الرقاد يفتتح دورة تدريبية مشتركة لحرس الحدود السعودي والاردني
تم نشره الأحد 16 أيلول / سبتمبر 2012 04:53 مساءً
المدينة نيوز - مندوباً عن مدير الأمن العام افتتح اللواء محمد الرقاد نائب مدير الأمن العام اليوم في أكاديمية الشرطة الملكية أعمال الدورة التدريبية الخاصة لمنتسبي المديرية العامة لحرس الحدود بالمملكة العربية السعودية بعنوان ( البرنامج المتقدم في التطبيقات العملية للقيادات الأمنية في حرس الحدود) وذلك بحضور الدكتور علي الرويلي من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية وعدد من الحضور من الجانبين السعودي والأردني .
وقال اللواء محمد الرقاد نائب مدير الأمن العام ان التعاون بين الاجهزة الأمنية في المملكة الأردنية والمملكة العربية السعودية مثمر وبناء وله جذوره المتعمقة في الماضي والتي لازالت مستمرة بحمد الله وذلك من خلال الزيارات المتكررة بين الجانبين والدورات السنوية العامة والمتخصصة وتبادل المعلومات والمعرفة .
وأضاف اللواء الرقاد أن عقد الدورات والملتقيات العلمية وورش العمل له فائدة كبيرة في نقل وتبادل المعلومات والخبرات الشرطية وقد جاء هذا اللقاء ليؤكد على هذه الأهمية خاصة أنه جاء في وقت تعيش فيه الأمة العربية بظروف استثنائية وتحديات أمنية وحدودية وعليه فقد تم اختيار نخبة من كبار قادة ومدراء أمن الحدود والذين يعملون بهذا الحقل الأمني الواسع والكبير والذي يربط المملكة العربية السعودية بعدد من الدول العربية بحدود مشتركة ولا بد في هذه المرحلة من التعرف على أحدث العلوم والنظريات في مجال الإدارة الأمنية الحدودية الى جانب تنمية المهارات في التعامل مع مشكلات التهريب ومكافحة التسلل وتطبيقها على أرض الواقع .
من جانبه قال اللواء الدكتور علي الرويلي أن انعقاد هذه الدورة جاء في إطار الجهود الرامية الى تطوير أداء القيادات الأمنية في ظل المتغيرات المعاصرة من خلال تبادل المعلومات والخبرات التي تكفل إعداد الخطط الإستراتيجية لتكامل الأدوار بين القيادة والإدارة وإيجاد أفراد قادرين على التنفيذ الفعال للأهداف المرجوة في المجال الأمني مضيفاً أن المملكة العربية السعودية اختارت الأردن لتدريب القادة في مجال الحدود لما يتمتع به الأردن من خبرة واسعة في مجال حماية الحدود إضافة الى الروابط المتينة التي تربط البلدين الشقيقين .
وبين العميد شوكت الصعوب آمر أكاديمية الشرطة الملكية أن مديرية الأمن العام ومن خلال كوادرها التدريبية المتخصصة ستضع كافة الخبرات والمهارات العلمية والعملية في أيدي الأشقاء السعوديين خلال فترة وجودهم في الدورة التدريبية والتي ستنتهي في 27/9/2012م وسيتم اطلاعهم على أحدث النظريات والمفاهيم والتجارب المعاصرة في مجال الإدارة الأمنية الحدودية إضافة إلى التعرف على الأساليب الحديثة في تأمين المناطق الحدودية .
وقال اللواء محمد الرقاد نائب مدير الأمن العام ان التعاون بين الاجهزة الأمنية في المملكة الأردنية والمملكة العربية السعودية مثمر وبناء وله جذوره المتعمقة في الماضي والتي لازالت مستمرة بحمد الله وذلك من خلال الزيارات المتكررة بين الجانبين والدورات السنوية العامة والمتخصصة وتبادل المعلومات والمعرفة .
وأضاف اللواء الرقاد أن عقد الدورات والملتقيات العلمية وورش العمل له فائدة كبيرة في نقل وتبادل المعلومات والخبرات الشرطية وقد جاء هذا اللقاء ليؤكد على هذه الأهمية خاصة أنه جاء في وقت تعيش فيه الأمة العربية بظروف استثنائية وتحديات أمنية وحدودية وعليه فقد تم اختيار نخبة من كبار قادة ومدراء أمن الحدود والذين يعملون بهذا الحقل الأمني الواسع والكبير والذي يربط المملكة العربية السعودية بعدد من الدول العربية بحدود مشتركة ولا بد في هذه المرحلة من التعرف على أحدث العلوم والنظريات في مجال الإدارة الأمنية الحدودية الى جانب تنمية المهارات في التعامل مع مشكلات التهريب ومكافحة التسلل وتطبيقها على أرض الواقع .
من جانبه قال اللواء الدكتور علي الرويلي أن انعقاد هذه الدورة جاء في إطار الجهود الرامية الى تطوير أداء القيادات الأمنية في ظل المتغيرات المعاصرة من خلال تبادل المعلومات والخبرات التي تكفل إعداد الخطط الإستراتيجية لتكامل الأدوار بين القيادة والإدارة وإيجاد أفراد قادرين على التنفيذ الفعال للأهداف المرجوة في المجال الأمني مضيفاً أن المملكة العربية السعودية اختارت الأردن لتدريب القادة في مجال الحدود لما يتمتع به الأردن من خبرة واسعة في مجال حماية الحدود إضافة الى الروابط المتينة التي تربط البلدين الشقيقين .
وبين العميد شوكت الصعوب آمر أكاديمية الشرطة الملكية أن مديرية الأمن العام ومن خلال كوادرها التدريبية المتخصصة ستضع كافة الخبرات والمهارات العلمية والعملية في أيدي الأشقاء السعوديين خلال فترة وجودهم في الدورة التدريبية والتي ستنتهي في 27/9/2012م وسيتم اطلاعهم على أحدث النظريات والمفاهيم والتجارب المعاصرة في مجال الإدارة الأمنية الحدودية إضافة إلى التعرف على الأساليب الحديثة في تأمين المناطق الحدودية .
