خريج في برنامج ماجستير إدارة الصيانة في الجامعة الهاشمية يحصل على جائزة أفضل رسالة ماجستير
تم نشره الإثنين 08 تشرين الأوّل / أكتوبر 2012 01:27 مساءً

المدينة نيوز - حصل الطالب محمد هارون الرواشدة خريج ماجستير إدارة الصيانة في كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية على جائزة أفضل رسالة ماجستير في تخصص الهندسة الصناعية من صندوق دعم البحث العلمي عن رسالته البحثية: "بناء نظام صيانة الأجهزة الطبية من خلال تطبيق وظيفة الجودة"؛ وذلك باعتبارها بحثاً أصيلاً ومميزاً ويتضمن إضافة حقيقية إلى المعرفة في حقل التخصص، وأنها إنتاجاً علمياً مميزاً منشوراً في مجلة علمية محكمة ومفهرسة. وأشرف على الرسالة الدكتور عدنان البشير والدكتور رامي الحديثي، وتألفت لجنة المناقشة من: الدكتور أحمد الغندور، والدكتور محمود برغش، والدكتور جمال النابلسي.
ويعد برنامج ماجستير إدارة الصيانة في كلية الهندسة الأول من نوعه على مستوى الأردن والمنطقة، وهو من البرامج الرائدة في الهندسة الصناعية التي تخدم مختلف القطاعات الهندسية والصناعية والخدمية المختلفة وفق أفضل الممارسات العالمية.
وأوصت الدراسة التي نفذت في مستشفيي الأمير حمزة، والتخصصي بتقليل سلسلة الإجراءات الإدارية عند صيانة الأجهزة الطبية، وتقليص عدد التواقيع البالغة (14) توقيعا، وتطوير التخصصية بالعمل عن طريق الدورات المتخصصة وتوظيف الخبراء المتخصصين بالأجهزة الحساسة، وتخصيص مهندسين إحدهما يتولى الصيانة وأخر يتولى الإجراءات الإدارية، وتطبيق سياسة شراء الأجهزة الطبية الممتازة بغض النظر عن السعر لأنها تتعلق بحياة الإنسان، وتقليل عدد عقود الصيانة بزيادة مخزون القطع الاحتياطية المستعملة.
وشلمت الدراسة جميع الأجهزة الطبية من أبسطها كجهاز قياس الضغط الى أعقدها كجهاز الرنين المغناطيسي.
تم استعمال تطبيق وظيفة الجودة في نظام إدارة الصيانة كمرشد في تسليط الضوء على نقاط الضعف في الأداء وإيجاد الإجراءات المناسبة للتغلب عليهم لتحقيق الجودة وضمان الأداء والنوعية في أجهزة هامة لحياة المريض، وتحقيق رضا المستهلكين المشغلين للأجهزة.
وهدفت الدراسة إلى تطوير أقسام صيانة الأجهزة الطبية في المستشفيات من خلال تطوير الإجراءات الإدارية، ومنهجة أساليب العمل، وتوافر العدد الكافي من طاقم العمل، ووجود البنية التحتية الملائمة، وسهولة نقل الأجهزة داخل المستشفى، ووجود تخصصية بالعمل، وتوفير أدوات الصيانة المناسبة، وتوفر الميزانية الكافية للصيانة، وتحسين عقود الصيانة، وتطوير نوعية الأجهزة المستعملة، ومطابقة الأجهزة المستعملة للمعايير الدولية، وضمان توفير التدريب والتعليم المستمر.
والرواشدة حاصل على درجة البكالوريوس عام 2003 من الجامعة الهاشمية في تخصص الهندسة الطبية، والماجستير عام 2011 من الجامعة الهاشمية في تخصص الهندسة الصناعية إدارة الصيانة بامتياز مع مرتبة الشرف الأول على كلية الهندسة وبزمن قياسي.
وقام الباحث بنشر مقالين علميين من الرسالة حول نظم صيانة الأجهزة الطبية، إضافة إلى نشر ما يزيد عن (8) مقالات علمية أخرى، وشارك في (3) مؤتمرات علمية تتعلق موضوعاتها في مجال تطبيق مبادئ الهندسة الصناعية في الهندسة الطبية، ويتكلم اللغات الألمانية والفرنسية والانجليزية.
وقال الرواشدة: "بهذهِ المناسبةِ يُشرِّفُني ويُسعدُني باسمي وباسمِ كافةِ طلبة الجامعةِ أنْ أرفعَ أسمى عباراتِ الشكرِ وعظيمِ الامتنانِ لمقامِ صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله على ما تلقَاه هذهِ الجامعةُ منْ دعمٍ ومساندةٍ لكيْ تصبحَ منَ الجامعاتِ الرائدةِ عالمياً. كما لا أنسى في هذه المناسبة أن أشكرَ الأستاذ الدكتور كمال الدين بني هاني رئيس الجامعة على اهتمامه وعنايته بالخريجين كما لا أنسى فضل جهود المشرفين والقسم في تسهيل مهمة البحث العلمي فجزاهم الله كل خير. كما أن للأهل مكانة خاصة في عيوننا وقلوبنا ودروبنا، فهم شركاؤنا في نجاحنا هذا فلهم منا كل الشكر على تضحياتهم المؤثرة".
