فتح وحماس تتوافقان على تشكيل قوة أمنية مشتركة في قطاع غزة
المدينة نيوز- توافقت حركتا فتح وحماس على تشكيل قوة امنية مشتركة في قطاع غزة وذلك حتى اجراء الانتخابات المقبلة في كانون الثاني/يناير 2010، وفق مسؤول في فتح.
ومن جانب آخر، أبلغت القاهرة وفدي فتح وحماس بنيتها فتح معبر رفح البري بشكل دائم أمام أهالي قطاع غزة عقب التوقيع على اتفاق يُنهي الانقسام بين شطري الوطن، وفقاً لما ذكر رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي عزام الأحمد.
وقال الأحمد في تصريح للصحافيين بالقاهرة: "أبلغنا الوزير عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات المصرية، الليلة الماضية، خلال لقاء وفدي الحركتين بأن مصر ستبدأ بخطوات عملية جدية على الأرض عقب توقيع الفصائل الفلسطينية الاتفاق النهائي لإنهاء حالة الانقسام خلال الجلسة المقبلة من الحوار في شهر يوليو/تموز المقبل".
ولفت الأحمد إلى أن الوزير سليمان أكد أن بلاده ستتكفل بإصلاح معبر رفح على الجانبين، وكذلك عمل المعبر كالمعتاد، حيث أشار إلى أن مصر أجرت الاتصالات اللازمة مع الجهات المختلفة بخصوص هذا الموضوع، من ضمنها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف: "أكدت مصر للمتحاورين أن في مقدمة الخطوات العملية الأخرى التي سيتم العمل بها عقب اتفاق الفصائل، البدء في إعمار غزة وإنهاء الحصار بالتوازي مع مساعدة الشعب الفلسطيني بتحقيق طموحاته في الحرية والاستقلال".
وعن الخلافات التي حدثت يوم السبت بين وفدي الحركتين خلال الجلسة الصباحية من الحوار، أجاب الأحمد: كانت مناكفات عادية، وسببها أن حركة فتح أثارت تحفظاً على تصرفات حماس بحق كوادر فتح وعناصرها في غزة، كالذي حصل مع الدكتور زكريا الأغا، حيث صادر عناصر حماس وثائقه الخاصة بالسفر وكذلك منع إبراهيم أبوالنجا عضو اللجنة القيادية العليا لحركة فتح من السفر.
وبشأن التحريض في وسائل الإعلام، شدد الأحمد على أن الأجواء الايجابية في الحوار خاصة بعد التدخل المصري الإيجابي للدفع باتجاه إنهاء الانقسام ووفق جدول زمني محدد، ويجب أن ينعكس على وسائل الإعلام، معرباً عن أسفه لهجوم عدة مواقع إعلامية تابعة لحركة حماس خلال الساعات الماضية على الرئيس محمود عباس ورموز من حركة فتح دون وجه حق.
