خاطر: الاحتلال يقسم الأقصى زمنيا للصلاة ويخطط لتحويل %80 منه إلى ساحات عامة
تم نشره الجمعة 21st أيلول / سبتمبر 2012 02:49 مساءً
المدينة نيوز - قال الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حسن خاطر، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قسمت المسجد الأقصى زمنياً بين المصلين المسلمين والمتطرفين اليهود، كمدخل للسيطرة عليه بشكل كامل.
وأضاف خاطر إلى "الغد" من الأراضي المحتلة، إن تقسيم الأقصى حاصل حالياً، إذ فرض الاحتلال، بقوة الأمر الواقع، تقسيماً زمنياً للأقصى، مخصصاً الفترة الصباحية حتى ما قبل صلاة الظهر للمستوطنين والمتطرفين اليهود يومياً، باستثناء عدد محدود من أيام الأسبوع، مثل يومي السبت والجمعة، فيما يسمح للمصلين المسلمين بدخول المسجد في أوقات الصلاة المحددة لها".
وبين أنه يتم حالياً "شرعنة" التقسيم عبر تقديم أعضاء في البرلمان الإسرائيلي "الكنيست" قانوناً بهذا الخصوص، يسمح بسيطرتهم على الأقصى.
وأكد أمين عام الهيئة، التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، خطورة التقسيم الزمني للأقصى، حيث يتم فيه الاستحواذ على كل مساحة المسجد خلال زمن معين، قابل للتمديد، بينما يسيطرون منذ العام 1967 على ساحة البراق بشكل كامل".
وبين أن سلطات الاحتلال لن تكتفي في الأقصى بالوضع القائم الذي فرضته في المسجد الإبراهيمي الشريف، حيث تسيطر اليوم على 75 % من مساحته سيطرة كاملة، مبقية على 25 % فقط منه بيد المسلمين، معتبراً أن الاحتلال يريد "الأقصى" بكامله.
وأكد خاطر وجود مخطط إسرائيلي قيد التنفيذ لتحويل 80 % من مساحة المسجد الأقصى المبارك إلى ساحات عامة، وما تبقى من النسبة الباقية تنحصر في الساحات المسقوفة في الجهة الجنوبية وقبة الصخرة، ما يعد كارثة خطيرة وسيطرة كاملة عليه. وأوضح أن المستوطنين والمتطرفين اليهود يدخلون ساحة المسجد من خلال باب المغاربة، ويقومون بإحياء الطقوس الدينية واستعراض خرائط هدم الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم مكانه، وأداء أنشطة معينة، "بعضها معروف لنا وأخرى غير معروفة".
وبموازاة ذلك، تسعى سلطات الاحتلال إلى توثيق علاقة اليهود بالمسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة والبلدة القديمة، على حساب علاقة الفلسطينيين بها، بحسب خاطر، الذي لفت إلى زيارة زهاء 500 ألف طالب إسرائيلي للأقصى خلال العام المنصرم. وينسحب ذلك على "تنظيم المناسبات الدينية في محيط المسجد لجلب أكبر قدر من اليهود للمكان وإقامة التعميد التوراتي للأطفال، وتعزيز حضور الرموز الدينية وإحياء المناسبات الدينية، وممارسة الطقوس، واقتحام الأقصى وغيرها من المظاهر الخطيرة التي تمهد للتحكم بشكل كامل بالمسجد.
وتطرق خاطر إلى انتهاكات المتطرفين الصهاينة بحق المسجد الأقصى، مشيراً إلى إقامة الحفلات الغنائية الراقصة، ما يعدّ انتهاكاً خطيراً للحرمة الإسلامية للمكان وللرمزية الدينية لأكثر من مليار ونصف المليار مسلم في العالم.
ورأى أن الوضع بلغ حدّاً خطيراً ولم يتبق سوى السيطرة الكاملة على الأقصى وهدمه، منوهاً إلى استمرار أعمال الحفر تحت الأقصى، ما من شأنه إحداث انهيارات كبيرة في الساحات قد تؤدي إلى تذرع الاحتلال بإغلاقه حرصاً على السلامة العامة للمصلين، وبالتالي استكمال تنفيذ مخططه التهويدي.
واعتبر خاطر أن الهدف الإسرائيلي الأساسي يكمن في الاستحواذ على الأقصى، ولكن إذا لم يتمكن من السيطرة عليه نتيجة المقاومة والرباط المستمر في المسجد للدفاع عنه، فإنهم قد يلجأون إلى هدمه.
وانتقد ردود الفعل العربية والإسلامية "الضعيفة" التي تشجع الاحتلال على السيطرة على الأقصى، والاستمرار في سياسته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني.
من جانبها، أصدرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أمس بياناً أدانت فيه مخطط الاحتلال لبناء "حمامات عامة" على جزء من أنقاض حارة المغاربة غربي المسجد الأقصى المبارك.
وأعلنت "حماس" إدانتها الشديدة للحملة التهويدية المسعورة التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني ضد الأحياء المقدسية المحيطة بالمسجد الأقصى، معتبرة أن السياسة الصهيونية لن تفلح في طمس معالم أحياء القدس التاريخية وتغيير واقعها.