وأوضح الرواشدة: "إن النجاح لم يكن سهلا، بل كان نتيجة جهد شاق وعمل دؤوب، ونتيجة الالتزام والجدية، والمواظبة والاهتمام بالتحصيل العلمي، بالإضافة إلى وجود بيئة تربوية متميزة توفرها الجامعة تمكن الدارس من استغلال جميع الفرص التعليمية المتاحة".
ويعد برنامج ماجستير إدارة الصيانة في كلية الهندسة الأول من نوعه على مستوى الأردن والمنطقة، وهو من البرامج الرائدة في الهندسة الصناعية التي تخدم مختلف القطاعات الهندسية والصناعية والخدمية المختلفة وفق أفضل الممارسات العالمية.
وأوصت الدراسة التي نفذت في مستشفيي الأمير حمزة، والتخصصي بتقليل سلسلة الإجراءات الإدارية عند صيانة الأجهزة الطبية، وتقليص عدد التواقيع البالغة (14) توقيعا، وتطوير التخصصية بالعمل عن طريق الدورات المتخصصة وتوظيف الخبراء المتخصصين بالأجهزة الحساسة، وتخصيص مهندسين إحدهما يتولى الصيانة وأخر يتولى الإجراءات الإدارية، وتطبيق سياسة شراء الأجهزة الطبية الممتازة بغض النظر عن السعر لأنها تتعلق بحياة الإنسان، وتقليل عدد عقود الصيانة بزيادة مخزون القطع الاحتياطية المستعملة.
وشلمت الدراسة جميع الأجهزة الطبية من أبسطها كجهاز قياس الضغط الى أعقدها كجهاز الرنين المغناطيسي.
تم استعمال تطبيق وظيفة الجودة في نظام إدارة الصيانة كمرشد في تسليط الضوء على نقاط الضعف في الأداء وإيجاد الإجراءات المناسبة للتغلب عليهم لتحقيق الجودة وضمان الأداء والنوعية في أجهزة هامة لحياة المريض، وتحقيق رضا المستهلكين المشغلين للأجهزة.
وهدفت الدراسة إلى تطوير أقسام صيانة الأجهزة الطبية في المستشفيات من خلال تطوير الإجراءات الإدارية، ومنهجة أساليب العمل، وتوافر العدد الكافي من طاقم العمل، ووجود البنية التحتية الملائمة، وسهولة نقل الأجهزة داخل المستشفى، ووجود تخصصية بالعمل، وتوفير أدوات الصيانة المناسبة، وتوفر الميزانية الكافية للصيانة، وتحسين عقود الصيانة، وتطوير نوعية الأجهزة المستعملة، ومطابقة الأجهزة المستعملة للمعايير الدولية، وضمان توفير التدريب والتعليم المستمر.
والرواشدة حاصل على درجة البكالوريوس عام 2003 من الجامعة الهاشمية في تخصص الهندسة الطبية، والماجستير عام 2011 من الجامعة الهاشمية في تخصص الهندسة الصناعية إدارة الصيانة بامتياز مع مرتبة الشرف الأول على كلية الهندسة وبزمن قياسي.
وقام الباحث بنشر مقالين علميين من الرسالة حول نظم صيانة الأجهزة الطبية، إضافة إلى نشر ما يزيد عن (8) مقالات علمية أخرى، وشارك في (3) مؤتمرات علمية تتعلق موضوعاتها في مجال تطبيق مبادئ الهندسة الصناعية في الهندسة الطبية، ويتكلم اللغات الألمانية والفرنسية والانجليزية.
وقال الرواشدة: "بهذهِ المناسبةِ يُشرِّفُني ويُسعدُني باسمي وباسمِ كافةِ طلبة الجامعةِ أنْ أرفعَ أسمى عباراتِ الشكرِ وعظيمِ الامتنانِ لمقامِ صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله على ما تلقَاه هذهِ الجامعةُ منْ دعمٍ ومساندةٍ لكيْ تصبحَ منَ الجامعاتِ الرائدةِ عالمياً. كما لا أنسى في هذه المناسبة أن أشكرَ الأستاذ الدكتور كمال الدين بني هاني رئيس الجامعة على اهتمامه وعنايته بالخريجين كما لا أنسى فضل جهود المشرفين والقسم في تسهيل مهمة البحث العلمي فجزاهم الله كل خير. كما أن للأهل مكانة خاصة في عيوننا وقلوبنا ودروبنا، فهم شركاؤنا في نجاحنا هذا فلهم منا كل الشكر على تضحياتهم المؤثرة".
وأوضح الرواشدة: "إن النجاح لم يكن سهلا، بل كان نتيجة جهد شاق وعمل دؤوب، ونتيجة الالتزام والجدية، والمواظبة والاهتمام بالتحصيل العلمي، بالإضافة إلى وجود بيئة تربوية متميزة توفرها الجامعة تمكن الدارس من استغلال جميع الفرص التعليمية المتاحة".