حوارية في البقعة لمناقشة الورقة النقاشية الثالثة لجلالة الملك
المدينة نيوز- اكد المشاركون في الجلسة الحوارية التي نظمتها هيئة شباب كلنا الاردن في البلقاء وبالتعاون مع منتدى البقعة الثقافي ان الملك ماض من خلال اوراقه النقاشية لمشاركة الاردنيين كافة في ارائهم ومقترحاتهم للنهوض بمسيرة التحول الديمقراطي والاصلاح الوطني .
واستعرض النائب عبدالهادي المحارمة ابرز ما جاء في الورقة النقاشية مؤكاد ان جلالة الملك تطرق الى ضرورة وجود منابر حزبية ذات قواعد شعبية تأسس لقواعد مستقبلية تسودها العدالة والمساواه ومن خلال برامج قابلة للتطبيق مضيفا ان امام مجلس النواب وضع خطط وحلول لابرز المشاكل التي يعاني منها المواطن الاردني وبالتشارك مع الحكومة ومنها القوانين الناظمة للحياه السياسية والحزبية للعمل على تغيير الموروث والنظرة التي تبعد الشباب عن المشاركة والانخراط في العمل الحزبي .
وتطرق المحارمة الى ان هناك تحديات واقعية اذا ما اردنا تنفيذ وتطبيق رؤى جلالةالملك وخصوصا ما جاء من افكار اصلاحية في الاوراق النقاشية والمطلوب العمل بتكاملية ومؤسسية وتجذير مفهوم الانتماء للوطن ومقدراته .
وقال النائب الدكتور مصطفى ياغي ان الورقة النقاشية الثالثة جاءت لتاكد ما جاء به الملك في خطاب العرش السامي ولتاكد على دور الحكومات القادمة في ان تتطلع بمسؤوليه وشفافية لتحقيق مطالب الشعب وهمومهم وتحت رقابة مسؤولة من قبل مجلس النواب .
وضاف قائلا نحن مدركون انه اذا ما اردنا الوصول الى دولة مدنية حديثة فانه يتوجب علينا تعزيز قيم العدالة وتكافؤ الفرص واجتثاث الفساد والواسطة والمحسوبية وهذا جزء من مهام المجلس النيابي والحكومة لتعيد الثقة الى الشعب .
وحول الحكومات البرلمانية فقد اشار الى ان تجربة الحكومات البرلمانية مهمة للمضي في مسيرة الاصلاح وهي تجربة بحاجة الى تجذير مفهمومها والبدء للتاسييس لتشكيلها من خلال العمل على تكتلات وتفعيل دور الاحزاب مضيفا ان دور مجلس النواب اساسي في اليات تشكيل الحكومة البرمانية وانه مع ان يكون الوزير من داخل مجلس النواب معللا ذلك بان الوزير النائب هو الاقدر على تلمس احتياجات المواطنين بحكم تواصله مع قواعده الشعبية ويستطيع تنفيذ برامج عملية بحكم انها تاتي من خلال الكتل النيابية اليت رشحته للحقيبة الوزارية .
وكان رئيس منتدى البقعة الثقافي السيد شاهر نصيرات قد استعرض في بداية الجلسة حرص ابرز ما جاء في الورقة النقاشية الثالثه مؤكدا على ان هناك مسؤوليه تقع على كافة المؤسسات الاهلية والحكومية ومؤسسات المجتمع المدني لتبني هذه الافكار وايجاد حلول لبعض المشاكل التي يعيشها المجتمع الاردني مؤكدا ان هناك دور مهم للمواطن بضرورة المشاركة والتفاعل في المضي بمسرة الاصلاح الوطني .
وفي نهاية الجلسة دار حول موسع بين المشاركين فقد تحدث السيد حاتم سلامه على ان الملك يريد من هذه الاوراق وجود احزاب تاس لبرلمانات حزبية ذات برامج وايضا ايجاد كافة الوسائل التي تساهم في محاربة الفساد والمفسدين .
الشابة علا عرار تطرقت الى دور الشباب في التفاعل مع مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الشبابية والاحزاب لما في ذلك تعزيز قيم اللولاء والانتماء واشراك الشباب في مواطن صنع القرار وبالتالي سيكون الشباب الذي يشكل الشريحة الكبرى في المجتمع الاردني هو القادر على المضي في مسيرة الدولة الاصلاحية
محمود ابو خميس قال ان اذا ما اردنا الوصول الى اصلاح متكامل فالحل يكمن بايجاد دول مدنية حديثة ذات عمل مؤسسي واذا ما اردنا الوصول الى حكومات برلمانية حقيقية وقادرة على تطبيق برامج فعلينا التشجيع على العمل الحزبي وعلى مجلس النواب العمل بكل شراكة مع الحكومة للوصول الى منظومة متكاملة قادرة على حمل هموم المواطن الاردني .