وحذرت سلطات الاحتلال من تداعيات الاستمرار في جرائمها التهويدية ضد مدينة القدس ومعالمها وأحيائها، داعية منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية والمنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى التحرّك الفاعل لمنع الاحتلال من تنفيذ مخططاته الإجرامية، وحماية الأحياء المقدسية ومعالمها من خطر التهويد.
وأضاف خاطر إلى "الغد" من الأراضي المحتلة، إن تقسيم الأقصى حاصل حالياً، إذ فرض الاحتلال، بقوة الأمر الواقع، تقسيماً زمنياً للأقصى، مخصصاً الفترة الصباحية حتى ما قبل صلاة الظهر للمستوطنين والمتطرفين اليهود يومياً، باستثناء عدد محدود من أيام الأسبوع، مثل يومي السبت والجمعة، فيما يسمح للمصلين المسلمين بدخول المسجد في أوقات الصلاة المحددة لها".
وبين أنه يتم حالياً "شرعنة" التقسيم عبر تقديم أعضاء في البرلمان الإسرائيلي "الكنيست" قانوناً بهذا الخصوص، يسمح بسيطرتهم على الأقصى.
وأكد أمين عام الهيئة، التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، خطورة التقسيم الزمني للأقصى، حيث يتم فيه الاستحواذ على كل مساحة المسجد خلال زمن معين، قابل للتمديد، بينما يسيطرون منذ العام 1967 على ساحة البراق بشكل كامل".
وبين أن سلطات الاحتلال لن تكتفي في الأقصى بالوضع القائم الذي فرضته في المسجد الإبراهيمي الشريف، حيث تسيطر اليوم على 75 % من مساحته سيطرة كاملة، مبقية على 25 % فقط منه بيد المسلمين، معتبراً أن الاحتلال يريد "الأقصى" بكامله.
وأكد خاطر وجود مخطط إسرائيلي قيد التنفيذ لتحويل 80 % من مساحة المسجد الأقصى المبارك إلى ساحات عامة، وما تبقى من النسبة الباقية تنحصر في الساحات المسقوفة في الجهة الجنوبية وقبة الصخرة، ما يعد كارثة خطيرة وسيطرة كاملة عليه. وأوضح أن المستوطنين والمتطرفين اليهود يدخلون ساحة المسجد من خلال باب المغاربة، ويقومون بإحياء الطقوس الدينية واستعراض خرائط هدم الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم مكانه، وأداء أنشطة معينة، "بعضها معروف لنا وأخرى غير معروفة".
وبموازاة ذلك، تسعى سلطات الاحتلال إلى توثيق علاقة اليهود بالمسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة والبلدة القديمة، على حساب علاقة الفلسطينيين بها، بحسب خاطر، الذي لفت إلى زيارة زهاء 500 ألف طالب إسرائيلي للأقصى خلال العام المنصرم. وينسحب ذلك على "تنظيم المناسبات الدينية في محيط المسجد لجلب أكبر قدر من اليهود للمكان وإقامة التعميد التوراتي للأطفال، وتعزيز حضور الرموز الدينية وإحياء المناسبات الدينية، وممارسة الطقوس، واقتحام الأقصى وغيرها من المظاهر الخطيرة التي تمهد للتحكم بشكل كامل بالمسجد.
وتطرق خاطر إلى انتهاكات المتطرفين الصهاينة بحق المسجد الأقصى، مشيراً إلى إقامة الحفلات الغنائية الراقصة، ما يعدّ انتهاكاً خطيراً للحرمة الإسلامية للمكان وللرمزية الدينية لأكثر من مليار ونصف المليار مسلم في العالم.
ورأى أن الوضع بلغ حدّاً خطيراً ولم يتبق سوى السيطرة الكاملة على الأقصى وهدمه، منوهاً إلى استمرار أعمال الحفر تحت الأقصى، ما من شأنه إحداث انهيارات كبيرة في الساحات قد تؤدي إلى تذرع الاحتلال بإغلاقه حرصاً على السلامة العامة للمصلين، وبالتالي استكمال تنفيذ مخططه التهويدي.
واعتبر خاطر أن الهدف الإسرائيلي الأساسي يكمن في الاستحواذ على الأقصى، ولكن إذا لم يتمكن من السيطرة عليه نتيجة المقاومة والرباط المستمر في المسجد للدفاع عنه، فإنهم قد يلجأون إلى هدمه.
وانتقد ردود الفعل العربية والإسلامية "الضعيفة" التي تشجع الاحتلال على السيطرة على الأقصى، والاستمرار في سياسته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني.
من جانبها، أصدرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أمس بياناً أدانت فيه مخطط الاحتلال لبناء "حمامات عامة" على جزء من أنقاض حارة المغاربة غربي المسجد الأقصى المبارك.
وأعلنت "حماس" إدانتها الشديدة للحملة التهويدية المسعورة التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني ضد الأحياء المقدسية المحيطة بالمسجد الأقصى، معتبرة أن السياسة الصهيونية لن تفلح في طمس معالم أحياء القدس التاريخية وتغيير واقعها.
وحذرت سلطات الاحتلال من تداعيات الاستمرار في جرائمها التهويدية ضد مدينة القدس ومعالمها وأحيائها، داعية منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية والمنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى التحرّك الفاعل لمنع الاحتلال من تنفيذ مخططاته الإجرامية، وحماية الأحياء المقدسية ومعالمها من خطر التهويد.
