حشد يرد على القدومي وعباس : تصريحاتكم تراجع من طراز بلفوري في ذكرى بلفور

تم نشره السبت 03rd تشرين الثّاني / نوفمبر 2012 05:45 مساءً
حشد يرد على القدومي وعباس : تصريحاتكم تراجع من طراز بلفوري في ذكرى بلفور




المدينة نيوز - خاص : اصدر حزب الشعب الديمفراطي الاردني ( حشد ) السبت بيانا بمناسبة الذكرى الخامسة والتسعين لوعد بلفور وصل للمدينة نيوز نسخة منه وتاليا نصه : 

     في الذكرى الخامسة والتسعين لجريمة الاستعمار البريطاني التي اقترفتها الخارجية البريطانية بيد وزيرها بلفور ـ عندما منح ما لا يملك لمن لا يستحق ـ عندما منح فلسطين وطنا قوميا لليهود وبدأت من هناك مآسي وويلات الشعب الفلسطيني الى ان تجلت بالحرب العدوانية المجرمة على فلسطين وتشريد شعبها سنة ١٩٤٨ وخلق مأساة اللاجئين ولكن رد شعبنا جاء في ثورته على الاحتلال ومن اجل تحقيق حقوقه الوطنية المشروعة في الدولة المستقلة وعاصمتها القدس العربية وتحقيق العودة للاجئين ـ وعلى هذا الطريق الكفاحي الذي ما زال هو طريق شعبنا حتى ينجز أهدافه الوطنية المشروعة على هذا الطريق يسقط الكثيرين وتنكشف مجموعات وجماعات ، ولكن الشعب يظل صامدا حازما في استمرار كفاحه حتى تحقيق اهدافه الوطنية المشروعة وأساسا حق عودة اللاجئين الذين شردوا على يد الصهاينة في حروبهم العدوانية ضد الشعب الفلسطيني منذ سنة ١٩٤٨ وحتى يومنا وضد الاستعمار البريطاني منذ بدايات القرن الماضي وللأسف بل وللعار أن تأت هذه المواقف من قادة ورموز فلسطينية كأنما هي تصديق لوعد بلفور وكأنهم يتبارون في من يقدم تنازلات للمحتلين الصهاينة على حساب ويلات ومأساة وتشرد شعبنا على يد المحتلين الصهاينة، وإلا ماذا يعني تصريح فاروق القدومي برمي الضفة الفلسطينية على الاردن وهو صاحب الشعارات المتوهجة ولكنه يبدور طبيعيا ان مثل هذه النوعية تصب أخيرا في قناة اليمين البياع او السمسار الشاطر او الرجعي المذهبي الذي يريد التخلص من المشروع الوطني بتأكيد الانقسام ورمي غزة علي مصر وكلا الاتجاهين يريد ان يرتاح على حساب مأساة الشعب الذي ضحى بعشرات الآلاف من الشهداء منذ بدايات القرن الماضي وحتى النكبة سنة ١٩٤٨ وما زال يعاني ويلات الاحتلال والتشرد وأشكال العدوان والمؤامرات والنهب ـ وفي هذا السياق وبصيغة تثير الاشمئزاز تأتي تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتنازله عن حقه في العودة الى صفد وعن فلسطين المحتلة ١٩٤٨ ـ ألم تفكر سيادة الرئيس أنك في موقع فلسطيني مسؤول وله طابع رمزي وبلا حساب يا سيادة الرئيس تلغي مأساة التشرد والهولوكست الفلسطيني على يد الصهاينة منذ سنة ١٩٤٨ وحتى يومنا ان هذا النهج يا سيادة الرئيس منك ومن وأولئك من قبل وكل هذه الاتجاهات مرفوض من شعبنا الذي أكد ويؤكد بلا مواربة وبحزم أنه سيظل يكافح الاحتلال والعدوان حتى تحقيق الدولة الوطنية الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس العربية وتحقيق العودة للاجئين الذين شردوا قسرا بالحرب العدوانية الصهيونية المباشرة سنة ١٩٤٨ ، وتذكر يا سيادة الرئيس وأولئك البياعين مثل "القدومي والمذهبين أصحاب الانقسام" أن شعبنا سيظل يناضل حتى يحقق وحدته ودولته وحقه في العودة وما دون ذلك من برامج واوهام سينتهي الى مزبلة التاريخ أمام تصميم شعبنا على انجاز هذه الحقوق الوطنية المشروعة قانونيا ودوليا وانسانيا .
وفي سياق استمرار كفاحه الوطني يؤكد شعبنا على ما يلي :ـ
ـ ضرورة استمرار المساعي الفلسطينية الداخلية الرامية لإنهاء حالة الانقسام كونها تشكل المدخل من أجل إعادة بناء وتوحيد البيت الفلسطيني الداخلي واستعادة الزخم للحركة الوطنية الفلسطينية كحركة تحرر وطني، خاصة في ظل التصعيد الاسرائيلي ضد شعبنا بعد التحالف بين نتنياهو وليبرمان والذي يعكس حقيقة النوايا الاسرائيلية ويكشف الوجه الحقيقي لحكومة الاحتلال ومخططاتها القادمة، وينذر بهجمة ستكون اكثر شراسة على الارض الفلسطينية مما كانت عليه في السابق.
ـ التمسك برفض العودة للمفاوضات دون الوقف الكامل للإستيطان، والتزام اسرائيل بقرارات الشرعية الدولية واعتماد صيغة جديدة للمفاوضات تقوم على المرجعية الدولية والمشاركة الفاعلة من قبل المجتمع الدولي ممثلا بالأمم المتحدة في رعاية المفاوضات.
ـ تأكيد التمسك بحق شعبنا في دولة مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس وتطبيق العودة وفق القرار ١٩٤ ورفض أية مساومة على هذا الأمر، ومواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية والميدانية لدعم حق دولة فلسطين في عضوية الأمم المتحدة ومؤسساتها وتحشيد الدعم الدولي من أجل ذلك، وانقاذ القضية الفلسطينية من مأزق المفاوضات بعد عقود من المفاوضات الثنائية العقيمة .
وأخيرا التخلص من الأوهام التي توجب الشبهة وهي التمسك بالرعاية الامريكية المنحازة للاحتلال بديلة للشرعية الدولية التي أكدت على حق العودة للاجئين بحسب قرار ١٩٤ وعلى حق الشعب الفلسطيني بالتخلص من الاحتلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وأن الاحتلال والاستيطان والجدار لا مشروعية لها وهي انتهاك للقوانين والشرعيات الدولية والانسانية. ومرفوضة من شعبنا مثل رفضه وشجبه لهذه التصريحات والعودة لمؤسسة الشعب وقائده منظمة التحرير الفلسطينية وعلى برنامج وطني يعبر عن كافة فصائل وقوى الشعب الحية في مواجهة الاحتلال ومخططاته العدوانية وتعميق التواصل مع الحركة الوطنية العربية وحركة التحرر العالمية.



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات