المتمردون يندفعون إلى مقديشو وسط مخاوف من استمرار إراقة الدماء

تم نشره السبت 23rd أيّار / مايو 2009 09:43 صباحاً
المتمردون يندفعون إلى مقديشو وسط مخاوف من استمرار إراقة الدماء
رويترز

المدينة نيوز - تدفقت تعزيزات من المتمردين الى العاصمة الصومالية مقديشو السبت لمواجهة هجوم حكومي بعد واحد من ادمى ايام القتال في العاصمة منذ شهور.

وقال مصدر للمعارضة ان "القتال في مقديشو سيشتد خلال الايام المقبلة."

وقتل 45 شخصا على الاقل وأصيب 200 أمس الجمعة في اشتباكات بين متمردين اسلاميين والقوات الموالية للحكومة.

وتخشى الدول المجاورة والحكومات الغربية من ان يتحول الصومال الذي يعيش في حرب اهلية منذ 18 عاما الى ملاذ لمتشددين على صلة بالقاعدة.

وحمل مقاتلون اسلاميون السلاح في عام2007 لطرد القوات الاثيوبية الغازية التي كانت تدعم حكومة يؤيدها الغرب واخفقت في بسط اي سيطرة على اراضي الصومال.

ومنذ ذلك الوقت اودى القتال بحياة 17700 مدني على الاقل واجبر اكثر من مليون شخص على ترك منازلهم. ويعيش نحو ثلاثة ملايين صومالي على المساعدات الغذائية الطارئة.

وتقول وكالة غوث اللاجئين ان 49 الف شخص فروا من القتال في مقديشو خلال الاسبوعين المنصرمين.

وتقود حركة الشباب التي تقول واشنطن ان لها صلات وثيقة بالقاعدة وجماعة حزب الاسلام الهجمات على الحكومة والميليشيات المتحالفة معها وقوات الاتحاد الافريقي لحفظ السلام.

وحتى يوم الجمعة لم تكن القوات المؤيدة للحكومة تبدو قوية بما يكفي لانهاء سيطرة حركة الشباب على اجزاء من مقديشو، ولكن انشقاق احد امراء الحرب المخضرمين والذي يعمل تحت قيادته مئات من المقاتلين في الاسبوع الماضي ربما دفع الرئيس شيخ شريف احمد الى الامر بشن الهجوم الجديد.

وقال وزير الدفاع الصومالي محمد عبدي جاندي يوم الجمعة ان القتال سيستمر الى ان يتم دحر المتمردين.

وقال احمد انه يريد اجراء محادثات مع حركة الشباب وارسل مبعوثين ولكن المتمردين رفضوا حتى الان مبادراته وردوا بشن مزيد من الهجمات.

وسيكون من بين الشخصيات المهمة في اي مصالحة زعيم المعارضة المتشدد شيخ حسن ضاهر عويس الذي كان يدير مقديشو ومعظم جنوب الصومال الى جانب احمد في اواخر 2006.

وانقسم الاسلاميان بعد انضمام احمد الى عملية سلام استضافتها الامم المتحدة في جيبوتي المجاورة وانتخب رئيسا في يناير كانون الثاني.

وقال عويس الذي كان يعتبر دائما الاكثر تشددا لرويترز في مقابلة يوم الجمعة ان "الصومال ليس له حكومة نعترف بها .. يجب الا يخدعنا غربيون مثل شريف . سنهزم الحكومة قريبا ان شاء الله ".



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات