الاردن يشارك في اعمال المنتدى المتوسطي النيابي في مرسيليا
المدينة نيوز– قدم النائب الثاني لرئيس مجلس النواب طارق خوري مداخلة حول الربيع العربي وفكر الثورة، خلال مشاركته بأعمال المنتدى المتوسطي لمؤسسة أنا ليند للحوار الذي يعقد بمرسيليا.
وأعرب خوري خلال اجتماعات المنتدى التي بدأت الاحد بمقر الجمعية الوطنية الفرنسية بمشاركة رؤساء ونواب رؤساء برلمانات الاتحاد من أجل المتوسط، عن قلقه من الممارسات غير الصحيحة للثورات، مشددا على أن أي ثورة لا تخدم الوطن ومصلحة الشعب هي فقط تغيير للأشخاص والأحزاب لأن الثورة تقاس بنتائجها وأهدافها وليس بقيامها.
ووافق المشاركون في المنتدى على اقتراح قدمه خوري بإضافة بند جديد على جدول أعمال الجمعية البرلمانية للاتحاد من اجل المتوسط الذي سيعقد في بروكسل في الحادي عشر من الشهر الحالي "ينص على قيام برلمانات الاتحاد بالضغط على حكوماتها لتحمل مسؤولياتها الإنسانية والاجتماعية تجاه اللاجئين ودعم الأردن لتمكينه من الاستمرار بدوره بكفاءة".
وشدد خوري على ضرورة توفير فرص عمل للشباب في مختلف الدول التي تعاني من الفقر والبطالة وبالذات في الدول العربية كالأردن، وتحسين الظروف المعيشية لهذه الشعوب لأن ذلك ينعكس بشكل مباشر على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
وأشار إلى أهمية نشر قيم التسامح والتآخي بين الشعوب واعتبار ذلك أساسا للحوار والتفاهم بين أتباع الديانات كافة، مؤكدا أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني كان وما يزال أنموذجا في التسامح والتآخي والوسطية.
وأكد خوري أن الأردن يبذل جهودا كبيرة لإحلال الأمن والاستقرار في المنطقة ويتحمل أعباء كبيرة جراء استقبال اللاجئين السوريين، مشددا على ضرورة ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه هؤلاء اللاجئين.
ولفت إلى ان الأردن بحاجة إلى دعم أصدقائه في العالم وبخاصة دول الاتحاد الأوروبي لتمكينه من الاستمرار في أداء دوره الريادي في المنطقة خدمة لشعوبها كافة.
ويناقش المنتدى على مدى ثلاثة أيام العديد من الموضوعات والقضايا المتعلقة بالنزاع العربي الإسرائيلي واللاجئين السوريين وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان ودعم التشريعات الخاصة بالديمقراطية والتعليم والخدمات الصحية، إضافة الى قضايا المياه والبيئة ونشر التسامح والتعايش المشترك والتأكيد على توفير فرص العمل والحركة وحرية التنقل.
(بترا)
