع النظام، وإذا ظهر كاهن من هنا أو مسؤول كنسي من هناك وأبدى موقفا مؤيدا لنظام بشار الأسد، فهذا لا يعني أن الكنيسة كمرجعية للمسيحيين في سوريا هي مع النظام".
ويضم المجتمع السوري أطيافا من الأعراق والأديان، إذ يمثل العلويون الذي ينتمي إليهم الرئيس السوري 12 في المئة من السكان، بينما يمثل السنة 75 في المئة.
وتصل نسبة المسيحيين في سوريا إلى 10 في المئة والأكراد 8 في المئة والدروز أقل من 3 في المئة.
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن كاهن مسيحي، رفض الكشف عن اسمه، قوله "لقد فتحنا أديرتنا وكنائسنا لاستقبال النازحين ورعايتهم فكيف نحمل السلاح ضد اخوتنا في الوطن".
وأكد الكاهن الذي يعيش في دير قرب حمص أن "مطالب المسيحيين لا تنفصل عن مطالب بقية شرائح المجتمع السوري. نحن جزء من هذا المجتمع، ورفع الظلم عنه يعني رفع الظلم عنا".
وكانت ديلي تلغراف نشرت تقريرا بالتزامن مع زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر إلى لبنان، بعنوان "مسيحيو سوريا يحملون السلاح لأول مرة"، قالت فيه: ".. مع انتقال الحرب إلى حلب وضواحيها بدأ المسيحيون في قبول الأسلحة من الجيش السوري الحكومي ووحدوا جهودهم مع الجماعات الأرمنية في محاولة لدحر جماعات المعارضة المسلحة".
بيد أن أحد الناشطين المسيحيين ويدعى نادر أكد لـ"الشرق الأوسط" أن "هذه المعلومات هدفها التشويش على الموقف المسيحي الداعم للحراك الشعبي والمعارض للنظام المجرم".
وأوضح الناشط الذي يقيم في العاصمة أن "النظام اعتمد منذ بداية الثورة على نظرية (حماية الأقليات) لتبرير وجوده محاولا توريط المسيحيين في معركته القذرة ضد الشعب السوري، لكنه لحسن الحظ لم ينجح".
وشدد نادر على أن "عموم المسيحيين في سوريا يؤمنون بهوية وطنية جامعة لا تنجر لصانعي الفتنة ومروجي الحرب الأهلية"، لافتا إلى أن "النظام بدأ يشعر أن سقوطه قريب، وهو ما يدفعه إلى اعتماد مقولة (إما أنا أو الطوفان)، ويجعله يعمد إلى تسليح العلويين ويحاول الآن تسليح الدروز والمسيحيين معتقدا أنهم سينجرون إلى معركته الانتحارية".
من جانبها، شككت عضو المجلس الوطني السوري الناشطة المسيحية يارا نصير في صحة المعلومات الواردة عن مقتل 150 شابا في معارك حلب، معتبرة أن "مسيحيي سوريا منخرطون بالثورة الشعبية ضد نظام الأسد".
وأكدت "انضمام أعداد كبيرة من الشباب المسيحي لكتائب الجيش الحر في مدينة حمص"، مشيرة إلى أن "عددا كبيرا من الناشطين المسيحيين يعملون في أطر وتنظيمات الثورة وينتشرون في المدن والقرى السورية كافة".
وكشفت نصير أن "الدعوات لتسليح المسيحيين جاءت من النظام بهدف زرع الفتنة وتأليب أبناء المجتمع الواحد ضد بعضهم، وجاء رفض هذه الدعوات من قبل المؤسسة الكنسية متمثلة بالبطاركة والمطارنة، كما أن أبناء الرعية أنفسهم رفضوا الانجرار إلى هذا الخيار".
وشددت على أن "موقف الكنيسة هو بالقطع ليس مع النظام، وإذا ظهر كاهن من هنا أو مسؤول كنسي من هناك وأبدى موقفا مؤيدا لنظام بشار الأسد، فهذا لا يعني أن الكنيسة كمرجعية للمسيحيين في سوريا هي مع النظام".
ويضم المجتمع السوري أطيافا من الأعراق والأديان، إذ يمثل العلويون الذي ينتمي إليهم الرئيس السوري 12 في المئة من السكان، بينما يمثل السنة 75 في المئة.
وتصل نسبة المسيحيين في سوريا إلى 10 في المئة والأكراد 8 في المئة والدروز أقل من 3 في المئة.
