انتشار أمراض خطيرة في ليبرتي وانعدام المعايير الصحية
المدينة نيوز - أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تصريحا صحفيا وصل المدينة نيوز نسخة منه الجمعة، حذرت فيه من انتشار أمراض خطيرة في ليبرتي وانعدام المعايير الصحية وطالبت بإعادة سكانه إلى مخيم أشرف مجددا، وتاليا نصه :
يوم الأربعاء 13 آذار/ مارس 2013 تم احالة أحد سكان ليبرتي حيث ظهر لديه علائم نزف داخلي من قبل الطبيب العراقي في عيادة ليبرتي كحالة طارئة الى مستشفى ببغداد. وقبله بيوم كان المجاهد منصور كوفه اي الذي تعرض لنزف دم داخلي حاد قد راجع العيادة داخل المخيم حيث فقد حياته بسبب انعدام الحدود الدنيا للضروريات الطبية وذلك بعد تقيؤ حوالي ثلاثة لترات من الدم. وبحسب قول الأطباء فان وفاته من المرجح أن تكون ناجمة عن الحمى النازفة (hemorrhagic fever) حيث تنتشر في المناطق والبيئات الملوثة التي يتدنى فيها مستوى الصحة.
وفي يوم 5 مارس / آذار أفاد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ظهور حالات من التهاب السحايا العفني ناجمة عن انفجارات الصواريخ على ليبرتي. ويعزو الأطباء المتخصصون ظهور هذه الأمراض الخطيرة الى الوضع الاستثنائي الغير الصحي في المخيم وتنشيط مختلف الجراثيم اثر اختلال الموازنة في البيئة والناجم عن قصف ليبرتي. كما وفي الأشهر الأخيرة تلوثت بيئة ليبرتي مرتين اثر سقوط الأمطار الغزيرة وطفح مخازن مياه المجاري بسبب عطل البنى التحتية للمخيم خاصة منظومة الصرف الصحي.
ما يجعل الأمر أكثر خطورة هو استمرار الحصار الطبي التعسفي المفروض على سكان أشرف منذ أربعة أعوام. فآخر حالة هو وفاة المجاهد منصور كوفه اي يوم الثلاثاء 12 آذار/ مارس في العيادة العراقية في ليبرتي. وحذر سكان ليبرتي وممثلوهم مرات عديدة المسؤولين الأمريكيين والأمم المتحدة خاصة منظمة الصحة العالمية من عدم مقبولية الوضع الصحي في ليبرتي وعدم وجود المستلزمات الطبية في ليبرتي.
سكان ليبرتي من جهة هم محرومون من الحدود الدنيا للمستلزمات الطبية التي كانت لديهم في العيادة الداخلية لهم في أشرف كون الحكومة العراقية تمنع نقل الأجهزة الطبية للسكان الى ليبرتي ومن جهة أخرى تفتقر العيادة العراقية في ليبرتي الى أبسط الامكانيات والأجهزة الأساسية لمعالجة الحالات الطارئة كما أن السكان محرومون من الوصول الى الخدمات الطبية في العراق.
في هذه العيادة لا توجد فيه أجهزة ساكشن وايروي ولارينكوسكوب وتراكوستومي وجهاز ديفيبريلاتور خاص للقلب وقنين ادرنالين وقنين زانتاك وكل مستلزمات الانعاش في غرفة الطوارئ والعديد من المستلزمات الضرورية التي توجد في أي عيادة صغيرة.
مارتن كوبلر حاول من خلال الاكاذيب والخداع أن يوحي بأن هذه العيادة العراقية بأنه مركز طبي متطور. يونامي وتحت ادارته كتبت في تقرير مليئ بالاكاذيب في كانون الأول/ ديسمبر للعام الماضي «في ليبرتي هناك مرفق طبي مع طبيب عراقي مع سيارات اسعاف جاهزة دوماً». وكتب كوبلر في 15 شباط/ فبراير 2012 وقبل تحرك أول مجموعة من السكان : «السكان الذين بحاجة الى علاج بالادوية أو مستشفى تخصصي يتم توجيههم من قبل أطباء العيادة الطبية في مخيم ليبرتي الى هذه المؤسسات. السكان ينقلون أجهزتهم الطبية الى مخيم ليبرتي». ولكن رغم اصرار السكان فلم يتم السماح بنقل أي جهاز الى ليبرتي..
كوبلر كتب وبوقاحة في رسالة في 6 شباط / فبراير 2013 «بعض الأحيان سكان ليبرتي لا يعلمون الخدمات الطبية التي تقدمها العيادة العراقية... السكان يعتقدون أن الحكومة العراقية وضعت قيوداً للخدمات الطبية... اني أريد أن أطلب منكم أن تضعوا ترتيبات لكي يطلع جميع السكان على المرفق الطبي العراقي والخدمات التي يتم تقديمها في المخيم عندما يتخذون قرارهم لمراجعة تلك المرافق». وعندما تكون الغاية هي تنفيذ نوايا الفاشية الدينية والحكومة الصنيعة لها في العراق فان الوقاحة والاكاذيب لا تتوقف عند حد..
ان المقاومة الايرانية اذ تؤكد على أنه اضافة الى انعدام الأمن فان الوضع الصحي المتأزم والبيئة الملوثة وانتشار الأمراض المعدية ووجود صواريخ غير منفلقة، تجعل ليبرتي غير صالحة للعيش وتجعل سلامة السكان عرضة للخطر بشكل متزايد، تطالب مرة أخرى الحكومة الأمريكية والأمم المتحدة باتخاذ اجراء عاجل لاعادة سكان ليبرتي الى مخيم أشرف. انه الطريق الوحيد لتفادي وقوع كارثة انسانية سواء نجمت عن قصف صاروخي وبقذائف الهاون من قبل النظام الايراني والحكومة العراقية أو نجمت عن انتشار أمراض خطيرة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
14 مارس / آذار 2013
