شبيه حافظ الأسد: أنا الكاره الأكبر له ولابنه
المدينة نيوز- "ألم يقل لك أحد إنك تشبه رئيس دولة عربي راحل؟".. سؤال طرحه مراسل وكالة الأناضول للأنباء على المعارض العلوي السوري فارس الشوفي خلال مشاركته في المؤتمر الذي نظمه معارضون علويون بالقاهرة يومي 23 و24 من شهر مارس/ آذار الجاري.الشوفي، الذي انفجر في الضحك قبل أن يقول "حافظ الأسد طبعًا"، لم يلبث أن أصابه بعض الضيق عندما توجهت الكاميرا إليه، وبدأ مراسل الأناضول يجري معه مقابلة صحفية قصيرة.
لكن المعارض السوري استدرك بقوله: "أنا أكثر شخص يكره حافظ الأسد وابنه بشار بسبب ما فعلاه في سوريا"، غير أنه وأمام التشابه الكبير بينه وبين حافظ الأسد، اضطر إلى تقديم تفسير ذلك.
قال الشوفي: "هناك ما يسمى (الفيزيونومي) أي المسحة العامة المميزة لكل شعب، والشعب السوري من هذا المنطلق تجد بين أفراده ملامح متقاربة في الشكل".
وتابع: "نحن مثلاً أكثر شعب يملك مواطنوه (عيونًا خضراء)، وذلك لأن الشعب السوري شعب حضاري عمره يمتد لأكثر من 10 آلاف سنة مضت، وخلال هذه الفترة حدث اختلاط متعدد بين القوقاز والمسلمين والأفارقة، وهو ما أعطى الشخصية السورية ملامح مميزة".
كان تفسير الشوفي هو محاولة للتهرب من أي شبهات حول وجود صلة قرابة تجمعه بعائلة الأسد، خاصة لكونه ينتمي للطائفة العلوية.
وقال في ختام لقائه مع مراسل الأناضول: "مسألة الشبه بحافظ الأسد ثانوية وفرعية.. لكن الأصل والأساس نحن هنا مجتمعون لدعم الثورة وإسقاط هذا النظام".
ووجه المعارضون العلويون في ختام اجتماعاتهم بالقاهرة يوم الأحد الماضي رسالة لأبناء طائفتهم، طالبوهم فيها بالانخراط في الثورة؛ باعتبارها "الملاذ الآمن من أي مخاوف يحاول نظام بشار الأسد (العلوي) تصديرها لهم، بشأن مستقبلهم بعد نجاح الثورة".
وفي تصريحات سابقة لمراسل الأناضول، قال الشوفي "نريد من أبناء الطائفة العلوية أن ينأوا بأنفسهم عن هذا النظام ويتحرروا منه".
وتابع "هذا النظام يستخدم العلويين كقاعدة للحرب على بقية الشعب السوري، بينما هم يعانون مثل بقية الشعب".
وفي السياق ذاته، قال المعارض العلوي رياض خليل في تصريحات سابقة للأناضول "نريد أن نقول لإخواننا وأقاربنا أن يصطفوا إلى جانب الثورة، فذلك في مصلحتهم؛ لأن هذا النظام سيسقط لا محالة".
ومضى قائلاً إن "النظام الذي يدَّعي حماية العلويين، هو أكبر خطر يهددهم".
ورأى أن هذا النظام "يحتمي في (العلويين)، ولا يحابيهم، فيعانون مثلما يعاني بقية السوريين، ويذوقون الفقر والقهر مثل الجميع".
وقال المعارض السوري العلوي إن رسالته إلى أبناء طائفته "هي أيضًا رسالة لبقية أطياف المعارضة السورية"، موضحًا "نريد أن نقول لهم أيضًا إننا جزء من الثورة، وإنها ليست ملكًا لفصيل بعينه".
" الاناضول "
