السفارة السويدية تطلق حملة نظافة الغابة الاسكندينافية
المدينة نيوز - نظمت السفارة السويدية بالتعاون مع جمعية الصداقة الأردنية الاسكندينافية والجمعية الملكية لحماية الطبيعة صباح الجمعة حملة نظافة للغابة الاسكندينافية في جرش.. شارك فيها العشرات من مختلف فئات المجتمع، وهدفت الحملة للتخلص من مشهد النفايات المنتشرة في كل مكان وقوامه قوارير زجاجية ومخلفات طعام وعبوات بلاستيكية وورقية، ليصب الهدف في إطار الجهد العام الرامي للتركيز على مشكلة طرح النفايات العشوائي في الأردن.
السفيرة السويدية شارلوتا سبير عرضت قصة إنشاء الغابة الاسكندينافية وقالت: أنها نشأت نتيجة العلاقات المتينة والمثمرة بين الأردن والدول الاسكندينافية وخصوصا مملكة السويد وذلك بعد زيارة رسمية قام بها الملك كارل غوستاف وزوجته سيلفيا إلى الأردن بدعوة من المغفور له الملك الحسين والملكة نور في عام 1989 حيث قام جلالة الملك والملكة بزراعة 20 شجرة رمزية بمناسبة افتتاح الغابة.
ووجهت السفيرة شارلوتا الشكر للحضور المشاركين وللمؤسسات غير الحكومية التي نظمت هذه الحملة ومنها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة وجمعية الشجرة وجمعية الصداقة الأردنية الاسكندينافية. وتمنت سبير أن يحافظ المتمتع والزائر للمنطقة على النظافة ليس فقط في يوم الحملة بل بشكل يومي ودائم.

وشدد مدير عام الجمعية الملكية لحماية الطبيعة يحيى خالد على أهمية المحافظة على الغابات من حيث منع الحرائق وقطع الأشجار ورمي النفايات.. وعرف الحضور بالجمعية ومهامها.
وشارك في الحملة مدارس حكومية و خاصة، وجمعية التضامن للصم والبكم، المجتمع المحلي المحيط (البقعة)، وناشطين بيئيين، ومجموعات شبابية، ومديرية الحراج التي شارك موظفيها الحضور مديرها محمد الشرمان، وأعضاء وأصدقاء الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، مصورين من دارة التصوير، و بعض من أعضاء جمعية الصداقة الأردنية الاسكندينافية.
ويعتبر يوم الحملة يوماً صديقاً للبيئة مليئاً بالأنشطة الترفيهية، فقد شملت الحملة مسابقة النظافة بين المجموعات وورشة الفنون وممر المسابقات، كما كان هناك فرصة للمشاركين لمعرفة المزيد عن الغابات في الأردن، وتم تقديم وجبة غداء خفيفة كما وقد تم توفير حافلات نقل من عمان إلى غابة الاسكندينافية.
وعبر الأمير رعد بن زيد الذي حضر الحملة عن سعادته لحضور عدد كبير من المشاركين وشكر القائمين والمشاركين على الحملة، وقال أن "النفايات باتت ظاهرة واضحة في البلاد، بعد أن كانت عمان مشهورة بنظافتها على مستوى العالم" مشددا على أن النظافة هي مسؤولية اجتماعية، وعلى الجميع المساهمة بها.
وبين القائمون على الحملة أنهم يهدفون ليصار مثل هذا النشاط حدثا سنويا يسهم على المدى البعيد في تغيير سلوك المواطنين تجاه طرح النفايات العشوائي.
