رئيس وزراء الكويت يتفقد الحدود مع العراق بعد "توتر محدود"
المدينة نيوز - تفقد رئيس وزراء الكويتي الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح حدود بلاده مع العراق الخميس بعد "توتر محدود".
وقال الشيخ جابر الصباح في تصريح صحفي نقلته وكالة الأنباء الكويتية الخميس ، ردا على احتجاجات سكان عراقيين قبل 3 أيام على ترسيم الحدود الجارية بين البلدين تحت إشراف الأمم المتحدة، إن العلاقة بين بلاده والعراق "أكبر من أن يشوش عليها بعض الأفراد".
وأعرب رئيس الوزراء الكويتي عن أمله في أن تقوم الحكومة العراقية بواجبها بشأن حماية العلامات الحدودية بين البلدين، والتي شهدت توترا محدودا مؤخرا.
وقام رئيس الوزراء الكويتي وعدد من المسئولين، من بينهم رئيس مجلس الامة علي فهد الراشد ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح اليوم بجولة تفقدية للمنطقة الحدودية الشمالية من البلاد.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن رئيس الوزراء استمع خلال الجولة من الوكيل المساعد لأمن الحدود بوزارة الداخلية اللواء الشيخ محمد يوسف الصباح وعدد من القيادات الأمنية الميدانية إلى شرح مفصل عن الأوضاع الأمنية على الحدود الكويتية والخطط الاحترازية لحماية الحدود في صد أية تجاوزات أو اعتداء تتعرض له الأراضي الكويتية.
وكان مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية قد أعلن أن عددًا من المواطنين العراقيين، قاموا الإثنين الماضي، بإعاقة صيانة العلامات الحدودية الجارية حاليًا مع العراق تحت إشراف فريق من الأمم المتحدة.
وبين أنهم أقاموا خيمة كبيرة عند العلامة الحدودية (105)، كما قاموا باقتلاع الحاجز الحدودي الممتد بين العلامتين الحدوديتين (105) و(106).
واتهمت الكويت المحتجين العراقيين بـ" الاعتداء على رجال أمن الحدود وآلياتهم وإطلاق النار أثناء تواجد تلك القوات والعاملين بمشروع تركيب الأنبوب الحدودي داخل أراضي دولة الكويت بهدف إعاقة عمل صيانة العلامات الحدودية الجاري حاليا من قبل الفريق الفني التابع للأمم المتحدة".
وعبر مجلس الوزراء الكويتي عن "استيائه البالغ ازاء هذه التصرفات غير المسؤولة"، ودعت الكويت، الثلاثاء الماضي، الأمم المتحدة لمطالبة العراق باتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير الحماية للعاملين على مشروع صيانة العلامات الحدودية بين البلدين حتى يتسنى لهم القيام بمهامهم.
وكانت الأمم المتحدة أكملت في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي - بناء على طلب من حكومتي البلدين - عملية تأمين (مشروع صيانة العلامات الحدودية بين العراق والكويت) عملاً بقرار مجلس الأمن رقم 833 الصادر في عام 1993.
وبدأت عملية صيانة العلامات الحدودية بين الكويت والعراق في يناير/كانون الثاني الماضي، ومن المقرر – بحسب البرنامج الزمني- أن تنتهي في 31 مارس/آذار الجاري.
ورغم قبول العراق رسميا ترسيم الأمم المتحدة للحدود بينه وبين الكويت عام 1994 في أعقاب حرب الخليج الأولى بعد أن غزا العراق الكويت صيف عام 1990 قبل أن ينسحب منها تحت ضغط تحالف قادته الولايات المتحدة، إلا أن عددا من العراقيين في المنطقة الحدودية مازالوا يعارضون الترسيم الذين يقولون إنه سلبهم أراضي وممتلكات. ( الاناضول)
