السعودية تتعرض لـ182 هزة ارضية..والسلطات تخلي مئات المواطنين
المدينة نيوز- اخلت السلطات السعودية الثلاثاء أكثر من 800 شخص من مناطق شمال غرب المملكة، بعد سلسلة من الهزات الأرضية التي ضربت المنطقة.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السعودية، عن هيئة المساحة الجيولوجية قولها إن "النشاط الزلزالي في منطقة حرة الشاقة ما زال مستمراً، مع وجود ارتفاع ملحوظ في قوة الهزات الأرضية."
وقالت الهيئة إن عدد الهزات التي تراوحت قوتها بين 3 إلى 4.81 درجات على مقياس ريختر وصل إلى 46 هزة أرضية منذ ظهر الاثنين وحتى ظهر الثلاثاء.
ووفقا للوكالة، فقد وقعت هزة أرضية بقوة 4.81 درجة على مقياس ريختر وبعمق 7.7 كم في تمام الساعة 9:38 (بالتوقيت المحلي) من صباح الثلاثاء، شعر بها الأهالي في جميع القرى المجاورة لمنطقة حرة الشاقة، وامتد الشعور بها حتى المدينة المنورة.
وقالت الهيئة إن محطات الرصد الزلزالي سجلت أعداداً كبيرة من الهزات الأرضية، وصلت إلى 182 هزة، منذ بداية النشاط الزلزالي.
وأوصت الهيئة باتخاذ كافة "الإجراءات الاحترازية تحسباً لوقوع هزات قد تؤثر على القرى المجاورة لحرة الشاقة، وضرورة عدم التواجد على مسافة 5 كيلومترات من حدود الحرة حرصاً على سلامة وأمن المواطنين." وفقا للوكالة.
وفي ذات السياق، قال مسؤول في هيئة المساحة الجيولوجية السعودية إن زلزالين متوسطي الشدة ضربا منطقة بركانية في شمال غرب المملكة العربية السعودية ولكن لم تكن هناك إصابات أو أضرار في المباني.
وقال أحمد العطاس نائب رئيس الهيئة إن زلزالا بلغت قوته 5.4 درجة ضرب منطقة العيص شمال غرب المملكة اليوم الثلاثاء بعد ساعات فقط من هزة بلغت شدتها 4.8 درجة.
وكانت السلطات أجلت السكان من قرى في محيط 20 كيلومترا حول بركان العيص بعد هزة سابقة يوم الأحد.
وتقع منطقة العيص على بعد 240 كيلومترا شمالي المدينة المنورة وعلى بعد 150 كيلومترا من ميناء ينبع على البحر الأحمر. وليست قريبة من منشآت النفط والبتروكيماويات في اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.
وقال زهير نواب رئيس هيئة المساحة الجيولوجية السعودية إن المنطقة تقع خط زلازل ورفض التعليق على مستويات المواد الصخرية البركانية ولكن الصحف ذكرت انه خلال الايام القليلة الماضية ارتفع مستوى المواد الصخرية البركانية الى اربعة كيلومترات تحت سطح الارض من ثمانية كيلومترات.
ودفع الخوف من ثوران البراكين الخامدة في العيص السكان الى الفرار من تلقاء انفسهم الى المدينة المنورة وينبع في الأسبوع الماضي.
وقال نواب إن الحمم التي يلفظها بركان العيص لم تصل قط لمسافة تزيد على 18 كيلومترا وقال إن آخر ثوران للبركان كان قبل 700 عام.
